المقدمة :   فى هذه المقدمة نجد (1) كلمة السيد / القائم بالأعمال الأمريكى . (2) ردى عليها . (3) ثم الرسالة (1) لبداية الحوار ,
 والى هناك :

 (1)  القائم بالأعمال الأمريكى يوجّه كلمة للشعب السودانى  

وفيما يلى نصّ الكلمة :

القائم بالاعمال الامريكي الجديد باشر مهامه بالخرطوم ووجه كلمة للسودانيين
أرسلت في 21-5-1428 هـ من قِبَل webmaster

فرنانذر اكد تطلعه لحوار مفتوح مع جميع السودانيين لمزيد من التفاهم بينهم والامريكيين
الخرطوم : اخبار اليوم
باشر القائم بالاعمال الامريكي ألبرتوفير نانذر مهام منصبه بسفارة الولايات المتحدة الامريكية بالخرطوم. ووجه فرناندز كلمة للسودانيين حول منهجه في العمل بموقعه عممتها السفارة الامريكية وتلقت «اخبار اليوم» نسخة منها توردها في ما يلي :
  كلمة القائم بالاعمال الامريكي ألبرتو فيرناندز بمناسبة توليه مهام منصبه بالخرطوم   انه لمن عظيم الشرف بالنسبة ان آتى الى الخرطوم كقائم بالاعمال للولايات الامريكية في السودان. لقد عملت في السودان قبل خمسة عشر عاماً ،

ولقد حلمت دوماً بالرجوع للعمل في السودان من اجل مزيد من التفاهم بين الاميريكيين والسودانيين ، انني متلهف للغاية للاتصات بجميع السودانيين سواء من الشمال ام الجنوب ومن الذين يعانون في دارفور الى القاطنين في البحر الاحمر. انني اتطلع ايضاً لعلاقات دبلوماسية جدية مع حكومة الوحدة الوطنية والمجتمع المدني السوداني وذلك فيما يتعلق بالامور الجادة والمهمة ذات الاهتمام المشترك كما انني ايضاً مهتم بشدة التقدم المحرز في مجال تطبيق اتفاقية السلام الشامل.
على الرغم من العوائق العديدة فانني مؤمن بأنه يمكن انجاز الكثير خاصة وان السودانيين على قدر عال من الاحترام والود ويعملون بجهد من اجل مستقبل مليء بالكرامة والتسامح والازدهار لذلك فانهم يستحقون التضامن والدعم من قبل الولايات المتحدة الامريكية من اجل تحقيق هذا المستقبل الزاهر. انني اتطلع لحوار مفتوح وبقلب منفتح وروح مفعمة بالاخلاص والاحترام مع كل السودانيين.

 (2) نصّ الرسالة الموجهة له كاستجابة لهذه الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى السيد/ البرتو فرنا ديز القائم بالأعمال– السفارة الأمريكية –الخرطوم    المحترم
تحية طيبة وبعد,

بالإشارة إلى كلمتكم العطرة والرقيقة الموجهة إلى الشعب السوداني ودعوتكم لحوار مفتوح مع كافة أفراد الأمة السودانية, (جريد أخبار اليوم 8/6/2007 )
استجابة لهذه الدعوة الكريمة فاننى كأحد أفراد هذه الأمة ومواطن عادى أرغب في توضيح الآتي: -
1 إيمانا بهذه المبادرة العظيمة وماتنطوى عليه من أهداف نبيلة فاني أرغب وبقلب منفتح وروح مفعمة بالإخلاص أن أتبادل مع سيادتكم وبصراحة كاملة ما يعتريني من آراء وما أراه وأعتقده فى خدمة هذه الأهداف.
2 هل يمكنني التواصل عن طريق هذا البريد الالكتروني -  ( الخاص بأحد معاونيك) -  أم لديك بريد آخر للتواصل. ؟؟؟؟

مع عظيم تقديري واحترامي لسيادتكم,


مقدمه
عوض سيدا حمد عوض
بريد الكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(2/7/ 2007)

(3) هذه الرسالة ارسلت له عن طريق البريد الالكترونى لأحد معاونيه بالسفارة ولا شك أنّها حولت له ضمن الرتل الكبير من الرسائل فى هذا المقام  , ............. لذا فانّ عدم وصول رد لا ينبقى أن يحول بيننا وبين انتهاز هذه الفرصة الثمينة والغالية من الاستجابة لها والتعامل معها بمثل هذه الروح الطيّبة والمفعمة باللأمل التى أملتها , .... وأجمل وأميز ما فيها أنّا خرجت عن المألوف فى دعوتها للمواطن العادى : ( ليسمع منه ) كما يسمع من الصفوة وعلّية القوم ,........  فهو لاشك اتّجاه سليم يستوجب الاستجابة له والتعامل معه بالجدّية والاخلاص , ........ ومن هذ المنطلق فانّى كمواطن عادى قررت الاستجابة للحوار , ....... والله أسأله أن يكون حوارا جادا ومثمرا .

وفيما يلى نبدأ بالرسالة (1)      

............ ونواصل :

الى السالة (1)   :

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى حضرة المستر/ البرتو
تحية طيبة وبعد,

باسم الله نبدأ وبه نستعين وعليه نتوكل, ونقول أن حوارنا هذا سيكون – ( كما ذكرتم ) - : " بقلب منفتح وروح مفعمة بالإخلاص والاحترام " ..... وأن يكون هدفه الأساسي أولا وأخيرا هو: " البحث عن الحقيقة ولاشيء غير الحقيقة. ".... والآن نبدأ وأقترح أن نركز في هذه المرحلة على الثلاثة محاور الآتية:-
• المحور الأول :  البحث عن حقيقة ما يسمى : " الإرهاب الاسلامى. "
• المحور الثاني :  البحث عن إجابة للتساؤل المشروع وهو :  " يعتقد كثير من الناس ومنهم مرجعيات دينية كبيرة أن النظامين القائمين في كل من (1) جمهورية إيران الإسلامية (تحت نظام الإمام الخميني ) و (2) جمهورية السودان(تحت نظام الإنقاذ) يمثلان الإسلام , .......... والسؤال المشروع والذي يطرح نفسه هو:   " هل هذين الدولتين تحكمان شعبيهما تحت دائر إسلامية تمثل الوحى الالهى المنزل على النبى محمد كرسالة خالدة وخاتمة ومكملة لكل الرسالات السابقة من لدن ادم والى عيسى عليهم السلام بهدف اسعاد البشرية جمعاء,............ أم ماذا. ؟؟؟؟؟
• المحور الثالث :  عن : " دولة أمريكا " .... هذه الدولة التي أقامها ووضع أساسها رجال عظماء كبار وآباء خلدهم التأريخ وكان من أعظم ما تميزت به هذه الدولة الفتية هو: " دستورها " وقد أشاد به أناس كثير نذكر منهم على سبيل المثال الداعية الاسلامى الشهير المرحوم:  " أحمد د يدات " حيث قال عنه قيما معناه: " انه أعظم دستور لأعظم شعب. " .......... والسؤال الملح والذي يطرح نفسه: هل هذا الأساس المتين الذى أقيم , وتلك الموجهات التي أحكمت لتوجيه المسيرة لمصلحة الأمة الأمريكية في المقام الأول , ومصلحة العالم في المقام الثاني, ....... هل لازالت هي القاعدة وهى الموجهة,....... أم أن هناك كما يقولون:  " أيادي خفية " .. وجدت طريقها للدخول وتحويل المسيرة إلى غايات أخرى ولخدمة أهداف أخرى ليس من بينها مصلحة الأمة الأمريكية, فضلا عن الأمم الأخرى, ............. أم ماذا. ؟؟؟؟؟؟؟
    هذه باختصار شديد المحاور الثلاث التي أرى أن تكون بإذن الله تعالى محل الحوار والنقاش بهدف الوصول:  "  للحقيقة ولاشيء غير الحقيقة. "
أرجو أن تسمح لي أن أبدأ في هذه العجالة بالمحور الأول:     
*   ألإرهاب الاسلامى :   *    تعلم أن ديانات التوحيد الموجودة الآن على البسيطة  هي : ( اليهودية – المسيحية – الإسلام. )  *   وتعلم أيضا أن هناك مناطق اتفاق ومناطق اختلاف بين معتنقي هذه الديانات , ..... هم يتفقون تماما في أمر واحد هو:  " التوحيد " أي يؤمنون بالا ه واحد هو خالق الكون وموجده من عدم, ... وأن هناك حياة برزخية بعد الموت, وقيام بعدها   لحياة أبدية,  يواجه كلا منهم مصيره, ويجنى ثمار عمله في هذه الدنيا الفانية: " إما جنة وأما نار. " .... أما الأمور المختلف عليها هي:  تعلم أن اليهود حملة: " التوراة " وهو الكتاب المنزل على سيدنا موسى عليه السلام لا يؤمنون البتة باى رسالة أو وحى بعده,.... وتعلم أيضا أن المسيحيين بالرغم أنهم يؤمنون برسالة سيدنا موسى عليه السلام (العهد القديم ) ورسالة سيدنا عيسى عليه السلام, (العهد الجديد ) .... الاّ انهم لا يعيرون التفاتا لأي رسالة أتت بعد سيدنا المسيح عيسى عليه السلام, .... تعلم أيضا أن المسلمين أصحاب رسالة:  " ألقرآن " .... يأمرهم كتابهم هذا بالإيمان الكامل بكل أنبياء الله ورسله المبعوثون من لدن آدم إلى سيدنا عيسى عليهم السلام.
والسؤال الملح والذي يطرح نفسه في هذا المقام هو:  .........  هل " القرآن " وحى منزل من الله سبحانه وتعالى كالتوراة والإنجيل. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ........  فإذا جاءت الإجابة بنعم, وثبت للناس كل الناس ذلك, ....... وبالدليل القاطع وبدون أي شك,...... ...    ثبت أن القرآن هو:  " وحى منزل من الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام " .......... إذا ثبت ذلك: هل يعقل أو يتصور أن الله سبحانه وتعالى يوجه عباده كي يمارسون ضد بعضهم البعض مثل هذه الأعمال المشينة والممعنة في سوءها وقبحها مثل أحداث:  (   تفجيرات كلا من:   11/9 بأمريكا ولندن ومدريد وشرم الشيخ وأخيرا وليس آخرا السكاكين التي نراها تقطع رؤوس الأبرياء.... بالعراق. ) ...... هل يمكن أن ينسب مثل هذه الأعمال لتعاليم وحى الاهى أم أن ذلك يرجع لتعاليم: " الشيطان" عدو الله وعدو الإنسان.  ؟؟؟؟؟؟؟
 .... هذا هو الذى يجب بحثه ومعرفة الحقيقة وراءه, ..........وهنا فقط يمكننا معرفة حقيقة الإرهاب وما هي الجهة المستفيدة منه وبالتالي الفاعلة والمحركة له.

ودمتم في حفظ الله ورعايته.

محاوركم/ عوض سيدأحمد عوض

........... ونواصل :

 الرسالة (2) محور (1)
 
السيد / البرتو
تحية طيبة وبعد,

1- من أين نبدأ :  نبدأ من حيث انتهينا إليه في الرسالة (2) :  " هل القرآن وحى منزل من الله سبحانه وتعالى كما الإنجيل والتوراة. ؟؟؟؟؟..... في هذا المقام يجدر بنا أن نرجع إلى النصف الأول من القرن المنصرم ونلتقي بالعالم الفرنسي الكبير الدكتور / " موريس بوكاى" الذى قدم للبشرية بحثا قيما متفردا لم يسبقه فيه أحد في ذلك التأريخ وكان فتحا جديدا لتثبيت أركان مجال من أحد أهم مجالات البحث فى علوم القرآ ن وهو:  " الإعجاز العلمي للقرآن. " وربطه لأول مرة بما توصل إليه الإنسان من العلم الحديث فكان هذا بحثه الأول الذى ضمنه كتابه تحت عنوان: " Le Bible, Le Qur'an, et Le Science." ......  ( الكتب المقدسة في ضوء العلم الحديث. ) صدرت طبعته الفرنسية عام 1976 وترجم إلى عدّت لقات منها الإنجليزية والعربية, وبذلك بدأت مرحلة وفتح جديد لهذا العلم وولج هذا الباب علماء كبار من جميع أنحاء البسيطة _ (سوف نأتى على ذكر بعضا منهم فى الرسالة(3) وقد قام كل من هولاء وغيرهم كثر, كل في مجال تخصصه وتوصلوا إلى ذات النتائج المبهرة التي سبق توصل إليها الدكتور / موريس بوكاى والتي تقول في مضمونها: " .........عند مقابلتنا لنص القرآن بالمعطيات الحديثة لا بد للإنسان أن ينبهر بتلك التحديدات الدقيقة التي لا يمكن افتراض أنها صدرت عن فكر إنسان عاش منذ أربعة عشر قرنا. " 
عرض موجز لكتاب د. موريس بوكاى :  
     نختم هذه الرسالة بعرض موجز للكتاب المذكور فى نسختيه العربية والإنجليزية ونبدأ :   
أولا :   عرض موجز للنسخة العربية :

