بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه وسلم

الموضوع :"...وقال ان الشعب السوداني ملَّ الإسلام السياسي الذي أورث البلاد الفقر والعوز والحروب والجهل. "


( فقرة منقولة من تصريح للاستاذ / فاروق أبو عيسى صحيفة حريات 18-2-2013 )  

تعليق :  
الى الاستاذ / فاروق ابو عيسى ,
لا شك أنك تعلم أنه لا يوجد اسلام سياسى وآخر غير سياسى , فالدين الاسلامى يا أخى كما تعلم يمثل الوحي الإلهي المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , والذى جاء كرسالة خاتمة : " مصححة , ومكملة , ومتممة لكل الرسالات السابقة لها من لدن أبونا آدم الى سينا عيسى عليهما السلام " وتعلم يا أخى أنها جاءت لانقاذ البشرية جمعاء من الحالة التى تردت اليها ردحا من الزمن , أى:
"  حالة الجاهلية الجهلاء "
لتخرج الناس كل الناس من عبادة العباد الى عبادة الله وحده , ومن ضيق الدنيا الى سعتها , ومن جور الأديان – (بعد تحريفها ) – الى عدل الاسلام , انها جاءت لانقاذ البشرية كلها من مثل هذه الهوة السحيقة التى تردت اليها مرة أخرى , وغرقت تماما فى وحلها وظلامها : ( تمثل ذلك فى كل الشموليات البغيضة ذات المصدر والنبع الواحد المعروف للجميع , ولا خلاف بينها جميعا  الا فى الشعار المرفوع : شيوعية (لينين)– علمانية (اتاتورك) – انقاذية (الترابى ) ....... الخ )..... تعم يا أخى ان هذه الرسالة الخاتمة , جاءت  لبسط العدالة المطلقة بين البشر جميعا , مؤمنهم وغير المؤمن منهم , وتحقيق المساواة بين الناس كلهم , لا فضل لعربى على عجمى , ولا أبيض على أسود , كلهم لآدم ,  وآدم من تراب , وتعلم أيضا  يا أخى أن تعاليم وموجهات هذه الرسالة الخاتمة قد أنزلت على الأرض كنموذج حى يؤكد :
" أن العدل هو أساس الحكم . "
وأن الدولة ملك للجميع , يعيشون فيها تحت مبدأ المواطنة , وفى ظل حرية العقيدة , يكتنفهم جميعا شعور عظيم بالالفة , والمحبة , المساواة الكاملة , فى الحقوق والواجبات لم تر لها البشرية مثيلا من قبل ,
فهل من العدل والانصاف يا أخى أن ناتى بعد ذلك كله وننسب ما يجرى فى سوداننا الحبيب ونراه ونشاهده بأم أعيننا الى الاسلام ؟؟؟؟؟ هل يجوز ذلك وكلنا يعلم أن هذا الذى أنزل على الأرض وتقتطف البلاد والعباد من ثماره المر , لا يعدو كونه منقول حرفيا من تعاليم وموجهات التلمود اليهودى متمثلا  فى بندين من أشر , وأقبح , وأسوأ بنودها المعروفة , وهما بندى :
( التمكين/الارهاب ) ؟؟؟؟؟؟؟؟  


عوض سيداحمد عوض
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
19/2/2013