بسم الله الرحمن الرحيم
  وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 الموضوع :     "  الى  أصحاب الفضيلة العلماء وكافة الدعاة  "

ملاحظة :  ( هذه الرسالة سبق اعدادها وارسالها للمرجعية الدينية الأولى للانقاذ وبعد نشرها بموقع : " سودانايل صفحة منبر الراى " لامنى بعضا من القراء موجهى الأسئلة ,  أنها مختصرة جدا  ولم تتضمن كل أسئلتهم وركزوا بصفة خاصة على اثنين منها هما :
قضية الجنوب :    لماذا تم تحويل القضية برمتها من مشكلة داخلية , ومطالب جوهرية عادلة , ... تتطلب فيما تتطلب , النظر اليها فى اطار : " القيم الانسانية النبيلة , والمساواة , والعدالة بين أفراد الأمة الواحدة , ....... حولوها الى حرب جهادية "  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟  
قضية الدعم  :   لماذا وأدت " الانقاذ" الدعم الذى كانت تكفه الدولة لمواطنيها منذ الحكم الثنائى , وبعده الحكم الوطنى ,  والى قياها , ..... بحيث يستطيع أى مواطن الحصول على الضرورى من الحياة مهما كان دخله ضئيلا , ........  فبدلا من الابقاء عليه والعمل على تحسينه وتطويره , بصفتها دولة ترفع رأية الاسلام ,........ عملت على وأده تماما مما ترتب عليه هذا الوضع السلبى الممعن فى سوءه وقبحه الذى نعايشه الآن ؟؟؟؟؟؟؟
   
 
............ والى الرسالة :
 

     أرجو أن أوضح لفضيلتكم أنّه بعد نشر رسائلى الموجهة : " للانقاذ " بموقع سودانائل " منبر الرأى " بصورة ثابته , ..... وردت الىّ رسائل عديدة ومتنوعة من القراء , تتضمن تساؤلات واستفسارات , مع اضافت معلومات ودراسات جديدة زيادة لما ورد فيها ,.... وقد شرعت فى نشر ذلك بصورة موجزة , فى حلقات تحت عنوان : " رسالة مفتوحة الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية " ... أما تلك التى تحتاج الى رأى شرعى فقد وعدتهم بتحويلها للمرجعيات الدينية لتولى الرد عليها , ... وها أنا أحيلها الى فضيلتكم حسب وعدى لهم , .....ومن جملة رسائلى المنشورة بالموقع المذكور ,... كان التركيز على الرسائل الخمسة بعد , والتى سبق اطلعتم على بعضا منها وهى :
(1)   رسالة موجهة فى خطاب مفتوح لكل من فضيلة مولانا الشيخ الدكتور أحمد على الامام رئيس مجمع الفقه الاسلامى وفضيلة مولانا الشيخ د. محمد عثمان صالح الامين العام لهيئة علماء السودان تحت عنوان : " الماسونية العالمية "
(2)   رسالة موجهة فى خطاب مفتوح الى فضيلة الشيخ د. أحمدعى الامام مستشار رئيس الجمهورية لشئون التأصيل ورئيس مجمع الفقه الاسلامى تحت عنوان : " البعد الدينى لقضية دارفور "
(3)   رسالة موجهة فى خطاب مفتوح الى السيد رئيس الجمهورية والراعى الأول للامة السودانية (منشورة تحت اسم : " الفساد " )  .
(4)   رسالة تحت نوان : " أعرف عدوك "
(5)   رسالة تحت عنوان : " الى أصحاب الفضيلة العلماء " ( منشورة تحت اسم : " الأسئلة الصعبة "  
     وفيما يلى عرض موجز للرسائل الواردة حسب ترتيب المراجع أعلاه :
*  المرجع (1) :    يقول الاخوة فيما معناه : " ..... أخى بعد اطلاعى على هذه الرسالة علمت لأول مرة , أن الشيخ د. / عبدالله الترابى عندما آلت اليه رئاسة تنظيم : " الاجوان المسلمون بالسودان " ..... فى مستهل ستينات القرن المنصرم ,..... كانوا يأتون اليه بمجموعات من الشباب المنضويين لهذا التنظيم من الجنسين , لينفرد بهم ويتلقون منه أفكار وتعاليم جديدة سميتها أنت : " تعاليم وموجهات المدرسة الجديدة " ....... واستمر هذا التلقى وهذا البث لجيل كامل طوال الفترة حتى قيام " الانقاذ " ( حوالى ثلاث عقود )...... نأتى على ذكر منها :
(1)   سب الأنبياء والرسل والافتراء عليهم.