بسم الله الرحمن الرحيم

قراءة في كتاب

عنوان الكتاب: " دراسة الكتب المقدسة في ضوء العلوم الحديثة. "
اسم الؤلف:  " موريس بوكاى ( عالم فرنسي )
تاريخ صدوره:  " صدرت أول طبعة له في باريس عام 1976
الترجمة:  " قامت بترجمته للعربية: " دار المعارف المصرية. "  
المحتويات:  " يحتوى الكتاب على مقدمة وخمسة أبواب هي: (1) التوراة (2) الأناجيل (3) القرآن والعلم الحديث (4) الروايات القرآنية وروايات التوراة (5)القرآن والأحاديث النبوية والعلم الحديث. " ...... ثم أعقب ذلك خاتمة عامة, كل ذلك
 في عدد (290) صفحة حسب الترجمة العربية. 
قائمة البحث:  " اختار العالم قائمة محددة وأخضعها للتحقيق العلمي والدراسة ومعرفة مدى مطابقة النص في كل من الكتب الثلاثة مع ما توصل اليه الإنسان من العلم الحديث في إطار القائمة المختارة وهى:
(1) خلق السماوات والأرض(2) علم الفلك (3) علم الأرض (4) عالم النبات (5) عالم الحيوان (6) التناسل الإنساني (7) مقارنة الروايات القرآنية مع روايات التوراة والأناجيل ومدى مطابقتها مع المعارف الحديثة.
مبدأ البحث: اعتمد البحث على دعامتين أساسيتين هما:
الأولى:   فيما يتعلق بالحقيقة العلمية محل المقارنة أن تكون الحقيقة التي توصل إليها العلم الحديث ثابتة وراسخة تماما غير قابلة للتعديل ورفض أي نظرية علمية قابلة للتغيير والجدل فيها.
الثانية:  فيما يتعلق بالكتب الثلاثة, متابعة وبحث عملية التوثيق للتأكد عن مدى صحة النص المتداول حاليا لكل كتاب منها وأنه يمثل حقيقة الوحي الالهى كما أنزل دون تدخل بشرى بتعديل النص بالزيادة أو الخذف وذلك بالقدر الذى يشكل انحرافا عن النص الاصلى.
مقدمة الكتاب:  استغرقت المقدمة الصفحات من (5) الى (14) جاء فيها: " لكل دين من أديان التوحيد الثلاثة كتابه الذى يختص به وتشكل هذه الوثائق أساس الإيمان لدى كل مؤمن: يهوديا كان أو مسيحيا أو مسلما, فبينما اليهودية لا تعترف بأي وحي جاء بعدها فان المسيحية تعترف بالعهد القديم ( التوراة) ولكنها ترفض إعطاء القرآن صفة الكتاب المنزل, أما الإسلام فان كتابه القرآن يوصى كل مسلم بالإيمان بالكتب السابقة عليه, بل يؤكد المكانة البارزة التى يحتلها رسل الله في تاريخ التنزيل وخاصة السيد المسيح الذى يحتل مكانة بارزه بينهم. "... وبعد ان تكلم عن حالة التعتيم والطريقة المتبعة في تثقيف الأجيال الكثيرة في الغرب وكيف فرض عليهم الجهل في كل ما يمس الإسلام,..... يقول: " .. كان الإسلام في بلادنا ومنذ عهد طويل موضوع ما يسمى بالتشهير الأزلي, إن أي غربي قد امتلك معرفة عميقة للإسلام يعرف إلى أي حد شوه الإسلام وعقيدته وأهدافه. " ......... ثم عرج على التذكير بأن هناك تغييرا جذ ريا تحقق مؤخرا على أعلى مستوى في العالم المسيحي, مشيرا الى الوثيقة الصادرة من:  " مجمع الفاتيكان الثاني " ( 1962-65 ) تحت عنوان: " توجيهات لإقامة حوار بين المسيحيين والمسلمين –“Orientations pour un dialogue entre Chretiens et Musulmans.” هذه الوثيقة التى دعت المسيحيين إلى استبعاد الصورة البالية الموروثة والتي شوهتها الافتراءات والأحكام المسبقة ضد الإسلام, إذ اهتمت الوثيقة: " بالاعتراف بمظالم الماضي التى ارتكبها الغرب ذو التربية المسيحية في حق المسلمين, وهى أيضا تؤكد على وحدة الإيمان بالله عند الجماعتين, ... ثم انتقل العالم للكلام عن أهمية الدراسة يقول في ذلك: " ان المواجهة بين حقائق العلم في القرن العشرين وبين بعض الموضوعات التى تعالجها الكتب المقدسة تهم بالتالي الأديان الثلاثة معا وليس دينا واحدا على حدة..".... وفى ختام هذه المقدمة يجمل لنا النتيجة النهائية لما أسفرت عنه الدراسة يقول في ذلك: (1) " لقد قمت أولا بدراسة القرآن الكريم وذلك دون أى فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثا عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث, وكنت أعرف قبل هذه الدراسة وعن طريق الترجمات أن القرآن يذكر أنواعا كثيرة من الظاهرات الطبيعية ولكن معرفتي كانت وجيزة, وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها:    أن القرآن لا يحو أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث .  (2).. وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل, أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب الى أبعد من الكتاب الأول, " أي سفر التكوين"     "Genesis "  فقد وجت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخا في عصرنا.  "   وأما بالنسبة للأناجيل فلا نكاد نفتح الصفحة الأولى منها حتى نجد أنفسنا دفعة واحدة في مواجهة مشكلة خطيرة ونعنى بها شجرة أنساب المسيح, ذلك أن نص إنجيل " متى" " Mathew" يناقض بشكل جلى إنجيل (Luc ) وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمرا لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الارض, ... ثم يتابع قائلا: " غير أن وجود هذه الأمور المتناقضة وتلك التى لا يحتملها التصديق وتلك الأخرى التى لا تتفق والعلم الحديث, لا يبدو لي أنها تستطيع أن تضعف الإيمان بالله, ولا تقع المسئولية فيها الاّ على البشر , ولا يستطيع أحد أن يقول كيف كانت النصوص الأصلية وما نصيب الخيال والهوى في عملية  تحريرها , أو ما نصيب التحريف المقصود من قبل كتبت هذه النصوص , أو ما نصيب التعديلات غير الواعية التى أدخلت على الكتب المقدسة.  " ... أنتهى. 
الجزء الأول:   التوراة ( استغرق هذا الجزء الصفحات من 15 الى 62 ) استهل الباحث هذا الجزء بتساؤل عام: عن من مؤلف العهد القديم ؟  للإجابة على هذا التساؤل أخضع الباحث هذا الجزء لبحث شامل ودراسة مستفيضة ومتعمقة تحت عناوين أربع هي: (1) لمحة عامة (2) أصل الكتاب المقدس (3) العهد القديم والعلم الحديث ملاحظات (4) مواقف الكتاب المسيحيين تجاه الأخطاء العلمية في نصوص العهد القديم ودراستها النقدية, .......... وفى خاتمة هذا الجزء خلص إلى القول:  " ..... أن رجلا يتمتع بادراك سليم مثل القديس: " أوغسطين " قد استطاع – ( حتى قبل أن تثير مسائل المشكلات العلمية نفسها في عصر لم يكن ممكنا الحكم فيه على أمور غير معقولة أو متناقضة ) – استطاع أن يطرح مبدأ استحالة أن يكون أصل الدعوى المناقضة للحقيقة ( الهيّا ) : لأنه يعلم  أن الله لا يمكن أن يعلّم البشر بما لا يتفق والحقيقة , وكان على استعداد لأن يستبعد من أي نص مقدس  يبدو له واجب الحذف لهذه الدوافع . " .... وتابع الباحث قائلا:  " .. وبالرغم من الحقيقة التي تقول أن العهد القديم يتكون من مجموعة من المؤلفات الأدبية أنتجت على مدى تسعة قرون تقريبا, وهو يشكل مجموعة متنافرة جدا من النصوص عدل البشر من عناصرها عبر السنين, وقد أضيفت أجزاء لأجزاء أخرى كانت موجودة من قبل بحيث أن التعرف على مصادر هذه النصوص اليوم عسير جدا في بعض الأحيان   ومع ذلك كله توالت عملية الرفض طيلة العصور الماضية وحتى في العصر الأخير الذى أدرك فيه المفكرون استحالة اتفاق بعض فقرات التوراة مع المعارف الحديثة, إلا أن هذا التصلب قد زالت حدّته بعد التحفظ الذى نص عليه في قرار: " المجمع المسكونى للفاتيكان الثاني (1962/1965) والذي جاء فيه: "  ...... أن أسفار العهد القديم ( التوراة ) تحتوى على الشوائب وشيء من البطلان. " ......   ثم ختم حديثه بهذا التساؤل: " ترى هل يبقى هذا التحفظ مجرد تعبير عن نية طيبة, أو سيتبعه تغير في الموقف إزاء ما لم يعد القرن العشرون يقبله في نصوص كانت تهدف أن تكون مجرد: " شهادات عن تعليم الهي حقيقي " ... وذلك خارج أي تعديل بشرى.
الجزء الثاني:   الأناجيل: أي (العهد الجديد ) وبالمثل أخضع الباحث هذا الجزء لبحث شامل ودراسة مستفيضة ومتعمقة أيضا, استغرقت الصفحات من: (65-131 ) تحت عناوين: (1) مفتتح (2) تذكرة تاريخية: اليهودية – المسيحية وبولس (3) الأناجيل الأربعة:  مصادرها – تأريخها (4) الأناجيل والعلم الحديث: شجرتا نسب المسيح. (5) تناقضان وأمور غير معقولة في الروايات." ..... ثم أكمل هذا الجزء بخاتمة جاء في نهايتها: " .......... أن خيالات ( متّى ) والتناقضات الصارخة بين الأناجيل, والأمور غير المعقولة وعدم التوافق مع معطيات العلم الحديث , والتحريفات  المتوالية للنصوص , كل هذا يجعل الأناجيل تحتوى على إصحاحات وفقرات تنبع من الخيال الانسانى وحده , ....  لكن هذه العيوب لا تضع في  موضع الشك وجود رسالة المسيح : فالشكوك تخيم فقط على الكيفية التى جرت بها. "

الجزء الثالث :    القرآن والعلم الحديث: استغرق هذا الجزء الصفحات من : (135- 237 ) تحت عناوين: (1) مفتتح  (2) صحة القرآن وتأريخ تحريره (3) خلق السماوات والأرض (4) علم الفلك في القرآن (5) علم الأرض (6) عالم النبات وعالم الحيوان (7) التناسل الانسانى.
مفتتح:  تحت هذا العنوان أثار الباحث مواضيع في غاية الأهمية تتعلق بنظرة الغربيين لكتاب المسلمين: " القرآن " نقتطف منها:  " بداهة يثير الجمع بين القرآن والعلم: " الدهشة " وخاصة أن المقصود في علاقة الجمع هذه هو التواؤم بين الاثنين وليس التنافر. ألا يرى الكثيرون في مواجهة كتاب ديني بالمعطيات الوضعية التي ينتمي العلم إليها أمرا بدعيا في عصرنا. ؟؟؟؟؟..... الواقع أننا إذا استثنينا اليوم بعض الحالات النادرة, نجد أن غالبية العلماء لا يكنون إلا عدم الاكتراث أو الاحتقار للمسائل الدينية, وكثيرا ما يعتبرونها مؤسسة على أساطير, بجانب أن معظم المثقفين الغربيين أيا كانت معتقداتهم الدينية, فانه يملك عن الإسلام كما هائلا من الأفكار الخاطئة , بالإضافة لذالك فإننا عندما نتحدث في بلادنا الغربية عن العلم والدين نغفل ضم الإسلام إلى اليهودية والمسيحية, .... فالأحكام غير الصحيحة المؤسسة على مفاهيم مغلوطة والتي صدرت ضد الإسلام هي من الكثرة بحيث يصعب جدا على المرء أن يكّون فكرة سليمة عما عليه الإسلام في الواقع, ....  إن الأحكام المغلوطة تماما والتي تصدر في الغرب عن الإسلام ناتجة عن الجهل حينا وعن التسفيه العامد حينا آخر, ولكن أخطر الأباطيل المنتشرة تلك التي تخص الأمور الفعلية, وإذا كنا نستطيع أن نغفر لأخطاء خاصة بالتقدير فإننا لا نستطيع أن نغفر لتقديم الوقائع بشكل ينافى الحقيقة. بل إننا لنصاب بالذهول عندما نقرأ في أكثر المؤلفات جدية أكاذيب صارخة برغم أن مؤلفي هذه المؤلفات هم بالمبدأ مؤلفون أكفاء. واليكم مثالا على ذلك:  في دائرة المعارف (Encyclopedia Universalis  ) الجزء السادس تحت عنوان الأناجيل نجد إشارة لاختلاف الأناجيل عن القرآن يقول : " إن المبشرين لا يدّعون كما يفعل القرآن نقل سيرة ذاتية أملاها الله بشكل معجز على محمد. "..... ويواصل الباحث قائلا:  " في حقيقة الأمر الاّ صلة هناك بين القرآن وما يسميه المؤلف: " بالسيرة الذاتية".... ولو كان المؤلف استعان حتى بأسوأ ترجمة للقرآن لثبت له ذلك, ... إن المسئؤل عن هذه الأكذوبة أستاذ بجامعة اليسوعيين اللاهوتية بمدينة ليون. " .... ثم استدرك الباحث مبديا تفاؤله بالرجوع مرة أخرى إلى الوثيقة الهامة الصادرة عن سكرتارية الفاتيكان لشئون غير المسيحيين وعنوانها:  توجيهات لإقامة حوار بين المسيحيين والمسلمين: ( مشار إليها في المقدمة أعلاه ) ومن ثم أورد مقتطفات من الطبعة الثالثة لها عام 1970 والتي أوضح أنها تحتوى على مأئة وخمسين صفحة قامت ببسط ودحض نظرات المسيحيين المغلوطة عن الإسلام كما قدمت عرضا لما عليه الإسلام في الواقع, فلنتابع معه هنا المقتطفات كما وردت لأهميتها: تقول الوثيقة: " .... علينا أن نهتم أولا بأن نغير تدريجيا من عقلية إخواننا المسيحيين, فذلك يهم قبل كل شيء " .... ويجب التخلي: " عن الصورة البالية التي ورثّنا الماضي اياها, أو شوّهتها الفريات والأحكام المسبقة. " ..... كما يجب: " الاعتراف بالمظالم التي ارتكبها الغرب المسيحى في حق المسلمين." .......   وفى دعوتها للتحرر من الأحكام المسبقة الأكثر جسامة تقول الوثيقة:  " هنا أيضا علينا أن نتطهر وبعمق من عقلياتنا, نقول ذلك ونحن نفكر بالذات في بعض الأحكام المجهزة التي كثيرا ما نصدرها باستخفاف على الإسلام. ويبدو لنا هاما وأساسيا أن نكف عن أن ننمى في مكنون قلوبنا النظرات المتسرعة بل التحكمية, تلك التي تحير أي مسلم. ".... وعن النظرة التعسفية في استخدام وتفسير كلمة:     Allah  في  لغتنا لتدل كما لو كان المسلمون يعبدون إلها غير رب موسى والمسيح تقول الوثيقة: " نرى باطلا أن نتمسك مع بعض الغربيين بأن الله ليس اله حقيقة. " ويشير أيضا: " ,,,,كلمة ( الله ) هي الكلمة الوحيدة عند المسيحيين المتحدثين بالعربية للدلالة على الله الواحد. " ..... وتكلمت الوثيقة عن الأحكام الأخرى الخاطئة عما يسمونه: " جبرية الإسلام " ذلك الحكم المسبق واسع الانتشار عمدت الوثيقة إلى دحضه مستعينة بذكر آيات من القرآن وتفسيرها بصورة صحيحة, وأيضا قامت بدحض الفكرة الخطأ التي تقول: " بعدم كفاية الأخلاق الإسلامية. " .... وأيضا الفكرة الأخرى التي نشرها كثير من اليهود والمسيحيين عن: " تعصب المسلمين. " مستشهدا بترجمات بعض المؤلفين الغربيين لتعابير من القرآن الكريم بشكل خاطىء وخاصة ما يترجمونه خطأ بال.. : " الحرب المقدسة " لكلمة: " الجهاد في سبيل الله. " أي بذل الجهد لنشر الإسلام والذود عنه من المعتدين عليه, ..... تقول الوثيقة: " ليس الجهاد مطلقا كما يعرف بال.  Kherem"  " في التوراة, فالجهاد لا يسعى إلى الابادة بل يسعى لأن يمد إلى مناطق جديدة حقوق الله والإنسان." وبتابع: "ولقد كانت أعمال العنف في حروب الجهاد في الماضي تخضع عموما لقوانين الحرب, وفى عصر الحروب الصليبية لم يكن المسلمون هم الذين ارتكبوا أكبر الذبائح. "... وعن اتهام دين الاسلام بالجمود تقول الوثيقة:  " إننا نجد في الفكر الاسلامى مبدأ لإمكانية تطور المجتمع المدني. "....... هذا وقد عبر الباحث عن عظيم امتنانه وإعجابه لما جاء في هذه الوثيقة القيمة قائلا: " واننى لعلى يقين من أن دفاع الفاتيكان عن الإسلام سيثير دهشة كثير من معاصرينا سواء كانوا مسلمين أو يهود أو مسيحيين, فذلك إعلان يتميز بإخلاص وبروح انفتاح يتباينان بشكل فريد مع مواقف الماضي, ولكن كم هم قليلون حقا الغربيون الذين عرفوا تلكم المواقف الجديدة التي اتخذتها أعلى سلطات الكنيسة الكاثوليكية. "... وفى مكان آخر واصل الباحث معبرا عن دهشته العميقة للنتائج المبهرة التي توصل إليها بعد الفراغ من عملية المواجهة التي تمت بين حقائق العلم الحديث ونصوص من القرآن حسب الخطة الموضوعة, يقول في ذلك:   " لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية, فلم أكن أعتقد قط بامكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقة تماما للمعارف العلمية الحديثة, وذلك في نص كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا, ..... في البداية لم يكن لي أي إيمان بالإسلام, وقد طرقت دراسة هذه النصوص بروح متحررة من كل حكم مسبق وبموضوعية تامة, وإذا كان هناك تأثير ما قد مورس فهو بالتأكيد تأثير التعاليم التي تلقيتها في شبابي, حيث لم تكن الغالبية تتحدث عن المسلمين وإنما عن المحمديين لتأكيد الإشارة إلى أن المعنى به دين أسسه رجل, وبالتالي فهو دين عديم القيمة تماما إزاء الله.  وككثيرين كان يمكن أن أظل محتفظا بتلك الأفكار الخاطئة عن الإسلام, وهى على درجة من الانتشار بحيث أنني أدهش دايما حين التقى خارج المتخصصين بمحدثين مستنيرين في هذه النقاط أعترف إذن بأنني كنت جاهلا قبل أن تعطى لي عن الإسلام صورة تختلف عن تلك التي تلقيناها في الغرب. "" .......... ويواصل في هذا الجانب قائلا:
".....   وعندما استطعت قياس المسافة التي تفصل واقع الإسلام عن الصورة التي اختلقناها عنه في بلادنا الغربية, شعرت بالحاجة الملحة لتعلم اللغة العربية التي لم أكن أعرفها, ذلك حتى أكون قادرا على التقدم في دراسة هذا الدين الذى يجهله الكثيرون, .....   كان هدفي الأول هو قراءة القرآن ودراسة نصه جملة بجملة مستعينا بمختلف التعليقات اللازمة للدراسة النقدية:  وتناولت القرآن منتبها بشكل خاص إلى الوصف الذى يعطيه عن حشد كبير من الظاهرات الطبيعية, لقد أذهلتني دقة بعض التفاصيل الخاصة بهذه الظاهرات وهى تفاصيل لا يمكن أن تدرك إلا في النص الأصلي, أذهلتني مطابقتها للمفاهيم التي نملكها اليوم عن نفس هذه الظاهرات والتي لم يكن ممكنا لأي إنسان في عصر محمد –( صلى الله عليه وسلم ) – أن يكوّن عنها أدنى فكرة. " ..... ويواصل قائلا: " .... إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه مثل هذا النص لأول مرة: هو ثراء الموضوعات. المعالجة,... فهناك الخلق وعلم الفلك, وعرض لبعض الموضوعات الخاصة بالأرض, وعالم الحيوان وعالم النبات والتناسل الانسانى , ..... وعلى حين نجد في التوراة أخطاء علمية ضخمة لا نكتشف في القرآن أي خطأ, وقد دفعني ذلك لأن أتساءل: " لو كان كاتب القرآن إنسانا, كيف استطاع في القرن السابع من العصر المسيحي أن يكتب ما اتضح أنه يتفق اليوم مع المعارف العلمية الحديثة. ؟؟؟؟.... ...  إذ ليس هناك سبب يدعو للاعتقاد بأن أحد سكان شبه الجزيرة العربية في العصر الذى كانت تخضع فيه فرنسا للملك: داجوبير Dagobert استطاع أن يملك ثقافة علمية تسبق بحوالى عشرة قرون ثقافتنا العلمية فيما يخص بعض الموضوعات. ".......... ثم ختم الباحث هذه الافتتاحية بالعبارة الآتية:-
" إن الاعتبارات التي ستتناول بالتفصيل في هذه الدراسة من وجهة النظر العلمية فقط, ستقود إلى الحكم بعدم معقولية أن إنسانا يعيش في تلك الفترة قد استطاع أن يصدر عبر القرآن وفيما يتعلق بموضوعيات متعددة, أفكارا لا تنتمي إلى أفكار عصره وتتفق مع ما أمكن إثباته بعد ذلك بقرون عديدة, ..... في رأيي ليس هناك تفسير وضعي للقرآن.

