عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الى السادة / منظمى الحملة للوقوف مع السيد رئيس الجمهورية والراعى الأول للأمة السودانية  ومعارضة الجنائية      المحترمين
تحية من عند الله  مباركة طيبة وبعد,
     أرجو أن أوضح رأئى فى هده القضية فى النقاط الآتية :
أولا :      يجب العلم أنه لاينبقى ولايجوز لاى مواطن يعيش على ظهرهده الارض الطيبة ( السودان ) أن يقبل بمحاكمة رئيس الدولة ورمزها خارج حدود وطنه ,.... هدا أمر ينبقى أن يكون خطا أحمرا يؤمن به الجميع , ويكفينا فى هدا المقام , تجارب غيرنا فى العراق وغيره كثير فلمادا لا نستفيد منها بتحاشى شباكها ؟؟؟؟؟  
ثانيا :    مناك سؤال ملح لا بد أن نوجهه الى أنفسنا جميعا راع ورعية وهو :      
لمادا ظللنا نلف وندور فى حلقة مفرقة بعيدا عن البعد الأصلى والأساسى لهده القضية الخطيرة التى أقامت الدنيا ولم تقعدها ؟؟؟؟؟؟؟
*   كلنا يعلم ان هده الأحداث المسببة لهده  الكارثة وقعت فى العام 2003 أى قبل ستة أعوام , ........ وبعد أن شاع خبرها هنا وهناك وأقامت الدنيا كلها ولم تقعدها ,.....  وجهت لنا الاتهامات الخطيرة من الدول الكبرى ثم مجلس الأمن,
*  .كلنا يعلم تمام العلم أن دلك تبلور  عن الآتى :
(1)   أسرعت الجامعة العربية بارسال لجنة تحقيق للتأكد عن مدى صحة ما يقال من عدمه , وجاء التقرير يؤيد حدوث الكارثة .
(2)     تعرض لها داخليا الكثير الكثير من الكتاب والسياسيين والمفكرين ورؤاساء الأحزاب ووصفوها بأنها : " الأبشع " و " الأمر " , ....... ومن جملة هولاء ناتى على دكر المفكر الاسلامى الكبير وأحد أبرز رموز الحركة الاسلامية السودانية : د . الطيب زين العابدين, فقد تعرض لها فى عموده الاسبوعى  بجريدة الصحافة – (كان دلك عام 2004 ) – وبعد وصفه الدقيق لما حدث وجه خطابه للسلطة قائلا : " " إنها معركة إنسانية تتعلق بحقوق الإنسان وكرامته , ومعركة وطنية تتصل بسيادة البلاد وتوحيد جبهتها الداخلية, ومعركة أخلاقية ترتبط بسمعة الوطن فى الخارج . "  .......... وحتى إشعار آخر فان أحداث دار فور: " عار على الدولة والوطن ".
(3)    وأخيرا وليس آخرا تقرير اللجنة التى شكلها السيد رئيس الجمهورية والراعى الأول للأمة السودانية برئاسة الدكتور / دفع الله الحاج يوسف , والتى توصلت لدات النتيجة , .... وقد جاء فيه : " "..... ان ما قامت به قوات الحكومة والمليشيات المسلحة يعد انتهاكات جسيمه لحقوق الإنسان تتمثل في: عمليات اغتصاب وعنف جنسي واعدامات عشوائية وحرق وتدمير كامل للقرى المعتدى عليها...."  .
*   مادا كنا نريد بعد دلك كله ,  ؟؟؟؟؟؟ ........وماهو العمل الضرورى والملح والواجب شرعا , والدى كان ينبقى القيام به فورا ودون أى تباطؤ أو تأخير فى هده الحالة ؟؟؟؟؟؟؟؟
*   كان يجب علينا شرعا أن نقف أولا مع أنفسنا ونحاسبها حسابا عسيرا , ثم نتوجه الى الله بالتوبة , ونؤكدها فى التو والحال بالعمل الجاد المضنى فى صمت وهدوء كاملين , والدخول بجد  واخلاص كامل  لعملية : " ازالة الضرر " ... أى اعادة بناء كامل لكل القرى المنكوبة لتصبح صالحة تماما , ومؤمنة تأمينا كاملا بالقدر الدى يتيح الفرصة الثمينة والغالية لأهلنا  المشردين داخليا   وخارجيا , والموجودون الآن  تحت رحمة المنظمات الأجنبية طيلة هده السنوات   الطويلة , .... كى يعاد استقرارهم فيها كما كانوا أولا , ,...... يرجعوا آمنين مطمئنين ليعيشوا سويا , مع أهليهم ,  وزويهم ,  وعشيرتهم ,  كما كانوا مند آلاف السنين , مع دفع التعويضات العادلة والمقررة شرعا لكل منهم .
*   وبدلك فقط نكون وضعنا حلا جزريا للمشكلة , وسحبنا فى دات الوقت البساط تماما من هولاء المتربصون بنا والساعون من قديم الأزل لايقاعنا فى شباكهم , .......... فلمادا أتحنا لهم هدة الفرصة , وخلقنا لهم : "  القابلية  ",.......... بل نكاد نستدعيهم بعملنا وممارساتنا هده , .....لضربنا فى عقر دارنا , .......... والا قل لى بربك :
*   كم أنفقنا من مال خلال هده الفترة التى تجاوزت الأعوام الستة كما سبق أشرنا : كم أنفقنا فى الدعاية أولا لتحسين صورتنا داخليا وخارجيا ,..وكم أنفقنا فى المؤتمرات التى عقدت هنا وهناك , ... وفى اللقاءات التى تمت هنا وهناك , ... وأخيرا وليس آخرا , كم أنفقنا فى المسيرات الهادرة  التى أقمناها طوال هدة المدة ولا زالت   ؟؟؟؟؟؟؟؟ .......
*   أليس كان الأجدى , والأنفع , والأرشد , أن ينفق هدا المال ويوجه مند البداية وبجدية واخلاص , ودون أى شوشرة أو عنترية ,  الى وجهته الصحيحة الى :  " ازالة الضرر ".... أى الحل الجزرى المطلوب .والمدكور آنفا ؟؟؟؟؟؟ ز
*   هدا يا أخواننا هو البعد الدى كان ينبقى أن يكون هو : " مدار همنا وتوجهنا وشاغلنا الأول والأخير , ....... ولا زالت الفرصة متاحة فلمادا لا نسرع باغتنامها , .......... وفى التو والحال ؟؟؟؟؟؟؟ . "
      نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالنا , ويقينا شرور أنفسنا قبل شرور غيرنا , وأن يعيدنا الى رشدنا .
ودمتم ,
مشاركة من المواطن /عوض سيدأحمد
( 17/3/2009 )