بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الموضوع: (الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية الحلقة (6) والأخيرة

"هل نحن على حق "

         فى هذه الحلقة (6) والأخيرة أرجو أن أوضح الآتى :
أولا :   كان الجزء الأخير من الحلقة (4) عن : " قضية دارفور " ... فقد أفاض الأخ فى الكلام عن هذه القضية بصورة مفصلة ودقيقة , ... وما أوردته منها هناك كان مجرد تلخيص له , وقد خلص فى نهاية بحثه الى ايراد نص فتوى شرعية من أحد المرجعيات الدينية التى لجأ اليها يستفتيه عن الرأى الشرعى فى عملية ضرب القرى الآمنة , وقتل وتشريد أهلها باعتبار أن بينهم متمردين , .... فجاءت الفتوى صريحة وواضحة ومعبرة تعبيرا صادقا ومفيدا عن رأى الشرع فى هذه القضية , .... أرجو من لم يطلع عليها الرجوع لها لأهميتها القصوى .
ثانيا :  فى مستهل الحلقة (5) اعتذرت عن مواصلة رسائل الاخوة  والتى استعرضت لأحدهم منها (3) حلقات فقط بالرغم انها تمثل كما سبق ذكرت كتابا كاملا فيه متابعة دقيقة وشاملة لكل ما اغترفته الانقاذ فى حق البلاد والعباد من جرائم ممعنة فى سوءها وقبحها وذلك  منذ قيامها فى (30/6/1989 )...... لم يترك شاردة ولا واردة الاّ أتى عليها وما أورته منها فى الحلقات (2-4 )  لا يمثل الاّ اليسير اليسير منها , .......... أما سبب اعتذارى عن المواصلة فيرجع لأسباب كثيرة منها  حالتي الصحية , ...... أرجو من الأخوة المعذرة .
     والآن اسمحوا لى أن أختم بهذه الرسالة التى أعددتها على عجل وكأنها تعبر أو تحكى على لسان حال أحد من موجه لهم الرسالة , .... وتحمل العنوان أعلاه : " هل نحن على حق ؟؟؟ " :

........... ...... والى الرسالة :
        
