هناك حقيقة ربما تكون خافية على شباب الأمة , وهى  ان أشد ما يزعج الأنظمة الاستبداد ية , ويورق مضجعها هو : ( المقاومة السلمية ) وقد دلت التجارب أنها فى هذه الحالة تحاول بقدر ما عندها من دها ء , وخبرات فى هذا المقام , أن تحول خط سيرها لتتماشى مع ما تشيدون به ,  وتد عون الية , نحو الاتجاه لوسيلة العنف , بدلا عن الاتجاه السلمى  , يجب ان يدرك , ويعلم  الجميع ,  أن الد عوة لهذا الى هذا التجاه أى  (خط العنف ) مع احترامى لحسن نواياكم , هو عين ما تريده , وتبتقيه كافة هذه الانظة , ارجوكم رجاء خاص أن ترجعو للتاريخ وتستفيدو من تجارب غيركم , وانظرو الى النتيجة فى كلا الحالتين مع الأخذ فى الاعبار أن جميع هذه الأنظة, شيمتها العنف فى كلا الحالتين , فاذا اتخذت , اداة العنف وسيلة , فهذا مبرركافى لها لصده بالمثل تحت الادعاء انها تحافظ على كيان الدولة وحفظ أمن مواطنيها , والعكس صحيح , اذا كانت المقامة منضبطة , ومنظمة فى اتجاه سلميتها , فهنا تصبح ,  أى عملية عنف ضدها يؤلب عليها العالم كلة  , ويفضحها شر فضيحة , لأنه يففقدها , ويجردرها , أمام  شعبها وشعوب العالم أجمع  من كافة مبرراتها لهذا السلوك المشين والمستهجن من جميع أنحاء العالم  , هذا بصفة عامة , أما من نا حية عقيدتنا وتعاليم ديننا الحنيف فان الوقوف فى وجه الراعى الظالم  , واجب وجوبا شرعيا , ولكن هناك ضوابط لابد من أخذها فى الاعتبار , وهى الأخذ بمبدأ " درء المفاسد " معنى ذلك ان ينظر الناس للمفسدة القائمة فعلا , والتى يتوجب الشرع ازالتها , فاذا كانت الوسيلة المقرر استخدامها تسبب مفسدة أكبر من المفسدة القائمة , فتمتنع شرعا , هذا رأى الشرع , والله أعلم , واسمحوا لى أن أضيف هنا ,  لماذا لا نأخذ , ونستفيد من تجربة أقرب جارة  لنا ,  وهى تجربة شباب الكنانة مصر ؟؟؟ وفى الختام نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا , ويهدى ولاة أمرنا , ويعيدهم الى رشدهم , وأن يحفظ  بلدنا الحبيب , ويقيه شر الفتن ما ظهر منها وما بطن , آمين , آمين يا رب العالمين .
awad sidahmed [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]