صحة تحرير القرآن :  تحت هذا العنوان تابع الباحث متابعة علمية دقيقة عملية كتابة وحفظ نصوص القرآن فور تنزيلها أولا بأول في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم موردا كافة الآيات والأحاديث المتعلقة بذلك وتابع أيضا مراحل عملية توثيقه  وجمعة المنتهية في عهد الخليفة الثالث سيدنا عثمان بن عفان حتى وصلنا في شكله المتداول حاليا باسم : " المصحف العثماني " , ..... حيث خلص إلى حقيقة مفادها:   " أنه لا يوجد أي خلاف أو جدل في أن نصوص المصحف المتداول حاليا بين المسلمين تمثل بحق الكلمات التي تلقاها محمد صلى الله عليه وسلم من الملك: " جبرائيل"   طيلة عشرين عاما عشرة منها قبل الهجرة والأخرى بعدها, وبالتالي هي تمثل بحق وحيا منزلا ثابتا لا يوجد أي اختلاف في كتابته وحفظه اثر نزوله, ولا يوجد جدل في عملية جمعه توثيقه الثابت تاريخيا. " .......ثم بعد ذلك يأتي عرض تفصيلي وبشكل علمي دقيق لعملية مطابقة النص القرآني مع ما توصل إليه العلم الحديث عن كل موضوع من القائمة المختارة – ( مشار إليها أعلاه. ) - حيث حصل على نتائج مبهرة وفى غاية الخطورة وفيما يلى نورد أمثلة لهذه النتائج:-  
1- عن خلق السموات والأرض:  يقول في نهاية البحث ُ " ..... ثبت من البحث أن نص العهد القديم أعطى معلومات غير مقبولة من وجهة النظر العلمية, بينما لا يوجد أقل تعارض بين المعطيات القرآنية الخاصة بالخلق وبين المعارف الحديثة عن تكوين الكون, هذه الحقيقة تثبت لنا أمرين: (1) تنفى الاتهامات التي تقول أن محمدا صلى الله عليه وسلم نقل روايات التوراة. (2) تثبت أن القرآن وحى الهي والاّ كيف استطاع محمد أن يصحح إلى هذا الحد الرواية الشايعة في عصر التنزيل عن الخلق بمعطيات أثبت العلم أخيرا صحتها . ؟؟؟؟؟
2- عن التناسل الانسانى:  يخلص إلى القول في هذا المبحث: "....... إن توافق المقولات القرآنية مع معطيات العلم الحديث بهذا البحث يجعل من المهم مقابلتها مع المعتقدات التي كانت سائدة في عصر التنزيل, إذ أن معاصري تلك الفترة كانوا بعيدين كل البعد عن حيازة معلومات تشبه تلك التي عبّر عنها القرآن في ألفاظ بسيطة كشفت عن حقائق أنفقت البشرية مئات من السنوات لمعرفتها. ؟؟؟؟
3- الطوفان: في نهاية بحثه خلص العالم إلى القول: " ..... بينما يقدم القرآن رواية لا تثير أي نقد من وجهة النظر التاريخية – ( فهو يقدم هذه الكارثة باعتبارها عقابا نزل بشكل خاص على شعب نوح دون تحديد زمنه أو مدته ) – نجد أن التوراة تقدمه بحسبانه كارثة لعقاب كل البشرية الكافرة, مع تحديد زمنه ومدته الشيء الذى يتعارض تماما مع معطيات العلم الحديث من وجهة النظر التاريخية.
4- فرعون موسى: في ذلك يقول: " .....في الوقت الذى نزل القرآن كانت جثث كل الفراعنة مدفونة بمقابر وادي الملوك بطيبة على الضفة الأخرى للنيل أمام مدينة الأقصر الحالية, ولم تكتشف هذه الجثث إلا في نهاية القرن التاسع عشر , وكما ينص القرآن فقد أنقذ بدن هذا الفرعون وآيا كان هو  فهو يوجد الآن في قاعة : "  المؤميات الملكية. " في المتحف المصري بالقاهرة, ... ومهما يكن دوافع الحفظ (التحنيط) بهذه الصورة فالمعنى هنا هو شيء أكبر: " أنه شهادة مادية عن جسد محنط عن ما عرف بفرعون موسى الذى طارده في خروجه من مصر ومات في أثناء هذه المطاردة غرقا ثم أنقذ الله جسده من الهلاك التام ليصبح آية للناس كما هو وارد بالنص القرآني. " يقول فرعون والبحر على وشك أن يطويه:  (( آمنت أنه لا اله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين. )) فأجاب الله:  ((  آالآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين . فاليوم  ننجيك ببدنك  لتكون لمن خلفك آية وان كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون . )) صدق الله العظيم ( سورة يونس 89-91)

انتهى عرض الكتاب.


القارىء/ عوض سيد أحمد عوض
بريد الكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ثانيا  :  عرض موجز لنسخته الانجليزية :


بسم الله الرحمن الرحيم

Reading in a Book


Book title      : "The Bible, the Qur'an and Science."
Author           : "Dr. Maurice Bucaille. "                          
1st.Edition     : (1976 Paris.) 
Trans. By      :  (Alastair D. Pannell and the Author)
Publisher      :  (Taj Co.,  Delhi
Contents       : ( It contained : An  Introductions plus five Sections:(1)The Old Testament.(2)The Gospels. (3) The Qur!an and Modern Science. (4) The Qur!anic & Biblical Narrations. (5) Qur!an , Hadiths & Modern Science. Then ending by : " General Conclusions.( Total pages of Book: 253 )
Terms adopted to proceed studying:
 (1) The question of the Authenticity of today's texts of each holy Scripture to insure that no product of errors or human interpretations made in the course of time changing its continuity and   genuinely as a revelation emanating from the God 
(2) The confrontation between Holy Scripture and Scientific Data to be relied upon ,  must be quite soundly established and must leave no room for doubt.
Subjects chosen for discussions: 
(1)Creation. (2)Astronomy.(3) The explanation of certain matters concerning the earth. (4) Animals & Vegetable kingdoms (5) Human reproduction. 
Introduction:
Starting this Section, the writer outlining the final result of his critical and objective study on the three Holy Scriptures, ……….quotes: 
 