(2)   إنكار الحدود.
(3)   تحليل الرقص والموسيقى والاختلاط والخلوة بين الجنسين.
(4)   تحليل الكذب والتجسس .
(5)   وقال عن الإجماع: " هو إجماع الجماعة القائمة أنكر إجماع الصحابة وقال إنه غير ملزم.
(6)   قال إن التنظيم الذي يتولى هو قيادته أفضل من تنظيم الصحابة .
السؤال الأول :     المطلوب :   
(1)      يرجى توضيح رأى الدين عن كل بند من البنود أل. (6) أعلاه .
(2)        ماهو حكم الشرع فى داعية ( اسلامى ) يبث مثل هذه الأفكار لشباب الدعوة باعتبارها تربية اسلامية , يهدف من ورائها الى اعدادهم وتهيئة وصقل عقولهم ليتشربوا بها كى يضطلعوا بقيادة الدولة المنشودة التى يريد قيامها تحت رأية الاسلام . ؟؟؟؟؟
(3)    ما هو حكم الشرع فى هولاى الشباب الذين تلقوا عنه , ... وآمنوا به , .... وأصبح يمثل الأب الروحى لهم , والتزموا بتعاليمه وموجهاته . ؟؟؟؟؟
السؤال الثانى : ) مشكلة الجنوب وتحويلها الى حرب دينية :
      أخى ,     يعلم الجميع أن أول تمرد بدأ كان عام 1955 أى قبل الاستقلال , واستمر بعد الاسقلال فى فترات متقطة ,  حتى توقيع اتفاقية عام 1972 فى عهد نميرى ,.... والتى أعطت لأهلنا فى الجنوب حكم أقليمى , فى أطار السودان الموحد , ... وتم للجنوب بموجب دلك الاستقرار الكامل , ودام هدا الاستقرار لعقد من الزمن فقط ,.... .... ثم عاد التمرد مرة أخرى بسبب نقض النميرى للاتفاقية , ... واستمر حتى قيام الانتفاضة , وبعد الانتفاضة وصل أهل السودان الى قناعة كاملة , الا فائدة من الحرب البته ,....... وأن الحل يكمن فى طاولة المفاوضات , .... ومن ثم جرت محاولات جادة , انتهت باتفاقية ما يسمى : " الميرغنى/ قرنق " ... ووجدت هده الاتفاقية استحسانا وقبولا من كافت قطاعات الشعب , ......وكانت بنودها كلها , تعبر تعبيرا صادقا عن أمانى وتطلعات الأمة السودانية بأسرها , ....... وكان فحواها , أن يجلس السودانيون ممثلين فى  زعاماتهم ,....... يجلسون سويا للوصول لحل المشكلة حلا جزريا , دون  أى تدخل أجنبى , ....  وفى اطار : " سودان حر موحد "  : ....يستظل بقيمنا الأصيلة , ... والتى تركناها وراء ظهورنا ,  دهورا ,  ........... والمتمثلة فى تعاليم ديننا الحنيف , والرسالة الخاتمة ,.... وهى دات المبادىء والقيم التى توصل لها الانسان بفطرته السليمة , بعد طول عنا , ...........  ومطبقة فى العالم حولنا كما نعائشها تماما فى مهجرنا هنا  " حقوق الانسان " :   " المساواة الكاملة بين أبناء الأمة دون أعتبار لأديانهم وأعراقهم , .. ..... الحرية والعدالة المطلقة , ليس لأحد حق فى الوطن الأم ,  يعلو على الآخر , الا بقدار ما يقدمه من خير يعم الجميع , ............ أليس هدا ما جاءت به الرسالة الخاتمة , .... لتنقل الانسان من حياة  القهر والعبودية , ... الى فضاء الحرية , والمساواة , ...... ولا يتحقق دلك الا بالعدالة المطلقة  , ....لأن العدل  :  " هو أساس الحكم فى الاسلام " ........ هدا هو جوهر تعاليم ديننا الحنيف , والرسالة الخاتمة , ..... والتى جاءت  أصلا لاسعاد البشرية جمعاء , ... كان هدا هو المعنى المعلوم والحقيقى لهده  المبادرة , ..... واستبشر الجميع بدلك خيرا , ...... وكانوا ينتظرون بشوق عظيم , وآمال عراض , لدلك اليوم , ......