*   هل نحن على حق , .....  ...وهل مسيرتنا هذه تسيرعلى هدى من الله , أم على ضلال ؟؟؟
*   هل توجهنا هذا يسير نحو الصراط المستقيم : (( صراط الذين أنعمت عليهم . ))) ..... أم على صراط  " الضالين " . ؟؟؟
*   هل نحن حقيقة : " مبعوثى العناية الالهية " ... اختارنا الله لانقاذ شعبنا من حالة الضلال التى – (نعتقد ) – انّهم غارقون فيها . ؟؟؟
*   هل صحيح ان ممارساتنا وما قمنا به خلال هذه المسيرة الطويلة من عمليات : ( قتل وتشريد وتعذيب فى بيوت الاشباح ومصادرة أموال وممتلكات لمواطنين دون وجه حق وكافة عمليات نهب الأموال العامة , .... بل وتحويل الدولة كلها من دولة وطن الى ملكية خاصة بنا , ..... وعمليات اشعال الحروب التدميرية جنوبا وغربا مما أودت بحيات الكثيرين من مواطنين أبرياء وتشريد وتهجير الملايين منهم داخليا وخارجيا , ,,,, الأمر الذى أوصلنا الى الحالة التى نعايشها الآن ,وتحولنا من جرّائها من دولة كاملة الاستقلال الى دولة : " تحت الوصاية " ..... ورئيسها متهم بهذه الجرائم ومطارد  دوليا )............هل كل هذا الذى مارسناه ونعتقد فى صحته وشرعيته , ... بل نعده عبادة نتقرب بها الى الله , ..... يمكن أن يكون كما يقولون انّها :  " تعد جرايم ضد كافة الشرايع السماوية والأرضية , ..... ومجافية ومعارضة تماما للفطرة الانسانية السليمة  ؟؟؟؟؟
*    " لا " بل يذهبون لأبعد من ذلك ,  يقولون ان هذه الحالة ( أى كافة ممارساتنا ) ثماثل تماما حالة الجاهلية الجهلاء التى تردت اليها الانسانية دهورا , .... وجاءت الرسالة الخاتمة لتردها الى صوابها , .......... "لا " بل يضيفو معلومة خطيرة  وهى أن ممارساتنا هذه ما هى الاّ امتداد وتطبيق حرفى لممارسات الزعامات الشمولية السابقة لنا أمثال : " لينين وأتاتورك ....... الخ " .......... ويذهبون أيضا لأكثر من ذلك  موكدين ان ابحاثا ودراسات تمت لاحقا أكدت أن هذه الزعامات لم تكن فى حقيقتها الاّ : " دمى "  ..... تحركها الأيدى الخفية : " للامة القضبية " ..... بغرض تمهيد الأرض وتعبيدها للأفعى الصهيونية كى تعمل عملها المنوط بها فى شعوبهم مستخدمة كل وسائلها المفضية الى تجريدهم من عقائدهم وأى قيم فاضلة متوارثة لهم , بحيث يتحول الفرد منهم من انسان كرمه الله الى شىء آخر أقرب للحيوان !!!!!!!
*   ثم يأتى السؤال الأكثر أهمية :  هل جملة التعاليم والموجهات التى تلقيناها فى سنى شبابنا المبكر – (داخل ما أطلق عليها المدرسة الجديدة ) - من القائد الملهم والأب الروحى لنا , ...... واعتنقناها كأنّها بمثابة وحى ,.... والتى تمثل بحق المنهج الذى استندنا عليه فى ادارة دولتنا : " الانقاذ "... باعتبارها من صميم تعاليم وموجهات الاسلام الحقيقى , ..... " فهل هى كذلك كما نعتقد نحن ", ....... أم أنّها كما يتهمونها , .... لا تعدو كونها تعاليم : " دين بديل "  ترجع أصوله الى تعاليم وموجهات : " الفرق الضالة " .... التى وضع نذرتها :  " المجند اليهودى "  عبد الله بن سبأ  ؟؟؟؟؟؟؟............ ..... ما ذا بعد ذلك ؟؟؟؟؟
*   هل من الأصلح والأنفع لنا ونحن أمام هذا الاتهام الخطير , ... أن نلبس ثوب التواضع والخضوع للوقوف مع النفس , وحثّها للتوجه السريع والجاد لاعطاء الأهمية القصوى لعمليات :  " استرجاع كامل لبدايات ونهايات هذه التعليمات والموجها ت ,... ما علم منها لغيرنا , وما لم يصل الى علمهم,..... ثم اعادة النظرفيها كلها : بحثا وتمحيصا وتقصيا بغرض الاطمئنان والتأكد والتيقن التام عن مدى سلامة موقفنا من عدمه , .... أى   الوقوف على الحقيقة ولا شىء أخر " ........ فهل هذا هوالذى يأمرنا ديننا الحنيف به ويجب  التزامه والسير نحوه  , ... ....... أم نستمر فى  التعصب والمكابرة والعناد , ... ونكون من أمثال هولاء الذين يرون :  " فى ظلام الظلم نورا وفى اعتقاد الحق ثبورا " ؟؟؟؟؟؟؟
*   أليس من باب السلامة وطلب النجاة وتفادى عاقبة الندامة ,.... أن نفترض صحّة هذه : " الاتهامات الخطيرة " ...... ولو بنسبة ( واحد ) فى المليون , .... ألا يعد ذلك – ( ان صحّ ) -  كارثة ما بعدها كارثة , وبلية ما بعدها بلية , وخسرانا ما بعده خسران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟............ فما السبيل  :
*   لا سبيل موصل للنجاة , ....  الاّ أن نرفع الأكفة أولا : ( كلنا جميعا )  لله سبحانه وتعالى ونحمده ونشكره أ ن غيض لنا من يوجه لنا هذا الاتهام الخطير : " ويهدى لنا عيوبنا " .......ويبرنا بهذه الفرصة العظيمة والنادرة ونحن فى كامل وعينا وتمام عقلنا الذى كرمنا الله سبحانه وتعالى به كى نميز : " بين الخبيث والطيب وبين الحق والباطل "  ....... ومن خلاله ثانيا : نستقل هذه الفرصة النادرة للوقوف على حقيقة أمرنا قبل الرحيل ليوم : (( لاينفع فيه مال ولا بنون الاّ من أتى الله بقلب سليم . )) .... صدق الله العظيم .
*   وهذا ما ينبقى ويستوجب أن نجدّ السعى له ونتحرك فى التو والحال  وعزيمة صادقة , ...وتجرد واخلاص كاملين لله ,....... نسأله ونتوسل اليه أن يعيننا  فى البحث الجاد والمضنى للوقوف على : "  الحقيقة ولا شىء غير الحقيقة . "     
*ربما نجد فى الرسالتين المرفقتين بصيص من الضو يقودنا أو يدلنا على ما ننشده من بر الأمان وهما :
الأولى :  ( رسالة الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية (1-5) .
( منشورة بموقع سودانايل "منبر الرأى " كل حلقة على حدة )
 الثانية :  ( احالة اسئلة القراء فى الرسالة أعلاه الى المرجعية الدينية للانقاذ لابداء الرأى الشرعى فيها وتم ارسالها لهم بتاريخ :  11/8/2010 . )  
( منشورة بموقع سودانايل " منبر الرأ ى )

 

     والله نسأله الهداية , ..... ونسأله : "  أن يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه , وأن يرنا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه . "   

عوض سيدأحمد عوض
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  
28/9/2010