"Each of the three monotheistic religions possesses its own collection of Scriptures. For the faithful-be they Jews, Christians or Muslims-these documents constitute the foundation of their belief. For them they are the material transcription of a divine Revelation; directly, as in the case of Abraham and Moses, who received the commandments from God Himself, or indirectly, as in the case of Jesus and Muhammad, the first of whom stated that he was speaking in the name of the Father, and the second of whom transmitted to men the Revelation imparted to him by Archangel Gabriel.
If we take into consideration the objective facts of religious history, we must place the Old Testament, the Gospels and the Qur'an on the same level as being collections of written Revelation. Although this attitude is in principle held by Muslims, the faithful in the West under the predominantly Judeo-Christian influence refuse to ascribe to the Qur'an the character of a book of Revelation.
Such an attitude may be explained by the position each religious community adopts towards the other two with regard to the Scriptures.
 . Judaism does not however admit any revelation subsequent to its own.
 . Christianity, which accepts the Old Testament as part of the Bible, it takes no account of any revelation subsequent to Jesus and his Apostles. It therefore rules out the Qur'an.
  The Qur'an directs all Muslims to believe in the Scriptures that precede it (sura 4, verse 136). It stresses the important position occupied in the Revelation by God's emissaries, such as Noah, Abraham, Moses, the Prophets and Jesus, to whom they allocate a special position. His birth is described in the Qur'an, and likewise in the Gospels, as a supernatural event. Mary is also given a special place, as indicated by the fact that sura 19 bears her name. "……. He continues:
"The above facts concerning Islam are not generally known in the West. This is hardly surprising, when we consider the way so many generations in the West were instructed in the religious problems facing humanity and the ignorance in which they were kept about anything related to Islam. The use of such terms as 'Mohammedan religion' and 'Mohammedans' has been instrumental-even to the present day-in maintaining the false notion that beliefs were involved that were spread by the work of man among which God (in the Christian sense) had no place. Many cultivated people today are interested in the philosophical, social and political aspects of Islam, but they do not pause to inquire about the Islamic Revelation itself, as indeed they should.
In what contempt the Muslims are held by certain Christian circles! I experienced this when I tried to start an exchange of ideas arising from a comparative analysis of Biblical and Qur'anic stories on the same theme. I noted a systematic refusal, even for the purposes of simple reflection, to take any account of what the Qur'an had to say on the subject in hand. It is as if a quote from the Qur'an were a reference to the Devil!
A noticeable change seems however to be under way these days at the highest levels of the Christian world. The Office for Non-Christian Affairs at the Vatican has produced a document result. From the Second Vatican Council under the French title Orientations pour un dialogue entre Chrétiens et Musulmans[2]
(Orientations for a Dialogue between Christians and Muslims), third French edition dated 1970, which bears witness to the profound change in official attitude. Once the document has invited the reader to clear away the "out-dated image, inherited from the past, or distorted by prejudice and slander" that Christians have of Islam, the Vatican document proceeds to "recognize the past injustice towards the Muslims for which the West, with its Christian education, is to blame". It also criticizes the misconceptions Christians have been under concerning Muslim fatalism, Islamic legalism, fanaticism, etc. It stresses belief in unity of God and reminds us how surprised the audience was at the Muslim University of Al Azhar, Cairo, when Cardinal Koenig proclaimed this unity at the Great Mosque during an official conference in March, 1969. It reminds us also that the Vatican Office in 1967 invited Christians to offer their best wishes to Muslims at the end of the Fast of Ramadan with "genuine religious worth".
Such preliminary steps towards a closer relationship between the Roman Catholic Church and Islam have been followed by various manifestations and consolidated by encounters between the two. There has been, however, little publicity accorded to events of such great importance in the western world, where they took place and where there are ample means of communication in the form of press, radio and television.
The newspapers gave little coverage to the official visit of Cardinal Pignedoli, the President of the Vatican Office of Non-Christian Affairs, on 24th April, 1974, to King Faisal of Saudi Arabia. The French newspaper Le Monde on 25th April, 1974, dealt with it in a few lines. What momentous news they contain, however, when we read how the Cardinal conveyed to the Sovereign a message from Pope Paul VI expressing "the regards of His Holiness, moved by a profound belief in the unification of Islamic and Christian worlds in the worship of a single God, to His Majesty King Faisal as supreme head of the Islamic world". Six months later, in October 1974, the Pope received the official visit to the Vatican of the Grand Ulema of Saudi Arabia. It occasioned a dialogue between Christians and Muslims on the "Cultural Rights of Man in Islam". The Vatican newspaper, Observatore Romano, on 26th October, 1974, reported this historic event in a front page story that took up more space than the report on the closing day of the meeting held by the Synod of Bishops in Rome.
The Grand Ulema of Saudi Arabia were afterwards received by the Ecumenical Council of Churches of Geneva and by the Lord Bishop of Strasbourg, His Grace Elchinger. The Bishop invited them to join in midday prayer before him in his cathedral. The fact that the event Was reported seems to be more on account of its unusual nature than because of its considerable religious significance. At all events, among those whom I questioned about this religious manifestation, there were very few who replied that they were aware of it.
The open-minded attitude Pope Paul VI has towards Islam will certainly become a milestone in the relations between the two religions. He himself said that he was "moved by a profound belief in the unification of the Islamic and Christian worlds in the worship of a single God". This reminder of the sentiments of the head of the Catholic Church concerning Muslims is indeed necessary. Far too many Christians, brought up in a spirit of open hostility, are against any reflection about Islam on principle. The Vatican document notes this with regret. It is on account of this that they remain totally ignorant of what Islam is in reality, and retain notions about the Islamic Revelation which are entirely mistaken.
Nevertheless, when studying an aspect of the Revelation of a monotheistic religion, it seems quite in order to compare what the other two have to say on the same subject. A comprehensive study of a problem is more interesting than a compartmentalized one. The confrontation between certain subjects dealt with in the Scriptures and the facts of 20th century science will therefore, in this work, include all three religions. In addition it will be useful to realize that the three religions should form a tighter block by virtue of their closer relationship at a time when they are all threatened by the onslaught of materialism. The notion that science and religion are incompatible is as equally prevalent in countries under the Judeo-Christian influence as in the world of Islam-especially in scientific circles. If this question were to be dealt with comprehensively, a series of lengthy exposes would be necessary. In this work, I intend to tackle only one aspect of it: the examination of the Scriptures themselves in the light of modern scientific knowledge.
Before proceeding with our task, we must ask a fundamental question: How authentic are today's texts? It is a question which entails an examination of the circumstances surrounding their composition and the way in which they have come down to us.
In the West the critical study of the Scriptures is something quite recent. For hundreds of years people were content to accept the Bible-both Old and New Testaments-as it was. A reading produced nothing more than remarks vindicating it. It would have been a sin to level the slightest criticism at it. The clergy were priviledged in that they were easily able to have a comprehensive knowledge of the Bible, while the majority of laymen heard only selected readings as part of a sermon or the liturgy.
Raised to the level of a specialized study, textual criticism has been valuable in uncovering and disseminating problems which are often very serious. How disappointing it is therefore to read works of a so-called critical nature which, when faced with very real problems of interpretation, merely provide passages of an apologetical nature by means of which the author contrives to hide his dilemma. Whoever retains his objective judgment and power of thought at such a moment will not find the improbabilities and contradictions any the less persistent. One can only regret an attitude, which, in the face of all logical reason, upholds certain passages in the Biblical Scriptures even though they are riddled with errors. It can exercise an extremely damaging influence upon the cultivated mind with regard to belief in God. Experience shows however that even if the few are able to distinguish fallacies of this kind, the vast majority of Christians have never taken any account of such incompatibilities with their secular knowledge, even though they are often very elementary."
At the end of this introduction he set out the final result of his researches into The Judeo-Christian and Qur!an Revelation.
 " It was in a totally objective spirit, and without any preconceived ideas that I first examined the Qur'anic Revelation. I was looking for the degree of compatibility between the Qur'anic text and the data of modern science. I knew from translations that the Qur'an often made allusion to all sorts of natural phenomena, but I had only a summary knowledge of it. It was only when I examined the text very closely in Arabic that I kept a list of them at the end of which I had to acknowledge the evidence in front of me: the Qur'an did not contain a single statement that was assailable from a modern scientific point of view.
I repeated the same test for the Old Testament and the Gospels, always preserving the same objective outlook. In the former I did not even have to go beyond the first book:  " Genesis " to find statements totally out of keeping With the cast-iron facts of modern science.
On opening the Gospels, one is immediately confronted with a serious problem. On the first page we find the genealogy of Jesus, but Matthew's text is in evident contradiction to Luke's on the same question. There is a further problem in that the latter is data on the antiquity of man on Earth are incompatible with modern knowledge. "
The existence of these contradictions, improbabilities and incompatibilities does not seem to me to detract from the belief in God. They involve only man's responsibility. No one can say what the original texts might have been, or identify imaginative editing, deliberate manipulations of them by men, or unintentional modification of the Scriptures. "
 Section (1)The Old Testament : (Totaling of 38 pages long from: (21-58)
Through these (38) pages the writer fulfilled his objective study under the following Five Headings: (1)General Outlines. (2) The Book of the Old Testament.    (3) The Old Testament & Sciene Findings. (4) Position of Christian Authors with regard to Scientific error in the Biblical Text. (5) Conclusions. "
. He start his introduction with this question:
Who is the author of the Old Testament?
In replying to the above question, an objective studies and a widely researches had been fulfilled , and finally the Author set out the result of his whole researshes and discussions of this Section with the following last three paragraphs.:
" At a time when it was not yet possible to ask scientific questions, and one could only decide on improbabilities or contradictions, a man of good sense, such as Saint Augustine, considered that God could not teach man things that did not correspond to reality. He therefore put forward the principle that it was not possible for an affirmation contrary to the truth to be of divine origin, and was prepared to exclude from all the sacred texts anything that appeared to him to merit exclusion on these grounds.
Later, at a time when the incompatibility of certain passages of the Bible with modern knowledge has been realized, the same attitude has not been followed. This refusal has been so insistent that a whole literature has sprung up, aimed at justifying the fact that, in the face of all opposition, texts have been retained in the Bible that have no reason to be there.
The Second Vatican Council (1962-1965) has greatly reduced this uncompromising attitude by introducing reservations about the "Books of the Old Testament" which "contain material that is imperfect and obsolete". One wonders if this will remain a pious wish or if it will be followed by a change in attitude towards material which, in the Twentieth century, is no longer acceptable in the books of the Bible. In actual fact, save for any human manipulation, the latter were destined to be the "witness of true teachings coming from God".
 Section (2) The Gospels : ( totaling to  58 pages long from : 59-116 )
Through these (58) pages the writer repeated the same test as in the Section.(1) above fulfilling his objective study under the following Six Headings: (1)Introduction. (2) Historical Reminder Judeo- Christianity & Saint Paul. (3) The four Gospels : Sources & History. (4) The Gospels & Modern science: The Genealogies of Jesus. (5) Contradictions & Inprobabilities in the descriptions. (6) Conclusions.
  In the end of his objective study of the texts in The Gospels , the author  refers to the Fathers statement which said : " The work done at the Biblical School of Jerusalem (Fathers Benoit and Boismard) shows very clearly that :  "  the Gospels were written, revised and corrected several times. " They also warn the reader that he is " obliged in more than one case to give up the notion of hearing Jesus's voice directly"………. Then he ended his whole discussion with the following last paragraph : " You see : Matthew!s phantasms, the flat contradictions between Gospels, the inprobabilities, the incompatibilities with modern scientific data , the successive distortions of the text—all these things add up to the fact that the Gospels contain chapters and passages that are the sole product of the human inmagination .  These flaws do not however cast doubt on the existence of Jesus!s mission :  the doubt is soley confined to the course it took."
Section (3) The Qur!n and Modern Science. :  ( totaling to 92 pages long from: 117-208
The author start his studies and discussions under these Seven Headings : (1) Introduction. (2) Authentithity of the Qur!n How it came to be written. (3) The Creation of the Heavens & the Earth. (4) Astronomy in the Qur!an. (5) The Earth. (6) The Animal & Vegetable Kingdom. (7) Human Reproduction.
Introduction :
Starting this Section  ,the writer re-explained more clearly the ignoring made on Generations in the West to keep  them away about any thing related to Islam ,……..He start :
" The relationship between the Qur'an and science is a priori a surprise, especially when it turns out to be one of harmony and not of discord. A confrontation between a religious book and the secular ideas proclaimed by science is perhaps, in the eyes of many people today, something of a paradox. The majority of today's scientists, with a small number of exceptions of course, are indeed bound up in materialist theories, and have only indifference or contempt for religious questions which they often consider to be founded on legend. In the West moreover, when science and religion are discussed, people are quite willing to mention Judaism and Christianity among the religions referred to, but they hardly ever think of Islam. So many false judgements based on inaccurate ideas have indeed been made about it, that today it is very difficult to form an exact notion of the reality of Islam. ,…….. totally erroneous statements made about Islam in the West are sometimes the result of ignorance, and sometimes of "  systematic denigration. The most serious of all the untruths told about it are however those dealing with facts; for while mistaken opinions are excusable, the presentation of facts running contrary to the reality is not. It is disturbing to read blatant untruths in eminently respectable works written by authors who a priori are highly qualified. The following is an example taken from the Universalis Encyclopedia (Encyclopedia Universalis) vol. 6. Under the heading Gospels (Evangiles) the author alludes to the differences between the latter and the Qur'an: "The evangelists (. . .) do not (. . .), as in the Qur'an, claim to transmit an autobiography that God miraculously dictated to the Prophet . . ."…… In fact, the Qur'an has nothing to do with an autobiography: it is a preaching; a consultation of even the worst translation would have made that clear to the author. The statement we have quoted is as far from reality as if one were to define a Gospel as an account of an evangelist's life. The person responsible for this untruth about the Qur'an is a professor at the Jesuit Faculty of Theology, Lyon ! The fact that people utter such untruths helps to give a false impression of. the Qur'an and Islam." ….He continued :
"There is hope today however because religions are no longer as inward-looking as they were and many of them are seeking for mutual understanding. One must indeed be impressed by a knowledge of the fact that an attempt is being made on the highest level of the hierarchy by Roman Catholics to establish contact with Muslims; they are trying to fight incomprehension and are doing their utmost to change the inaccurate views on Islam that are so widely held. " …. He continued :
"In the Introduction to this work, I mentioned the great change that has taken place in the last few years and I quoted a document produced by the Office for Non-Christian Affairs at the Vatican under the title: ( mentioned above. )  It is a very important document in that it shows the new position adopted towards Islam. As we read in the third edition of this study (1970), this new position calls for 'a revision of our attitude towards it and a critical examination of our prejudices' . . . 'We should first set about progressively changing the way our Christian brothers see it. This is the most important of all.' . . . We must clear away the 'out-dated image inherited from the past, or distorted by prejudice and slander' . . . , and 'recognize the past injustice towards the Muslims for which the West, with its Christian education, is to blame.'[46] " …. The Vatican document is nearly 150 pages long. It therefore expands on the refutation of classic views held by Christians on Islam and sets out the reality. Under the title Emancipating ourselves from our worst prejudices (Nous libérer de nos préjugés les plus notables) the authors address the following suggestions to Christians: "Here also, we must surrender to a deep purification of our attitude. In particular, what is meant by this are certain 'set judgements' that are all too often and too lightly made about Islam. It is essential not to cultivate in the secret of our hearts views such as these, too easily or arbitrarily arrived at, and which the sincere Muslim finds confusing."
One extremely important view of this kind is the attitude which leads people to repeatedly use the term Allah' to mean the God of the Muslims, as if the Muslims believed in a God who was different from the God of the Christians. Al lâh means 'the Divinity' in Arabic: it is a single God, implying that a correct transcription can only render the exact meaning of the word with the help of the expression 'God'. For the Muslim, al lâh is none other than the God of Moses and Jesus.
 The document produced by the Office for Non-Christian Affairs at the Vatican stresses this fundamental point in the following terms:
"It would seem pointless to maintain that Allâh is not really God, as do certain people in the West! The conciliar documents have put the above assertion in its proper place. There is no better way of illustrating Islamic faith in God than by quoting the following extracts from Lumen Gentium[47]. 'The Muslims profess the faith of Abraham and worship with us the sole merciful God, who is the future judge of men on the Day of Reckoning . . .'"….He continued :
" Vatican document points out the following: "Allâh is the only word that Arabic-speaking Christians have for God." Muslims and Christians worship a single God.
The Vatican document then undertakes a critical examination of the other false judgements made on Islam.
'Islamic fatalism' is a widely-spread prejudice; the document examines this and quoting the Qur'an for support, it puts in opposition to this the notion of the responsibility man has, who is to be judged by his actions. It shows that the concept of an Islamic legalism is false; on the contrary, it opposes the sincerity of faith to this by quoting two phrases in the Qur'an that are highly misunderstood in the West:
"There is no compulsion in religion" (sura 2, verse 256)
"(God) has not laid upon you in religion any hardship" (sura 22, verse 78) 
The document opposes the widely-spread notion of 'Islam, religion of fear' to 'Islam, religion of love'-love of one's neighbor based on faith in God. It refutes the falsely spread notion that Muslim morality hardly exists and the other notion, shared by so many Jews and Christians, of Islamic fanaticism. It makes the following comment on this: "In fact, Islam was hardly any more fanatical during its history than the sacred bastions of Christianity whenever the Christian faith took on, as it were, a political value." At this point, the authors quote expressions from the Qur'an that show how, in the West, the expression 'Holy War'[49] has been mis-translated; "in Arabic it is Al jihâd fî sabîl Allâh, the effort on God's road", "the effort to spread Islam and defend it against its aggressors." The Vatican document continues as follows: "The jihâd is not at all the Biblical kherem; it does not lead to extermination, but to the spreading of God's and man's rights to new lands."-"The past violence of the jihâd generally followed the rules of war; at the time of the Crusades moreover, it was not always the Muslims that perpetrated the worst slaughters."
Finally, the document deals with the prejudice according to which "Islam is a hide-bound religion which keeps its followers in a kind of superannuated Middle Ages, making them unfit to adapt to the technical conquests of the modern age." It compares analogous situations observed in Christian countries and states the following: "we find, (. ..) in the traditional expansion of Muslim thought, a principle of possible evolution in civilian society ." ……….He continued :
 " I am certain that this defense of Islam by the Vatican will surprise many believers today, be they Muslims, Jews or Christians. It is a demonstration of sincerity and open-mindedness that is singularly in contrast with the attitudes inherited from the past. The number of people in the West who are aware of the new attitudes adopted by the highest authorities in the Catholic Church is however very small. " "…….. Fulfilling his critical and objective studies the time com to the Author to tell us his findings : He continued :
 " Scientific considerations, which are very specific to the Qur'an, greatly surprised me at first. Up until then, I had not thought it possible for one to find so many statements in a text compiled more than thirteen centuries ago referring to extremely diverse subjects and all of them totally in keeping with modern scientific knowledge. In the beginning, I had no faith whatsoever in Islam. I began this examination of the texts with a completely open mind and a total objectivity. If there was any influence acting upon me, it was gained from what I had been taught in my youth; people did not speak of Muslims, but of 'Muhammadans', to make it quite clear that what was meant was a religion founded by a man and which could not therefore have any kind of value in terms of God. Like many in the West, I could have retained the same false notions about Islam; they are so widely-spread today, that I am indeed surprised when I come across anyone, other than a specialist, who can talk in an enlightened manner on this subject. I therefore admit that before I was given a view of Islam different from the one received in the West, I was myself extremely ignorant.
Since I  had now seen the wide gap separating the reality of Islam from the image we have of it in the West, I experienced a great need to learn Arabic (which I did not speak) to be sufficiently well-equipped to progress in the study of such a misunderstood religion. My first goal was to read the Qur'an and to make a sentence-by-sentence analysis of it with the help of various commentaries essential to a critical study. My approach was to pay special attention to the description of numerous natural phenomena given in the Qur'an; the highly accurate nature of certain details referring to them in the Book, which was only apparent in the original, struck me by the fact that they were in keeping with present-day ideas, although a man living at the time of Muhammad could not have suspected this at all. I subsequently read several works written by Muslim authors on the scientific aspects- of the Qur'anic text: they were extremely helpful in my appreciation of it, but I have not so far discovered a general study of this subject made in the West
What initially strikes the reader confronted for the first time with a text of this kind is the sheer abundance of subjects discussed: the Creation, astronomy, the explanation of certain matters concerning the earth, and the animal and vegetable kingdoms, human reproduction. Whereas monumental errors are to be found in the Bible, I could not find a single error in the Qur'an. I had to stop and ask myself: if a man was the author of the Qur'an, how could he have written facts in the Seventh century A.D. that today are shown to be in keeping with modern scientific knowledge? There was absolutely no doubt about it: the text of the Qur'an we have today is most definitely a text of the period, if I may be allowed to put it in these terms (in the next chapter of the present section of the book I shall be dealing with this problem). What human explanation can there be for this observation?....... In my opinion there is no explanation; there is no special reason why an inhabitant of the Arabian Peninsula should, at a time when   King Dagobert was reigning in France (629-639 A.D.), have had scientific knowledge on certain subjects that was ten centuries ahead of our own. "…..He continued his clear discussions ending this Section by the following last paragraph :
" The ideas in this study are developed from a purely scientific point of view. They lead to the conclusion that it is inconceivable for a human being living in the Seventh century A.D. to have made statements in the Qur'an on a great variety of subjects that do not belong to his period and for them to be in keeping with what was to be known only centuries later. For me, there can be no human explanation to the Qur'an.  "
Authenticity of the Qur!an. :
In proceeding his task on objective and critical studies, the writer repeat the same work done before: (The Bible.) to arrive at a genuine reply to his pre-fundamental question :  How authentic are today!s Texts ??? ………. His reply come as follows :
" Thanks to the undisputed authenticity , the text of the Qur!an holds a unique place among the Books of Revelation, shared neither by the Old nor the New Testament. In the first two sections of this work, a review was made of the alterations undergone by the Old Testament and the Gospels before they were handed down to us in the form we know today. The same not true fore the Qur!an ……. the situation is very different for it . As the Revelation progressed, the Prophet and the believers following him resited the text by heart and it was also written down by the scribes in his following.  It therefore starts off with two elements of authenticity that the Gospels do not posses. This continued up to the Prophet!s death.  At the time when not  every body could write , but everyone was able to recite, recitation afforded a considerable advantage because of the double-checking possible when the definitive text was compiled.
The Qur'anic Revelation was made by Archangel Gabriel to Muhammad. It took place over a period of more than twenty years of the Prophet's life, beginning with the first verses of Sura 96, then resuming after a three-year break for a long period of twenty years up to the death of the Prophet in 632 A.D., i.e. ten years before Hegira and ten years after Hegira .
The creation of the Heavens and The earth : 
The study of this part took about (16 ) page long ending them up by the following paragraph :
 " The reason these cosmogonic myths are mentioned here is to underline the way they have been embroidered by man's imagination and to show the basic difference between them and the statements in the Qur'an on the same subject. The latter are free from any of the whimsical details accompanying such beliefs; on the contrary, they are distinguished by the sober quality of the words in which they are made and their agreement with scientific data.
Such statements in the Qur'an concerning the Creation, which appeared nearly fourteen centuries ago, obviously do not lend themselves to a human explanation."
Astronomy in the Qur!an :
The Author repeated the same study which took about ( 18 ) page long ending by the following last paragraph:  ………. " Here again, it is difficult not to be impressed, when comparing the text of the Qur'an to the data of modern science, by statements that simply cannot be ascribed to the thought of a man who lived more than fourteen centuries ago."
The Animal and Vegetable Kingdom : 
The study of this part took about(12) page long . At last he ends up with his result :
" Here the initial process which sets everything else in motion is the bringing together of the contents of the intestine and blood at the level of the intestinal wall itself. This very precise concept is the result of the discoveries made in the chemistry and physiology of the digestive system. It was totally unknown at the time of the Prophet Muhammad and has been understood only in recent times. The discovery of the circulation of the blood, was made by Harvey roughly ten centuries after the Qur'anic Revelation.
I consider that the existence in the Qur'an of the verse referring to these concepts can have no human explanation on account of the period in which they were formulated "
Human Reproduction :
Out of this study which took about (12) page long we shose two paragraphs :
(1)  " More than a thousand years before our time, at a period when whimsical doctrines still prevailed, men had a knowledge of the Qur'an. The statements it contains express in simple terms truths of primordial importance which man has taken centuries to discover. "
(2)  " Thus, the theoretical statements dealing with reproduction, and the practical instructions on the sex life of couples, do not contradict and cannot be placed in opposition to the data we have from modern knowledge, nor with anything that can be logically derived from it."
Section(4) Qur'anic and Biblical Narrations : ( Totaling (30) pages long under which (3) headings:  (1) General outlines. (2) The Flood. (3) The Exodus.
General Outlines :  ( This part took about (3) page long of which we refered to following paragraphs :
 " In the Qur'an, Jesus is placed according to His maternal genealogy in the line of Noah, Abraham, and Mary's father (Imran in the Qur'an):
--sura3, verses 33 and 34:
"God chose Adam, Noah, the family of Abraham and the family of Imran above all His creatures, as descendants one from another."
So Jesus is descended from Noah and Abraham on His mother Mary's side, and from her father Imran. The errors made in the naming of the 'ancestors of Jesus' found in the Gospels are not present in the Qur'an, nor are the impossibilities in the genealogies contained in the Old Testament of Abraham's ancestry, both of which were examined in the first and second parts of this book. "
 " Once again, this fact must be noted if one is to be objective, and yet again its great importance appears very clearly in the face of the unfounded statements which are made claiming that Muhammad, the author of the Qur'an, largely copied the Bible. One wonders in that case who or what reason compelled him to avoid copying the passages the Bible contains on Jesus's ancestry, and to insert at this point in the Qur'an the corrections that put his text above any criticism from modern knowledge. The Gospels and Old Testament texts are quite the opposite; from this point of view they are totally unacceptable. "
The Flood : ( Totaling to (5) pages long of which we extracted the following :
 "How is it possible to conceive today of a universal cataclysm in the Twenty-first or Twenty-second century B.C. which destroyed life on all the earth's surface (except for the people and animals in the Ark)? By this time, civilizations had flourished in several parts of the globe, and their vestiges have now come down to posterity. In Egypt at this time, for example, the Intermediate Period followed the end of the Old Kingdom and preceded the beginning of the Middle Kingdom. In view of our knowledge of the history of this period, it would be absurd to maintain that the Flood had destroyed all civilization at this time.
Thus It may be affirmed from a historical point of view that the narration of the Flood as it is presented in the Bible is in evident contradiction with modern knowledge. The formal proof of man's manipulation of the Scriptures is the existence of the two texts
The Qur'an gives a general version which is different from that contained in the Bible and does not give rise to any criticisms from a historical point of view.
The second fundamental difference is that the Qur'an, in contrast to the Bible, does not date the Flood in time and gives no indication as to the duration of the cataclysm itself."
The Exodus : (Totaling about (20) pages of which we extracted the following paragraphs :
 " When the Qur'an was transmitted to man by the Prophet, the bodies of all the Pharaohs who are today considered (rightly or wrongly) to have something to do with the Exodus were in their tombs of the Necropolis of Thebes, on the opposite side of the Nile from Luxor. At the time however, absolutely nothing was known of this fact, and it was not until the end of the Nineteenth century that they were discovered there. As the Qur'an states, the body of the Pharaoh of the Exodus was in fact rescued: whichever of the Pharaohs it was, visitors may see him in the Royal Mummies Room- of the Egyptian Museum, Cairo. " ……….Let us heard The Qur!an saying the very important detail not mentioned in the Biblical narration. : 
 .-sura 10, verses 90 to 92. God is speaking:
"We took the Children of Israel across the sea. Pharaoh with his hosts pursued them in rebellion and hostility till, when the fact of his drowning overtook him, he said: I believe there is no God except the God in whom the Children of Israel believe. I am of those who submit themselves to Him.
"God said: 'What? Now !. Thou has rebelled and caused depravity. This day We save thee in thy body so that thou mayest be a sign for those who come after thee.' But verily, many among mankind are heedless of Our signs."