يوم (لم ) الشمل , ونسيان الماضى البغيض ,, .... والتئآم الجروح , كل الجروح , ....والنظر الى غد مشرق , ...... ولكن :  " هيهات , هيهات" ..... قامت  " الانقاد " ... ووأدت دلك كله فى رمشة عين , .... ولم يك باقى  على تحقيق هدا الأمل الا شهرين ونصف الشهر ,....... جاءت الانقاد ووأدت دلك كله , ... ويا ليتها نحت نحو هدا الطريق , المفضى للحل العادل والوفاق الدائم , ..... لكنها توجهت من أول وهلة الى طريق معوج ,..... طريق مغاير , بل معاكس تماما , لطريق السلامة , والعيش فى حب , ووئآم  , ..... فالننظر مادا كان البديل :
(1)   تحويل القضية برمتها من مشكلة داخلية , ومطالب جوهرية عادلة , ... تتطلب فيما تتطلب , النظر اليها فى اطار : " القيم الانسانية النبيلة , والمساواة , والعدالة بين أفراد الأمة الواحدة , .......... حولوها الى حرب جهادية " :   
( أنظر يا أخى , ... اليس فى دلك عملية استدعاء سريعة,  ومغلفة , وخلق القابلية للتدخل الأجنبى . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )
(2)   تمت التعبئة لهده الحرب الجهادية, وجندت , وسخرت لها اللآلة الاعلامية , بصورة لم ير لها مثيل , فى مشكلة داخلية , بين أفراد شعب واحد , وأمة واحدة , يجمعهما بلد واحد .
(3)   تابعنا دلك كله يا أخى , ... تابعناه مند البداية , ..... ماكان ظاهرا منها , وماخفى ,......... وربما لا تعلم يا أخى أنها لم تكن حرب عادية , انها كانت , حرب تدميرية ,...... فاقت فى قبحها , وبشاعتها ,.... ما حدث لاحقا , ومثل أيضا فى أهلنا فى دارفور .
( كيف يحدث هدا , ... ومن , ( من ) ..... من دولة ترفع رأية الاسلام  ).
     هذا مجمل ما ورد الى فى هذا الشأن ويطلبون  رأى الدين فى الآتى :
(1)    نريد أولا :  أن نتعرف على تفاصيل هذه المبادرة بصورة أشمل وأكثر , ..... ثم ثانيا :  المقارنة : " أيهما يتفق مع تعاليم ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة , الخطوات التى خطاها مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى فى سبيل حل هذه المشكلة حلا جزريا دون تدخل أجنبى , .... أم الطريقة التى لجأ اليها ( الأب الروحى ) لدولة الانقاذ .
(2)    ما هو رأى الدين فى تحويل مشكلة سياسية داخل حدود الولة والأمة الواحدة الى حرب جهادية ؟؟؟ .
(3)    الطريقة ألاّانسانية التى نفذت بها الحرب هناك وما تبع ذلك من عمليات قتل ودمار أصاب جميع القرى الآمنة هناك وتسبب فى تهجير وتشريد حوالى مليونى لاجىء بالدول المجاورة .
(4)    راى ديننا الحنيف فى قتل واعدام اسرى هذه الحرب باعتباه أمر يتفق مع تعاليم الاسلام .  
السؤال الثالث :   نذكره هنا بايجاز : "....... بعد قيام الدولة المنشودة “ الانقاذ " والتى رفعت رأية الاسلام تمت على يدها ممارسات نوجزها فيما يلى والمطلوب   رأى الدين فى كل على حدة وهى :
(1)      الطرد من الخدمة الاعامة :    تم تشريد حوالى ستون ألفا من الخدمة العامة للدولة ( مدنيين وعسكريين ) دون توجيه تهمة لأىّ أحد منهم , وبعيدا تماما عن أى تحقيق قضائى أو أى التزام بموجبات العدالة الواجبة شرعا لمواطنى ورعايا دولة ترفع رأية الاسلام .