Prepared by ,
The reader\ Awad Sid-ahmed Awad
(13\2\2007)
e-mail:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
ملاحظة:    
             ( النسخة الانجليزية الكاملة موجودة يمكن ارسالها لكم  الكترونيا اذا رغبتم فى ذلك )
 
ودمتم,

محاوركم / عوض سيداحمد عوض

ملاحظة عن الرسالة (3) محور (1)
فى هذه الرسالة (3) نستسمحكم عذرا أن نذهب معا فى زيارة سريعة الى كلّ من الموقع الالكترونى:
www.islamtomorrow.com   .... الموقع الاليكترونى:  islamReligion.Com , ........   لنلتقى هناك بكوكبة من العلماء من جميع أنحاء البسيطة قاموا بابحاث علمية فىذات المجال وتوصلوا كل فى مجال تخصصه الى ذات النتيجة, ... هذا, ..... باستطاعتطم النظر اليه ومتابعته بالصوت والصورة,   ... الاّ أننا فى هذه العجالة نعرص عليكم فى هذه الرسالة النتيجة النهائية التى توصل اليها نخبة منهم للاطلاع عليها سريعا, ....... ثم المتابعة للمزيد لمن يرغب فى ذلك.

............ ونواصل:


 الى الرسالة (3) محور (1)

 الى المستر البرتو ,
تحية طيبة وبعد ,

الى الرسالة (3) محور (1)

الرسالة (3) محور (1)
نجد في هذه الرسالة عرض للخلاصة أو النتيجة النهائية لها,  لما توصل إليه كوكبة من كبار العلماء من أنحاء البسيطة كلّ في مجال تخصصه كما هى موضّحة أمام كل منهم للإطلاع عليها في عجالة قبل مطالعتها كاملة بالصورة والصوت كما هى مبسوطة في الفيلم الخاص بكلّ منهم, .. كما يوجد عرض مشابه ( بالصوت والصورة ) لهولاء أل. (7) بالإضافة الى اثنين آخرين بالموقع الأول المشار إليه فى الرسالة (2) لهذا المحور (1) والى العرض:
Scientists’ Comments on the Scientific Miracles in the Holy Quran