(2)    بيوت الاشباح :  تم تخصيص بيوت خاصة بعيدة عن السجون الرسمية للدولة وتشكلت مجموعات من منتسبى هذه المرسة الجديدة وشرعت فورا فى عملها وكان يتلخص فى الآتى : " يذهبون الى المواطن المعنى فى الثلث الأخير من الليل ثم يأخذونه عنوة من بين أهله وزويه دون توجيه أى تهمة له ويقودونه الى هذه البيوت السرية ثم يمارس معه كل أنواع التعذيب الاانسانى , ....... كل ذلك يتم أيضا دون توجيه تهمة وبعيدا تماما عن أى تحقيق قضائى أو التزام أو خضوع لموجبات العدالة الواجبة شرعا لهولاء المواطنين .
(3)    المصادرات :  قامت الانقاذ التى ترفع رأية السلام بمصادرة أموال وممتلكات مواطنين من رعاياها دون توجيه تهمة لهم وبعيدا أيضا عن أى تحقيق قضائى أو الالتزام بأى نوع من مقتضيات العدالة المطلوبة من دولة ترفع راية الاسلام نحو رعاياها.
(4)    قضية :   وردة الىّ رسائل عديدة كلها تريد راى الدين فى هذه القضية , ... تقول الرسائل فيما معناه : " ..... القضية التى طرحها الكاتب والاستاذ الجامعى المعروف وأحد كبار قادة الحركة الاسلامية فى السودان الدكتور/ الطيب زين العابدين والتى ذكرها بنصها الآتى :   "  وكان أن سمعنا العجب العجاب كان هناك من ( يتعبد الله ) سبحانه وتعالى:   بالتجسس على الناس واعتقالهم وتعذيبهم وقتلهم وفصلهم من أعمالهم وعملية تزوير الانتخابات ونهب المال العام لمصلحة التنظيم الإسلامي." " ""
     هذه القضية يا أخى تعتبر من أهم القضايا وأهميتها تكمن فى أنها وضعت النقط فوق الحروف لعملية استفهام كبيرة وحيرة لا حدود لها تملكت الناس كل الناس من جراء  ممارسات الانقاذ التى لم تكن أصلا جديدة عليهم فهى جزء أصيل وتطبيق حرفى لممارسات الشموليات السابقة لها والتى تعتبر قمة فى ممارسة كل أنواع الظلم والجور والقهر..... الخ,.......... ولكن مبعث الحيرة فى أنها مورست هنا باسم الاسلام , .....فجاء هذا الطرح يا أخى اجابة لكل التساؤلات , ولكن لا زالت الحيرة قائمة :  " هل تبيح تعاليم ديننا الحنيف مثل هذه الممارسات وتعد عبادة يتقرب بها الى الله كما جاء فى النص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  ............ هذا هو مضمون الاسئلة :
المطلوب :  " مناقشة هذه القضية بصورة مستفيضة مقارنة مع واقع الحال مع بيان كافى شافى يوضح الرأى الشرعى لها وفقا لتعاليم وموجهات ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة , كى يقف الناس كل الناس داخل البلاد وخارجها على الحقيقة كاملة ولا شىء غير الحقيقة .