Description: The statements of various scientists in regards to the facts found in the Quran which conform to recently discovered scientific truths.
By islam-guide.com - Published on 02 Mar 2006 - Last modified on 25 Oct 2006
Viewed: 8440 - Rating: 4.71 from 5 - Rated by: 45
Printed: 305 - Emailed: 67 - Commented on: 4
Category: Articles > Evidence Islam is Truth > The Scientific Miracles of the Holy Quran
Category: Articles > The Holy Quran > The Scientific Miracles of the Holy Quran
________________________________________
The following are some comments of scientists[1]  on the scientific miracles in the Holy Quran.  All of these comments have been taken from the videotape entitled This is the Truth.  In this videotape, you can see and hear the scientists while they are giving the following comments.  (To view the RealPlayer video of a comment, click on the link at the end of that comment.  For a copy of this videotape, please visit this page.)
1)    Dr. T. V. N. Persaud is Professor of Anatomy, Professor of Pediatrics and Child Health, and Professor of Obstetrics, Gynecology, and Reproductive Sciences at the University of Manitoba, Winnipeg, Manitoba, Canada.  There, he was the Chairman of the Department of Anatomy for 16 years.  He is well-known in his field.  He is the author or editor of 22 textbooks and has published over 181 scientific papers.  In 1991, he received the most distinguished award presented in the field of anatomy in Canada, the J.C.B. Grant Award from the Canadian Association of Anatomists.  When he was asked about the scientific miracles in the Quran which he has researched, he stated the following:
“The way it was explained to me is that Muhammad was a very ordinary man.  He could not read, didn’t know [how] to write. In fact, he was an illiterate.  And we’re talking about twelve [actually about fourteen] hundred years ago.  You have someone illiterate making profound pronouncements and statements and that are amazingly accurate about scientific nature.  And I personally can’t see how this could be a mere chance.  There are too many accuracies and, like Dr. Moore, I have no difficulty in my mind that this is a divine inspiration or revelation which led him to these statements.”  (View the RealPlayer video of this comment)
Professor Persaud has included some Quranic verses and sayings of the Prophet Muhammad, may God praise him, in some of his books.  He has also presented these verses and sayings of the Prophet Muhammad at several conferences.
2)    Dr. Joe Leigh Simpson is the Chairman of the Department of Obstetrics and Gynecology, Professor of Obstetrics and Gynecology, and Professor of Molecular and Human Genetics at the Baylor College of Medicine, Houston, Texas, USA.  Formerly, he was Professor of Ob-Gyn and the Chairman of the Department of Ob-Gyn at the University of Tennessee, Memphis, Tennessee, USA.  He was also the President of the American Fertility Society.  He has received many awards, including the Association of Professors of Obstetrics and Gynecology Public Recognition Award in 1992.  Professor Simpson studied the following two sayings of the Prophet Muhammad:
“In every one of you, all components of your creation are collected together in your mother’s womb by forty days...”[2]
“If forty-two nights have passed over the embryo, God sends an angel to it, who shapes it and creates its hearing, vision, skin, flesh, and bones....”[3]
He studied these two sayings of the Prophet Muhammad extensively, noting that the first forty days constitute a clearly distinguishable stage of embryo-genesis.  He was particularly impressed by the absolute precision and accuracy of those sayings of the Prophet Muhammad.  Then, during one conference, he gave the following opinion:
“So that the two hadeeths (the sayings of the Prophet Muhammad) that have been noted provide us with a specific time table for the main embryological development before forty days.  Again, the point has been made, I think, repeatedly by other speakers this morning: these hadeeths could not have been obtained on the basis of the scientific knowledge that was available [at] the time of their writing . . . . It follows, I think, that not only there is no conflict between genetics and religion but, in fact, religion can guide science by adding revelation to some of the traditional scientific approaches, that there exist statements in the Quran shown centuries later to be valid, which support knowledge in the Quran having been derived from God.”  (View the RealPlayer video of this comment)
3)    Dr. E. Marshall Johnson is Professor Emeritus of Anatomy and Developmental Biology at Thomas Jefferson University, Philadelphia, Pennsylvania, USA.  There, for 22 years he was Professor of Anatomy, the Chairman of the Department of Anatomy, and the Director of the Daniel Baugh Institute.  He was also the President of the Teratology Society.  He has authored more than 200 publications.  In 1981, during the Seventh Medical Conference in Dammam, Saudi Arabia, Professor Johnson said in the presentation of his research paper:
“Summary: The Quran describes not only the development of external form, but emphasizes also the internal stages, the stages inside the embryo, of its creation and development, emphasizing major events recognized by contemporary science.”  (View the RealPlayer video of this comment)
Also he said: “As a scientist, I can only deal with things which I can specifically see.  I can understand embryology and developmental biology.  I can understand the words that are translated to me from the Quran.  As I gave the example before, if I were to transpose myself into that era, knowing what I knew today and describing things, I could not describe the things which were described.  I see no evidence for the fact to refute the concept that this individual, Muhammad, had to be developing this information from some place.  So I see nothing here in conflict with the concept that divine intervention was involved in what he was able to write.”[4]  (View the RealPlayer video of this comment)
4)    Dr. William W. Hay is a well-known marine scientist.  He is Professor of Geological Sciences at the University of Colorado, Boulder, Colorado, USA.  He was formerly the Dean of the Rosenstiel School of Marine and Atmospheric Science at the University of Miami, Miami, Florida, USA.  After a discussion with Professor Hay about the Quran’s mention of recently discovered facts on seas, he said:
“I find it very interesting that this sort of information is in the ancient scriptures of the Holy Quran, and I have no way of knowing where they would come from, but I think it is extremely interesting that they are there and that this work is going on to discover it, the meaning of some of the passages.”  And when he was asked about the source of the Quran, he replied: “Well, I would think it must be the divine being.”  (View the RealPlayer video of this comment)
5)    Dr. Gerald C. Goeringer is Course Director and Associate Professor of Medical Embryology at the Department of Cell Biology, School of Medicine, Georgetown University, Washington, DC, USA.  During the Eighth Saudi Medical Conference in Riyadh, Saudi Arabia, Professor Goeringer stated the following in the presentation of his research paper:
“In a relatively few aayahs (Quranic verses) is contained a rather comprehensive description of human development from the time of commingling of the gametes through organogenesis.  No such distinct and complete record of human development, such as classification, terminology, and description, existed previously.  In most, if not all, instances, this description antedates by many centuries the recording of the various stages of human embryonic and fetal development recorded in the traditional scientific literature.”  (View the RealPlayer video of this comment)
6)    Dr. Yoshihide Kozai is Professor Emeritus at Tokyo University, Hongo, Tokyo, Japan, and was the Director of the National Astronomical Observatory, Mitaka, Tokyo, Japan.  He said:
“I am very much impressed by finding true astronomical facts in [the] Quran, and for us the modern astronomers have been studying very small pieces of the universe.  We’ve concentrated our efforts for understanding of [a] very small part.  Because by using telescopes, we can see only very few parts [of] the sky without thinking [about the] whole universe.  So, by reading [the] Quran and by answering to the questions, I think I can find my future way for investigation of the universe.”  (View the RealPlayer video of this comment)
7)    Professor Tejatat Tejasen is the Chairman of the Department of Anatomy at Chiang Mai University, Chiang Mai, Thailand.  Previously, he was the Dean of the Faculty of Medicine at the same university.  During the Eighth Saudi Medical Conference in Riyadh, Saudi Arabia, Professor Tejasen stood up and said:
“During the last three years, I became interested in the Quran . . . . From my study and what I have learned from this conference, I believe that everything that has been recorded in the Quran fourteen hundred years ago must be the truth, that can be proved by the scientific means.  Since the Prophet Muhammad could neither read nor write, Muhammad must be a messenger who relayed this truth, which was revealed to him as an enlightenment by the one who is eligible [as the] creator.  This creator must be God.  Therefore, I think this is the time to say La ilaha illa Allah, there is no god to worship except Allah (God), Muhammadur rasoolu Allah, Muhammad is Messenger (Prophet) of Allah (God).  Lastly, I must congratulate for the excellent and highly successful arrangement for this conference . . . . I have gained not only from the scientific point of view and religious point of view but also the great chance of meeting many well-known scientists and making many new friends among the participants.  The most precious thing of all that I have gained by coming to this place is La ilaha illa Allah, Muhammadur rasoolu Allah, and to have become a Muslim.”  (View the RealPlayer video of this comment)
After all these examples we have seen about the scientific miracles in the Holy Quran and all these scientists’ comments on this, let us ask ourselves these questions:
•        Could it be a coincidence that all this recently discovered scientific information from different fields was mentioned in the Quran, which was revealed fourteen centuries ago?
•        Could this Quran have been authored by Muhammad, may God praise him, or by any other human being?
The only possible answer is that this Quran must be the literal word of God, revealed by Him.


________________________________________
Footnotes:
[1] Note: The occupations of all the scientists mentioned in this web site were last updated in 1997.
[2] Narrated in Saheeh Muslim #2643, and Saheeh Al-Bukhari #3208.
Note: What is between these special brackets {...} in this guide is a translation of what the Prophet Muhammad, may God praise him, said.  Also note that this symbol # used in the footnotes, indicates the number of the hadeeth.  A hadeeth is a reliably transmitted report by the Prophet Muhammad’s companions of what he said, did, or approved of.
[3] Narrated in Saheeh Muslim #2645.
[4] The Prophet Muhammad, may God praise him, was illiterate.  He could not read nor write, but he dictated the Quran to his Companions and commanded some of them to write it down.

ملاحظة :  للمواصلة والاستزادة من هذا  الجانب نرجو أن نذهب سويا الى موقع الداعية الشهير والعالم الهندي : د.  زاكر عبد الكريم ونطلع فى كتاب  : " القرآن والعلم الحديث " .......... والى هناك:

نواصل:  رسالة (4) محور (1) ( يمكنكم الاطلاع على هدا الكتاب كاملا بموقع المؤلف أدناه : 
( For more Queries contact:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. )
   .


 
الرسالة (5)محور (1)

السيد / البرتو
تحية طيبة وبعد,
تعلمون أنه منذ ظهور الإسلام في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي آمن به واعتنقه نخبه عظيمة من كبار رجال الدين المسيحي واليهودي وكانوا من مشاهير الصحابة وتوالت هذه العملية على مدى العصور وحتى عصرنا الحالي, ............ وفى هذه العجالة نذهب الى أحد كبار علماء الدين المسيحي ( أمريكي ) - وهو يحدثنا بنفسه عن سبب دخوله واعتناقه التام " للإسلام " كدين الهى ورسالة خاتمة جاءت متممة ومصححة لكل الديانات السماوية السابقة له , ...ومن ثم تحول الى داعية من دعاته عن طريق دعوة الناس وحثهم لدراسته للوقوف على حقيقته بأنفسهم,... ذلك هو الداعية الأمريكي:  الشيخ/ يوسف أستس.... فلنذهب الى موقعه الالكتروني كي نستمع إليه هناك يقول :                    