*   المرجع (2) :   " قضية أهلنا فى دارفور " :
السؤال الرابع :     الأسئلة التى وصلتنى عن هذه القضية كثيرة أوجزها فى الآتى :
    " بعد اطلاعى على هذه الرسلة وخاصة الملحق الاضافى لها حرصت على البحث والاطلاع على تقارير لجان التحقيق الثلاث : ( الدولية – الاقليمية – المحلية ) والتى اتفقت كلها على وقوع جرائم لمسميات : ( خرائم حرب – جرائم ضد الانسانية – جرائم تطهير عرقى ).... عدا الأخيرة لم تتضح لهم , .. الاّ أن تقرير اللجنة المحلية أشار  الى حادثة محددة (ذكر اسم القرية )  تنطبق عليها مواصفات هذه الجريمة : ( التطهير العرقى ) وطالب بالتحقيق الفورى ,..... اذن يا أخى فان الجرائم الثلاثة ثبت ارتكابها ضد مواطنين ورعايا دولة ترفع رأية الاسلام وتتكلم باسم الرسالة الخاتمة والتى جاءت أصلا لانقاذ البشرية كلها من مثل هذه الممارسات الممعنة سوءها وجاهليتها , ...... فهل ديننا الحنيف يسمح بذلك , .. وهل لهذا علاقة من بعيد أو قريب بتعاليم وموجهات الرسالة الخاتمة ؟؟؟؟؟؟؟ "
( هذا عرض بصورة موجزة للرسائل ويطلبون فيها بجانب ماورد أعلاه , .....الاجابة بصورة واضحة وجلية لأحد الأسئلة بالرسالة مع تعديله   ليكون بالصيغة الآتية  :
(1)      هل رئيس الدولة والراعى الأول للامة السودانية مسئول عن هذه الجرائم أم لا ؟؟؟
(2)    اذا كانت الاجابة بنعم , ...ألا ترون ان اعلان ذلك والصدوع بالحق  وتوضيح حكم الشرع  فيها يقود الى تحقيق هدفين عظيمين وفى غاية الأهمية هما :
*   الهدف الأول :   ان توضيح الحكم الشرعى فى هذه القضية بصورة قاطعة وفقا لتعاليم وموجهات ديننا الحنيف يقود الى تبيان الحقيقة كاملة وبيان وجه الحق فيها , ..... وهذا هو السبيل الوحيد والطريق المفضى الى تهيئة الفرصة الثمينة والغالية للوقوف مع النفس ومحاسبتها والرجوع بها الى : " الحق " ...... والى طريق الصراط المستقيم , ... طريق : " التوبة النصوحة "..... المفضية الى الخلاص , ورجاء السلامة وحسن العاقبة .
*   الهدف الثانى :   بيان وجه الحق يقود الى تداعى عملية الخلاص هذه والامتثال والرجوع الى طريق الصراط المستقيم ( لتعم ) من القمة الى أدنى مستوياتها فى السلطة , .... اذن فهذه تعد فرصة غالية وثمينة أيضا لكل من علم أوفهم أو تأكد له , أن له ضلع فى هذه القضية كى يسرع بنفسه طوعا الى النجاة وطلبا للخلاص قبل الرحيل ليوم : (( لا ينفع فيه مال ولا بنون الاّ من أتى الله بقلب سليم ))  
*   المرجع (3) :   أخى تعرضت فى هذه الرسالة لموضوع الدعم الذى كانت تكفه الدولة لمواطنيها بحيث يستطيع أى مواطن الحصول على الضرورى من الحياة مهما كان دخله ضئيلا , ........ فجاءت الانقاذ فبدلا من الابقاء على ذلك والعمل على تحسينه وتطويره , ........ عملت على وأده تماما , ...... هذه القضية تحتاج لعرضها لمرجعية دينية لمناقشتها وتوضيحها بصورة  أشمل وأكمل مقارنة مع ما كان جاريا باعتباره يمثل مصلحة عامة فيها اصلاح للأمة , ...... مع ماجرى من وأد له , وما تعانيه الأمة اليوم من جرّاء هذا الوأد ,..... ألا تعد عملية الوأد هذه  نوع من الفساد فى الأرض باعتباه قضاء على مصلحة قائمة ؟؟؟؟؟............ المطلوب رأى ديننا الحنيف فى هذه القضية .