Many people ask me how a preacher or priest in Christianity can ever go to Islam, especially considering all the negative things that we hear about Islam and Muslims everyday. I would like to thank everyone for their interest and offer my humble story, God Willing.
Actually, a very nice Christian gentleman asked me through email why and how I left Christianity for Islam. So this is more or less a copy of the letter that I sent back to him.
  My name is Yusuf Estes and I am the National Muslim Chaplain for American Muslims, sponsored by a number of organizations here in Washington, DC. As such, I travel around the entire world lecturing and sharing the message of the Christ of the Quran in Islam. We hold dialogs and discussion groups with all faiths and enjoy the opportunity to work alongside of rabbis, ministers, preachers and priests everywhere. Most of our work is in the institutional area, military, universities and prisons. Primarily our goal is to educate and communicate the correct message of Islam and who the Muslims really are. Although Islam has grown now to tie Christianity as the largest of religions on earth, we see many of those who claim Islam as Muslims, that do not correctly understand nor properly represent the message of "Peace, Surrender and Obedience to God" (Arabic = 'Islam').
Dear me, I am afraid that I got a bit ahead of myself, I was trying to give a bit of background on my own personal experience to see if it would in anyway benefit you in your ministry. This may seem quite strange that I would offer to help you, while we perhaps share a few different perspectives and concepts of God, Jesus, prophethood, sin and salvation. But you see, at one time I was in the same boat as you. Really, I was. Let me explain.
I was born into a very strong Christian family in the Midwest. Our family and their ancestors not only built the churches and schools across this land, but actually were the same ones who came here in the first place. While I was still in elementary we relocated in Houston, Texas in 1949 (I'm old). We attended church regularly and I was baptized at the age of 12 in Pasadena, Texas. As a teenager, I wanted to visit other churches to learn more of their teachings and beliefs. The Baptists, Methodists, Episcopalians, Charismatic movements, Nazarene, Church of Christ, Church of God, Church of God in Christ, Full Gospel, Agape, Catholic, Presbyterian and many more. I developed quite a thirst for the "Gospel" or as we say; "Good News." My research into religion did not stop with Christianity. Not at all. Hinduism, Judaism, Buddhism, Metaphysics, native American beliefs were all a part of my studies. Just about the only one that I did not look into seriously was "Islam". Why? Good question.
Anyway, I became very interested in different types of music, especially Gospel and Classical. Because my whole family was religious and musical it followed that I too would begin my studies in both areas. All this set me for the logical position of Music Minister in many of the churches that I became affiliated with over the years. I started teaching keyboard instruments in 1960 and by 1963 owned my own studios in Laurel, Maryland, called "Estes Music Studios."
Over the next 30 years my father and I worked together in many business projects. We had entertainment programs, shows and attractions. We opened piano and organ stores all the way from Texas and Oklahoma to Florida. I made millions of dollars in those years, but could not find the peace of mind that can only come through knowing the truth and finding the real plan of salvation. I'm sure you have asked yourself the question; "Why did God create me?" or "What is it that God wants me to do?" or "Exactly who is God, anyway?" "Why do we believe in 'original sin?" and "Why would the sons of Adam be forced to accept his 'sins' and then as a result be punished forever. But if you asked anyone these questions, they would probably tell you that you have to believe without asking, or that it is a 'mystery' and you shouldn't ask.
And then there is the concept of the 'Trinity.' If I would ask preachers or ministers to give me some sort of an idea how 'one' could figure out to become 'three' or how God Himself, Who can do anything He Wills to do, cannot just forgive people's sins, but rather and had to become a man, come down on earth, be a human, and then take on the sins of all people. Keeping in mind that all along He is still God of the whole universe and does as He Wills to do, both in and outside of the universe as we know it.
Then one day in 1991, I came to know that the Muslims believed in the Bible. I was shocked. How could this be? But that's not all, they believe in Jesus as:
* a true messenger of God;
* prophet of God;
* miracle birth without human intervention;
* he was the 'Christ' or Messiah as predicted in the Bible;
* he is with God now and most important;
* He will be coming back in the Last Days to lead the believers against the 'Antichrist.'
This was too much for me. Especially since the evangelists that we used to travel around with all hated Muslims and Islam very much. They even said things that were not true to make people afraid of Islam. So, why would I want anything to do with these people?
My father was very active in supporting church work, especially church school programs. He became and ordained minister in the 1970s. He and his wife (my stepmother) knew many of the TV evangelists and preachers and even visited Oral Roberts and helped in the building of the "Prayer Tower" in Tulsa, OK. They also were strong supporters of Jimmy Swaggart, Jim and Tammy Fae Bakker, Jerry Fallwell, John Haggi and the biggest enemy to Islam in America, Pat Robertson.
Dad and his wife worked together and were most active in recording "Praise" tapes and distributing them for free to people in retirement homes, hospitals and homes for the elderly. And then in 1991 he began doing business with a man from Egypt and told me that he wanted me to meet him. This idea appealed to me when I thought about the idea of having an international flavor. You know, the pyramids, sphinx, Nile River and all that. Then my father mentioned that this man was a 'Moslem.'
I couldn't believe my ears.
A 'Moslem?'
No way!
I reminded my dad of the various different things that we had heard about these people, how they are -
 Terrorists; hijackers; kidnappers; bombers and who knows what else?
Not only that but:
They don't believe in God
They kiss the ground five times a day and
They worship a black box in the desert.
No!
I did not want to meet this 'Moslem' man. No way!
My father insisted that I meet him and reassured me that he was a very nice person. So, I gave in and agreed to the meeting.
But on my terms.
I agreed to meet him on a Sunday after church so we would be all prayed up and in good standing with the Lord. I would be carrying my Bible under my arm as usual. I would have my big shiny cross dangling and I would have on my cap which says: "Jesus is Lord" right across the front. My wife and two young daughters came along and we were ready for our first encounter with the 'Moslems.'
When I came into the shop and asked my father where the 'Moslem' was, he pointed and said: "He's right over there."
I was confused. That couldn't be the Moslem. No way.
I'm looking for a huge man with flowing robes and big turban on his head, a beard half way down his shirt and eyebrows that go all the way across his forehead.
This man had no beard. In fact, he didn't even have any hair on his head at all. He was very close to bald. And he was very pleasant with a warm welcome and handshake. This didn't make sense. I thought they are terrorists and bombers. What is this all about?
Never mind. I'll get right to work on this guy. He needs to be 'saved' and me and the Lord are going to do it.
So, after a quick introduction, I asked him:
"Do you believe in God?"
He said:
"Yes."
(Good!)
Then I said:
"Do you believe in Adam and Eve?"
He said:
"Yes."
I said: "What about Abraham? You believe in him and how he tried to sacrifice his son for God?"
He said:
"Yes."
Then I asked:
"What about Moses?"
"Ten Commandments?"
"Parting the Red Sea?"
Again he said:
"Yes."
Then:
"What about the other prophets, David, Solomon and John the Baptist?"
He said:
"Yes."
I asked:
"Do you believe in the Bible?"
Again, he said:
"Yes."
So, now it was time for the big question:
"Do you believe in Jesus? That he was the Messiah (Christ) of God?"
Again the said:
"Yes."
Well now:
"This was going to be easier than I had thought."
He was just about ready to be baptized only he didn't know it.
And I was just the one to do it, too.
I was winning souls to the Lord day after day and this would be a big achievement for me, to catch one of these 'Moslems' and 'convert' him to Christianity.
I asked him if he liked tea and he said he did. So off we went to a little shop in the mall to sit and talk about my favorite subject: Beliefs.
While we sat in that little coffee shop for hours talking (I did most of the talking) I came to know that he was very nice, quiet and even a bit shy. He listened attentively to every word that I had to say and did not interrupt even one time. I liked this man's way and thought that he had definite potential to become a good Christian.
Little did I know the course of events about to unravel in front of my eyes.
First of all, I agreed with my father that we should do business with this man and even encouraged the idea of him traveling along with me on my business trips across the northern part of Texas. Day after day we would ride together and discuss various issues pertaining to different beliefs that people have. And along the way, I could of course interject some of my favorite radio programs of worship and praise to help bring the message to this poor individual. We talked about the concept of God; the meaning of life; the purpose of creation; the prophets and their mission and how God reveals His Will to mankind. We also shared a lot of personal experiences and ideas as well.
One day I came to know that my friend Mohamed was going to move out of the home he have been sharing with a friend of his and was going to be living in the mosque for a time. I went to my dad and asked him if we could invite Mohamed to come out to our big home in the country and stay there with us. After all, he could share some of the work and some expenses and he would be right there when we were ready to go to out traveling around. My father agreed and Mohamed moved in.
Of course I still would find time to visit my fellow preachers and evangelists around the state of Texas. One of them lived on the Texas -- Mexico border and another lived near lived Oklahoma border. One preacher liked to a huge wooden cross that was bigger than a car. He would carry it over his shoulder and drag the bottom on the ground and go down the road or freeway hauling these two beams formed in the shape of a cross. People would stop their cars and come over to him and ask him what was going on and he would give them pamphlets and booklets on Christianity.
One day my friend with the cross had a heart attack and had to go to the Veterans Hospital where he stayed for quite a long while. I used to visit him in the hospital several times a week and I would take Mohamed with me with the hopes that we could all share together in the subject of beliefs and religions. My friend was not very impressed and it was obvious that he did not want to know anything about Islam. Then one day a man who was sharing the room with my friend came rolling into the room in his wheelchair. I went to him and asked him his name and he said that it didn't matter and when I asked him where he was from he said he was from the planet Jupiter. I thought about what he said and then began to wonder if I was in the cardiac ward or the mental ward.
I knew the man was lonely and depressed and needed someone in his life. So, I began to 'witness' to him about the Lord. I read to him out of the book of Jonah in the Old Testament. I shared the story of the prophet Jonah who had been sent by the Lord to call his people to the correct way. Jonah had left his people and escaped by boat to leave his city and head out to sea. A storm came up and the ship almost capsized and the people on board threw Jonah over the side of the ship. A whale came up to the surface and grabbed Jonah, swallowed him and then went down to the bottom of the sea, where he stayed for 3 days and 3 nights. Yet because of God's Mercy, He caused the whale to rise to the surface and then spit Jonah out to return back home safely to his city of Nineveh. And the idea was that we can't really run away from our problems because we always know what we have done. And what is more, God also always knows what we have done.
After sharing this story with the man in the wheel chair, he looked up and me and apologized. He told me he was sorry for his rude behavior and that he had experienced some real serious problems recently. Then he said that he wanted to confess something to me. And I said that I was not a Catholic priest and I don't handle confessions. He replied back to me that he knew that. In fact, he said: "I am a Catholic priest."
I was shocked. Here I had been trying to preach Christianity to a priest. What in the world was happening here?
The priest began to share his story of being a missionary for the church for over 12 years to south and Central America and Mexico and even in New York's 'Hell's Kitchen.' When he was released from the hospital he needed a place to go to recover and rather than let him go to stay with a Catholic family, I told my dad that we should invite him to come out and live with us in the country along with our families and Mohamed. It was agreed by all that he would so, he moved out right away.
During the trip out to our home, I talked with the priest about some of the concepts of beliefs in Islam and to my surprise he agreed and then shared even more about this with me. I was shocked when he told me that Catholic priests actually study Islam and some even carry doctors degrees in this subject. This was all very enlightening to me. But there was still a lot more to come.
After settling in, we all began to gather around the kitchen table after dinner every night to discuss religion. My father would bring his King James Version of the Bible, I would bring out my Revised Standard Version of the Bible, my wife had another version of the Bible (maybe something like Jimmy Swaggart's 'Good News For Modern Man." The priest of course, had the Catholic Bible which has 7 more books in it that the Protestant Bible. So we spent more time talking about which Bible was the right one or the most correct one, than we did trying to convince Mohamed about becoming a Christian.
At one point I recall asking him about the Quran and how many versions of it there were in the last 1,400 years. He told me that there was only ONE QURAN. And that it had never been changed. Yet he let me know that the Quran had been memorized by hundreds of thousands of people, in it's entirety and were scattered about the earth in many different countries. Over the centuries since the Quran was revealed millions have memorized it completely and have taught it to others who have memorized it completely, from cover to cover, letter perfect without mistakes.
This did not seem possible to me. After all, the original languages of the Bible have all been dead languages for centuries and the documents themselves have been lost in their originals for hundreds and thousands of years. So, how could it be that something like this could be so easy to preserve and to recite from cover to cover.
Anyway, one day the priest asked the Mohamed if he might accompany him to the mosque to see what it was like there. They came back talking about their experience there and we could not wait to ask the priest what it was like and what all types of ceremonies they performed. He said they didn't really 'do' anything. They just came and prayed and left. I said: "They left? Without any speeches or singing?" He said that was right.
A few more days went by and the Catholic priest asked Mohamed if he might join him again for a trip to the mosque which they did. But this time it was different. They did not come back for a very long time. It became dark and we worried that something might have happened to them. Finally they arrived and when they came in the door I immediately recognized Mohamed, but who was this alongside of him? Someone wearing a white robe and a white cap. Hold on a minute! It was the priest. I said to him: "Pete? -- Did you become a 'Moslem?'
He said that he had entered into Islam that very day. THE PRIEST BECAME A MUSLIM!! What next? (You'll see).
So, I went upstairs to think things over a bit and began to talk to my wife about the whole subject. She then told me that she too was going to enter into Islam, because she knew it was the truth. I was really shocked now. I went downstairs and woke up Mohamed and asked him to come outside with me for a discussion. We walked and talked that whole night through. By the time he was ready to pray Fajr (the morning prayer of the Muslims) I knew that the truth had come at last and now it was up to me to do my part. I went out back behind my father's house and found an old piece of plywood lying under an overhang and right there I put my head down on the ground facing the direction that the Muslims pray five times a day.
Now then in that position, with my body stretched out on the plywood and my head on the ground, I asked: "O God. If you are there, guide me, guide me." And then after a while I raised up my head and I noticed something. No, I didn't see birds or angels coming out of the sky nor did I hear voices or music, nor did I see bright lights and flashes. What I did notice was a change inside of me. I was aware now more than ever before that it was time for me to stop lying and cheating and doing sneaky business deals. It was time that I really work at being an honest and upright man. I knew now what I had to do. So I went upstairs and took a shower with the distinct idea that I was 'washing' away the sinful old person that I had become over the years. And I was now coming into a new, fresh life. A life based on truth and proof.
Around 11:00 A.M. that morning, I stood before two witnesses, one the ex-priest, formerly known as Father Peter Jacob's, and the other Mohamed Abel Rehman and announced my 'shahadah' (open testimony to the Oneness of God and the prophethood of Muhammad, peace be upon him).
A few minutes later, my wife follow along and gave the same testimony. But hers was in front of 3 witnesses (me being the third)
My father was a bit more reserved on the subject and waited a few more months before he made his shahadah (public testimony). But he did finally commit to Islam and began offering prayers right along with me and the other Muslims in the local masjid (mosque).
The children were taken out of the Christian school and placed in Muslim schools. And now ten years later, they are memorizing much of the Quran and the teachings of Islam.
My father's wife was the last of all to acknowledge that Jesus could not be a son of God and that he must have been a mighty prophet of God, but not God.
  Now stop and think. A whole entire household of people from varying backgrounds and ethnic groups coming together in truth to learn how to know and worship the Creator and Sustainer of the Universe. Think. A Catholic priest. A minister of music and preacher. An ordained minister and builder of Christian schools. And they all come into Islam! Only by His Mercy were we all guided to see the real truth of Islam without any blinders on their eyes any longer.
If I were to stop right here, I'm sure that you would have to admit that at least, this is an amazing story, right? After all, three religious leaders of three separate denominations all going into one very opposite belief at the same time and then soon after the rest of the household.
But that is not all. There is more! The same year, while I was in Grand Prairie, Texas (near Dallas) I met a Baptist seminary student from Tennessee named Joe, who also came to Islam after reading the Holy Quran while in BAPTIST SEMINARY COLLEGE!
There are others as well. I recall the case of the Catholic priest in a college town who talked about the good things in Islam so much that I was forced to ask him why he didn't enter Islam. He replied: "What? And loose my job?" - His name is Father John and there is still hope for him yet.
More? Yes. The very next year I met a former Catholic priest who had been a missionary for 8 years in Africa. He learned about Islam while he was there and entered into Islam. He then changed his name to Omar and moved to Dallas Texas.
Any more? Again, yes. Two years later, while in San Antonio, Texas I was introduced to a former Arch Bishop of the Orthodox Church of Russia who learned about Islam and gave up his position to enter Islam.
And since my own entrance into Islam and becoming a chaplain to the Muslims throughout the country and around the world, I have encountered many more individuals who were leaders, teachers and scholars in other religions who learned about Islam and entered into it. They came from Hindus, Jews, Catholics, Protestants, Jehovah's Witnesses, Greek and Russian Orthodox, Coptic Christians from Egypt, non-denominational churches and even scientists who had been atheists.
Why? Good question.
May I suggest to the seeker of truth do the following NINE STEPS to purification of the mind:
1.) Clean their mind, their heart and their soul real good.
2.) Clear away all the prejudices and biases
3.) Read a good translation of the meaning of the Holy Quran in a language that they can understand best.
4.) Take some time.
5.) Read and reflect.
6.) Think and pray.
7.) And keep on asking the One who created you in the first place, to guide you to the truth.
8.) Keep this up for a few months. And be regular in it.
9.) Above all, do not let others who are poisoned in their thinking influence you while your are in this state of "rebirth of the soul."
The rest is between you and the Almighty Lord of the Universe. If you truly love Him, then He already Knows it and He will deal with each of us according to our hearts.
So, now you have the introduction to the story of my coming into Islam and becoming Muslim. There is more on the Internet about this story and there are more pictures there as well. Please take the time to visit it and then please take the time to email me and let us come together to share in all truths based on proofs for understanding our origins and our purpose and goals in this life and the Next Life.
And once again I thank you for your email today. If you hadn't sent it, I probably would still not have completed this task of putting down the story once and for all of how "Priest and Preachers Are Coming to Islam."
May Allah guide you on your journey to all truth. Ameen. And May He open your heart and your mind to the reality of this world and the purpose of this life, ameen.
Peace to you and Guidance from Allah the One Almighty God, Creator and Sustainer of all that exists.
Your friend,
 Yusuf Estes
Chaplain Yusuf Estes
Yusuf Estes site 
www.islamtomorrow.com
  .......... وقبل أن نختم هذا المحور (1) دعنا نذهب للرسالة (6) كي نلتقي هناك بالفيلسوف الكبير والعالم الفرنسي: " روجيه غارودى " ونجلس إليه كي يحدثنا بنفسه عن سبب اعتناقه للدين الاسلامى والى هناك: 

............ ونواصل :
 
الرسالة (6) محور (1) 
الى السيد / البرتو    المحترم
تحية طيبة وبعد ,

     فى هذه الرسالة يسرنى أن أرفق لك ,. طيه كتاب العالم والمفكر والفيلسوف الفرنسى الكبير : " جارودى ".... ومن منّا لم يسمع عن هذا  العالم الفذ التى طغت شهرته وعمّت الأفاق , ....انّه
  المفكر الفرنسي الشهير:  " روجي جارودى. " .....  هذا الفيلسوف الذى وهب نفسه كمفكر عظيم للدراسة والبحث في كل العلوم الإنسانية: من علوم الفلسفة والمذاهب الحديثة كلّها, ....  وأعتنق منها النظرية الماركسية فى مرحلة من مراحل حياته, .......ولم يكتفي بذلك بل طوف ّعلى كافة الأديان : سماوية وغير سماوية,  باحثا ومنقبا حتى وصل الى الحقيقة, .... الى مبتقاه,..... الى دين حقيقي يخلد إليه, … وتطمئن إليه نفسة,....  وجد ذلك كله في: "  الإسلام " ......  وكان إعلان إسلامه مفاجأة للعالم كله: " سلبا / إيجابا " ...... استبشر به أهل الأيمان, وامتعض به الآخرين,  ........ بل غضبوا عليه غضبا شديدا, … ومن ثم أشعلوا عليه حربا ضروسا, … ولكنه واجه ذلك كلّه بشجاعته المعهودة, .. ألّف كتبا يعلن للناس كلّ الناس,  يخبرهم فيها بحقيقة خطيرة خافية عنهم تماما وهى:   " من هو العدو الحقيقي للبشرية جمعاء. ؟؟؟؟؟؟؟….  وما هو السبب الرئيسي والكامن وراء عدم استقرارها والمؤثر تأثيرا مباشرا في حالة شقاءها المستمر والمستدام. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ , …..  كلّنا   يعلم حقيقة ساطعة وهى:  " أن كتب هذا المفكر العظيم كانت تتسابق عليه دور النشر المشهورة في بقاع الأرض كل تريد أن يكون لها السبق في نشرها, ……. والسؤال الوجيه والملح هنا : " لماذا أحجمت كل دور النشر دون أي استثناء عن نشر كتبه بعد إسلامه وأصبح من حينها ينشرها على نفقته الخاصة , …..بل لاحقوه بالمحاكم بعد نشره لهذه الحقائق المذهلة الخطيرة لماذا. ؟؟؟؟؟؟؟؟ …. أن هذا المنع وهذا التصرف الغريب عندما يحدث في قلب ما يسمى " العالم الحر " …. يكون له دلالات ومؤشرات خطيرة ذكرها هو بصورة واضحة وجليّة  في مناسبات وتعليقات مختلفة, …  وفيما يلى عرض موجر لأحد كتبه التى صدرت بعد اسلامه يوضح فيه السبب الحقيقى وراء اعتناقه للدين الاسلامى :
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 " لماذا أسلمت ؟؟؟  "
" للمفكّر الكبير والفيلسوف الفرنسي/روجي غارودى "