*   المرجع (5) :
*   السؤال الخامس :   أجمل اسئلة القراء فى الآتى :
     " أخى الا ترى ان كل ما اغترفته الانقاذ من قتل وتشريد وبيوت اشباح وأخيرا وليس آخرا , ما جاء فى هذه الرسالة عن : " الفساد " على لسان عضو الانقاذ الكاتب الصحفى : "  الطاهر ساتى     " ... يعد مصداقا لما أخبرنا به الدكتور / الطيب زين العابدين 0 مشار اليه أعلاه ) ...... وأن كل هذا الذى يجرى أمام أعيننا ويراه الناس كل الناس يعد فى نظرهم عبادة يتقرب بها الى الله . ؟؟؟؟؟؟؟
( هذا عرض موجز لرسائل الاخوة القراء , ..... واسمح لى يا صاحب الفضيلة ان أعرض هنا موجز للرسالة المشار اليها , كى يتمكن فضيلتكم من الاطلاع والاجابة وتوضيح رأى الشرع فى كل التساؤت المقدمة من هولاء الاخوة  . )
........... والى ملخص الرسالة :

 :  " أن الفساد كل الفساد هو: " الحزب الحاكم ولا شئ غيره " وتساءل قائلا: " هل تستطيع الحكومة محاربة حزبها الحاكم والقضاء عليه وبتره من جسد الدولة ؟؟؟؟....... يقول في ذلك: " أقرت الحكومة بوجود حزب الفساد في السلطة شريكا أصيلا دخل بلا وسطاء نيفاشا وبلا أجاويد وبلا ضغوطات الأمم المتحدة وأمريكا. * وحدها الحكومة بعد كشفها المخططات جاهرت بوجودها وأعلنت محاربتها. * رغم هذه التهديدات, حزب الفساد لا يبالي: " ينهب في الأرض نهبا ويتعمق في مفاصل الدولة والمجتمع ساخرا من التهديدات والقوانين. "    * حزب الفساد صار حزبا أقوى من القوانين واللوائح المالية ودواوين المراجعة والنظم الحسابية, وصار حزبا أقوى من المحاكم والنيابات,... فهو: " دولة في الدولة, بل دولة تهدد الدولة.. . " ويواصل قائلا: "  حفاة عراة كانوا يأكلون في اليوم نصف وجبة.. بفضل حزب الفساد امتلكوا شركات الصادر والوارد... ولم تسألهم الحكومة: من أين لكم هذا ؟؟؟؟.  * وزهاد جياع كانوا يستدينون لتغطية عجز الميزانية الشهرية بفضل حزب الفساد شيدوا قصورا من الرخام ولم تسألهم الحكومة: من أين لكم هذا ؟؟؟؟؟. * وفقراء كانوا يسألون الناس ثمن الدواء والكساء بفضل حزب الفساد شيدوا الجامعات الخاصة والمدارس الخاصة ولم تسألهم الحكومة: من أين لكم هذا ؟؟؟؟؟ * الحزب كان ولا يزال يرصد أزمات البلاد ويغتني منها : ... له في الحرب نصيب .. وفى التمرد نصيب ... وفى المفاوضات نصيب..وفى المؤتمرات نصيب وافر جدا !!!!!!!!!  *  حزب الفساد الذى فاحت رائحته حتى أزكمت أنوف الشعب والحكومة لم يعد مخفيا, بل صار:  " مخيفا ومرعبا "......  وواضحا كوضوح ضياع أموال طريق الانقاذ الغربي في صحراء: ( خلوها مستورة !!! ) * الحزب يتجلى كلما شيدت الحكومة :  سدا أو جسرا بواسطة شركات لا نعرف كيف حازت على العطاء. !!!  * الحزب يسمو عاليا كلما : رصفت الحكومة طريقا بواسطة شركات لم نقرأها في عطاءات الصحف اليومية.!! * الحزب يتمدد طويلا كلما نشطت الحكومة في استثمارات الأراضي. * حزب الفساد يمد لسانه سافرا بين ثنايا ثلاث فواتير من ثلاث شركات رئيس مجلس إدارتها أحد البدريين. * حزب الفساد يتحدى كل قوانين الأرض والسماء عندما يتبوأ القيادي الواحد خمسة مواقع تشريعية وتسعة مواقع تنفيذية ولا نبالغ. !!!! * الحزب يتحدى الدولة والوطن والشعب عندما يغزو آل بيت الوزير أو المدير سوق الله أكبر .. بشركات معفاة تماما من الجمارك والضرائب ورسوم الإنتاج والزكاة. * الحكومة في موقف لا تحسد عليه... حرجة جدا.. أمام هذا الحزب, هل هى قادرة على القضاء عليه وبتره من جسد الدولة والمجتمع؟؟؟ !!!! ...  

) بتصرف من عموده بجريدة الصحافة العدد  4523 بتاريخ ( الأحد 8/1/ 2006  )

     هذا عرض مجمل لما وصلنى من أسئلة القراء أحيلها الى فضيلتكم لتوضيع رأى الشرع فيها حسب تعاليم ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة ,

              ودمتم فى حفظ الله ورعايته ,

المواطن/ عوض سيداحمد عوض
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
2/9/2010