 *   وعود الإسلام:   في عام 1981 أصدر الفيلسوف العالمي: " جارودى " كتابه: " وعود الإسلام " , أو ما يعد به الإسلام , ... الذى أبرز فيه العناصر الايجابية فى الإسلام التي تجعل منه الاختيار الوحيد أمام البشرية, للخروج من من المأزق, والنجاة من الهلاك المحقق, .... حيث تأكد له بعد دراسة مستفيضة وبحث طويل في   حضارات وديانات العالم كلّه, ... قوّة الإسلام في حلّ المشاكل التي يعيش فيها عالمنا اليوم,..... يقول غارودى:
*       " أحب أن أقول إن انتمائي للإسلام لم يأت بمحض الصدفة, بل جاء بعد رحلة عناء بحث ورحلة طويلة تخللتها منعطفات كثيرة حتى وصلت الى مرحلة اليقين الكامل,... والخلود الى العقيدة أو الديانة التي تمثّل ألاستقرار,......... والإسلام في نظري هو الاستقرار.
*   حيثيات إسلام غارودى:   يقول:   " بدأ لي الإسلام مثل حامل اجابة على أسئلة حياتي, ... لاسيّما على ثلاثة نقاط أساسية بالنسبة للوعي النقدي لهذا العصر:      
1- لم يزعم النبي محمد صلى الله عليه وسلّم أنّه اختلق ديانة جديدة, ولكنّه يدعونا الى العقيدة الجوهرية لإبراهيم عليه السلام, وعقائد الأنبياء المذكورين بعده في القرآن.
2- الإسلام لا يفصل بين علم الحكمة وحكمة الوحي,..... العلم الاسلامى في ذروته لم يفصل البحث في الأسباب عن البحث في الغايات, ...... بمعنى أنّه يجيب على السؤال:  كيف؟؟ ..... ولماذا ؟؟  ....... بهذه الكيفية يصبح العلم والأسباب في خدمة تألق الإنسان, وليس تحطيمه بإثارة رغباته وإرادة تسلط مجموعات أو قوميّات, ...........و فيما يتعلق بالوحي فانّه لا يتعارض لا مع العلم ولا مع الحكمة, ويعبّر عن ذلك بكلمته البليغة:  " الإيمان عقل بلا حدود. "  .
3- يسمح الإسلام بوضع مشكلة العقيدة والسياسة دون أن يخلطهما مع العلاقات بين الكنيسة والدولة, مثلما حدث في أوروبا, .......... ويختم قائلا: " هذا هو معنى اختيار عقيدة التوحيد, ..... فالإسلام يعنى الاستجابة لنداء الله سبحانه وتعالى, استجابة نشطة حرّة مسئولة. "
*   عوامل انتصار الإسلام على ملوك فارس وبيزنطة:  يرجع ذلك الى العوامل الآتية:
1- جوهر الإسلام وروحه:  لم يشأ الإسلام أن يفصل الحكمة عن العلم, ..... فكلّ ما في الطبيعة مظهر من مظاهر وجود الله, ... فليست معرفة الطبيعة – ( شأن العمل الانتاجى ) – الاّ شكلا من أشكال العبادة المقرّبة, ....... لهذا ساهم المسلمون بعلمهم في اندماج ميراث شتى:  " الثقافات العالمية الكبرى "  .
2- انفتاح الإسلام وتسامحه :  يقول :  " تتجلى هاتان الخصلتان في قبوله أفرادا وجماعات ومجتمعات غير اسلاميه , ............ فقد تقلّد يهود ونصارى وأعضاء طوائف أخرى وظائف هامّة في حكومات إسلامية عديدة, وحظيت أديان مختلفة بكامل الحقوق والرعاية,........ بجانب السماح لغير المسلمين بممارسة شعائر دينهم دونما تضييق. "............... ويؤكد المولّف:  " أن الإسلام لم ينتشر بقوّة السلاح, ولم يسلّ النبي عليه الصلاة والسلام السيف الاّ في حالة الدفاع عن النفس, " .......... ثم يشير الى الحديث النبوي القائل: " رجعنا من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر "..... ويعنى بالأخير محاربة هوى النفس. "..... ويقول مواصلا:  " إنما الجهاد الأكبر هو كفاح ضدّ ألذات, ضدّ الميول التي تجذب الإنسان بعيدا عن مركزه, ............ وما زلنا نجد اليوم في هذا درسا عظيما لكثير من: " الثوريين " الذين يريدون تغيير كلّ شيء ما عدا أنفسهم, .... كما كان فيما مضى شأن الكثير من أل. (   صليبيين ) الذين كانوا في القدس وفى أسبانيا: " المراد استردادها. " ... أو ضدّ هنود أمريكا: " يريدون أن يفرضوا على الآخرين ( مسيحية ) يهزوون هم منها بكل عمل من أعمالهم.
3- وحدانية الإله وتعاليه:   " هذا المبدأ يفضى الى تساوى جميع البشر دون أي استثناء, الأمر الذى جعل الإسلام دعوة لتحرير الشعوب المقهورة سياسيا واقتصاديا ودينيا, ............ فانّ الفتح الاسلامى لم يشكّل استعمارا, فقد استقبلت الشعوب الفاتحين المسلمين الذين أنقذوهم من طغيان وغطرسة سلطات بلادهم الروحية والزمنية, فلم يعارضوهم,..........  ولعلّ أصدق صورة تعكس هذه الحقيقة هى انّ العرب فتحوا الأندلس في بحر سنتين فقط, في حين تطلّب استعادتها منهم سبعة قرون. "............ يواصل الكاتب:
*     ملحمة الإيمان (الصوفية) :   " يعبّر عن الصوفية بأنّها شكل من أشكال الروحية الإسلامية بنوع خاص , وهى توازن بصفة أساسيه بين الجهاد الأكبر - ( أعنى الكفاح الداخلي ضدّ كل رغبة من الرغبات التي تجعل الإنسان ينحرف عن مركزه . ) - والجهاد الأصغر – ( يعنى العمل من أجل وحدة وانسجام الجماعة الإسلامية ضدّ جميع أشكال الوثنية من سلطات وثروات وضلالات تبعده عن طريق الله. "  
*   عقيدة وسياسة :   يركز الكاتب في هذا الصدد على ثلاث مقولات هى : (1) الاقتصاد (2) الحقوق (3) السياسة , يقول في (1)  " .......... يناقض مفهوم الإسلام المفهوم السائد في الغرب الذى لا يعنى سوى:   " الإنتاج والاستهلاك " كهدفين لذ اتهما دون أدنى رعاية للغايات الإنسانية, ..... بينما يهدف الاقتصاد في ظلّ النظام الاسلامى الى التوازن, ممّا يستبعد أقلّ تشابه بين الرأسمالية في الغرب والنظام الاسلامى, فهو يتمتّع بخصوصية تتمثل في رفضه لخضوعه: " للآلة " ..... بل هو يحمل غاية في ذاته باعتباره تنظيما لأهداف عقائدية وإنسانية سامية, ويستشف من ذلك التوازن في توزيع الدخل والحيلولة دون الاحتكار.  " ..... وعن المقولة (2) يقول:  "  .....  إن الإسلام يعتبر الإنسان جزء من كل, ......... فالمجتمع الاسلامى يرمى الى أهداف تتجاوز ذاته وينبني على أساس المساواة والحريّة. " .... وعن المقولة (3) والأخيرة يقول مؤكدا:  "  .... إن محور الأمّة هو عقيدة أساسها أن يتجاوز كل فرد مصالحه وأغراضه الشخصية لمصالح الأمّة التي تشتمل الإنسانية جمعاء. " 
*   العلوم والحكمة :   يقول :  " الإسلام ينفى التفريق بين العلم والعقيدة , إذ إن كلّ ما هو موجود في الطبيعة دليل على وجود الله سبحانه وتعالى , حيث تصبح معرفة الطبيعة نوعا من العبادة فلا غروة أن يعمل المسلمون على اندماج الثقافات العالمية لتستفيد منها البشرية جمعاء , ........... في حين تجمدت العلوم في أوروبا إبان سطوة الكنيسة, لأنّها أبدت ريبة تجاه الطبيعة زاعمة أنّها تبعد عن الإله, .... ومن ثمّ فانّ العلم والتقنيات في مفهوم الإسلام مسخرات لأهداف عليا, ........  بينما الآن يقاس تقدّم العلوم والتقنيات بمدى فعاليتها لضمان دوام السيطرة على الطبيعة والإنسان دون أن يكون هناك أي هدف آخر. "
*   الاستشراق:  يقول عن ذلك:   " .... انّه لم يكن حركة نزيهة منذ البداية, إذ كان الهدف منه تنفيذ مشروع يرمى الى إدخال المسلمين في النصرانية, ولم يقتصر دوره في مساعدة الهيئات التنصيرية والاستعمار والامبريالية على الهيمنة على أرض واسعة وأجناس متعددة, ...... وإنما ساهم كذلك في بناء أسس لمشروعية الأحكام التعسفية التي جعلها الغرب ذريعة لاستغلال الشعوب الأخرى, ........ لهذه العلّة لم تتم دراسة الإسلام في أوروبا للوقوف على حقيقته, بل اهتمّ به المستشرقون لأجل الصراعات الاديولوجية. "
*   الحوار بين الشرق والغرب:  يتطرّق الكاتب لمشكلة الحوار بين الشرق والغرب فيقول:  " ...... إن الحوار سيكون عبثا لا طائل منه بل سيمنى بالإخفاق اذا ظلّت عقيدة أحد أطرافه غير مصقولة من صدأ قرون السيطرة والاضطّهاد,...... وأنّما يسمّى: " نمو " .... ما هو إلا نما للتأخر, فانّه لا يتأتّى نمو عدد قليل من الدول دون أن يتمّ ذلك على حساب دول أخرى, ..... فقد تم نهب المصادر الطبيعية والبشرية لثلاث أرباع العالم, ....... وأنّ أكبر افتراء يجب فضحه وتفنيده هو الزعم القائل:  " انّه لا بدّ من اقتفاء أثر الغرب اذا ما أراد العالم الثالث تحقيق تقدّم اقتصادي. " .... .... إذ من المسلّم به أن تطور أوروبا الغربية ولّد التخلّف وضاعف من اتّساع رقعته في الدول النامية. "
*   انحطاط الحضارة الغربية:   يقول في هذا المقام:  " ..... بعد خمسة قرون من هيمنة الغرب هيمنة لا يشاركه فيها أحد يمكننا تلخيص ميزانيته بثلاث أرقام:  في عام 1982 مع حوالي: ( 600 ) مليار دولار من الإنفاق على التسليح وضع ما يعادل أربعة أطنان من المتفجرات على رأس كلّ ساكن من سكان الكون, ووزّعت الموارد والثروات بحيث مات في السنة نفسها (50 ) مليون نسمة في العام بالمجاعة وسوء التغذية, فهل يمكن أن يسمّى هذا: ( تقدما ) ........ نقول بلا تردد ان ذلك الشوط التأريخى الذى قطعته الحضارة الغربية الحالية والتي جعلت من الممكن فنيّا ولأول مرّة خلال ملايين السنين من الملحمة البشرية, تحطيم كلّ أثر من آثار الحياة على الأرض.  "
*   أسباب افساد الكون :  يعدد هذه الأسباب فيقول :
1- الاقتصاد:   " يسيطر عليه النمو المتمثل في الرغبة الجنونية في زيادة وشرعية الإنتاج:  إنتاج أي شيء نافع أو غير نافع, ضار أو مميت لا يهم . "
2- السياسة:   " تحكمها علاقات اجتماعية داخلية وخارجية يسودها العنف المعبّر عن صدام المصالح والنزوع الى السيطرة بين الأفراد والطبقات والأمم. " 
3- الثقافة:   ".... عارية من المعنى والغاية: فالتقنية للتقنية, والعلم للعلم, والفن للفن, والحياة لغير هدف. "
4- العقيدة:   ".... خاوية من التعالي الذى يمثل البعد الانسانى للإنسان. "
*   كيف شوّهوا الإسلام:  في هذا الصدد بين الكاتب الوسائل التي استخدمها أعداء الإسلام لتشويهه فيقول:   " .... لقد انتقص حقّ التراث العربي الاسلامى نتيجة خداع مضاعف:
1- أرادوا أن يرو فيه مجرّد أداة نقل للثقافات أو الأديان الماضية, مترجما للفكر اليوناني ومعلقا عليه.
2- أرادوا ألاّ يرو فيه الاّ تأريخا سابقا على تأريخ ثقافتنا مما أدّى الى ترك دراسته لمختصين مكلفين بدراسة ما يرجع الى الماضي.
3-   كل هذا ليؤكدوا أن الإسلام لم يأتي بشيء فيه جديد ولا يشتمل على شيء فيه حياة ولا يبشر بشيء ولا يعد بخير. 
*    قام المؤلف بتفنيد كل هذه الافتراءات واحدة تلو الأخرى بصورة واضحة وقاطعة ثم عرج الى توضيح دور: " الصهيونية العالمية " في كل ذلك, يقول في ذلك:
*   الصهيونية ضدّ الإسلام:   يتحدث الكاتب هنا عن الجهود التي بذلها من أجل إنشاء: ( المعهد الدولي للحوار بين الحضارات ) في كل من باريس وجنيف. ثم يتحدث عن الدعاية الصهيونية بفاعليتها وتنظيمها في الغرب الى حدّ مخيف باعتبارها تشكل أحد العوائق الخطيرة أمام فهم الغرب للعالم العربي الاسلامى, ويذكر الوسائل المتعددة التي تستخدمها الصهيونية في هذا المقام.
*   دور المسلمين في تفهيم الرب :   يؤكد جارودى على أهمية دور المسلمين في تفهيم الغرب , أن التوسع الصهيوني لا يهدد الفلسطينيين فحسب , بل يهدد مستقبل العالم , وأنّ القضية العربية هى قضية الجميع , ويرى أن شرح أهداف الصهيونية ووسائلها ومغزاها لا يجب أن يقف عند العمل السياسي وحده , بل يجب إبراز السياسة العنصرية للصهيونية في كلّ مقام , ويشير أيضا الى تفهيم الغرب أنّ الإسلام يمكنه أن ينقذ العالم كلّه من شفا الحرب النووية بتقديم الأنموذج الأمثل للحياة النظيفة الكاملة , ............ وبعد أن قدّم في هذا الصدد بعض المقترحات التي يرى وجوبا تنفيذها, انتهى الى القول:   " الإسلام كتتويج لذرية إبراهيم عليه السلام وقد دعا الإنسان من خلال اليهودية والنصرانية والإسلام الى البحث عن غايته العليا والى تحقيقها – يمكنه مرّة ثانية أن يبعث الأمل في مجتمعاتنا الغربية التي خرّبتها الفردية وخرّبها أنموذج النمو الذى يسوق العالم كلّه الى الانتحار, ولن نستطيع القيام بهذه المهمّة الاّ بشرط هو أن لا ننسى أبدا أن الوفاء لدار الأجداد لا يكون بالحفاظ على رفاتهم, وإنما بتناقل المشعل من يد الى يد.

بتصرّف من كتاب: " لماذا أسلمت " للفيلسوف والكاتب الفرنسي الكبير / " جارودى " .... عن دراسة أعدّها الأستاذ/ محمد عثمان الخشن
الناقل/ عوض سيدأحمد عوض
27/8/ 1991

ملحوظة :  ( تم نشره بموقع سودانائل 18/9/2008 )


............ ونواصل :