بسم الله الرحمن الرحيمالم 

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 

الموضوع :   ( هل تزوير الانتخابات يعد عبادة , واذا كان الأمر كذلك , فمن أين جاء هذا الاعتقاد . ؟؟؟؟؟؟؟ )

 

     فى عموده اليومى : " قولو حسنا " دبج الاستاد الكبير / محجوب عروة رئيس مجلس الادارة ورئيس تحرير جريدة السودانى , ...... مقالات أتهم فيها جماعة من  الحزب الحاكم ( لم يسميها ) .... اتهمهم   بالقيام بتزوير الانتخابات , ..... وحينها علقت على دلك, بالرسالة طيه والتى ارسلت له بتاريخ 21/4/2010  بغرض النشر , ولكنها لم تنشر حتى تاريخه ,...... ولا أدرى ما سبب دلك ,

     ولأهمية هذه الرسالة , ولتكاملها التام , مع كافة الرسائل المنشورة بموقعكم الموقر , ...... ارجو التكرم بنشرها لتاخد موضعها مع أخواتها ,

 

...... ودمتم فى حفظ الله ورعايته ,

 

.......... والى الرسالة : 

 

الى الاستاذ الكبير / محجوب عروة       حفظه الله

تحية من عند الله مباركة طيبة وبعد ,

أخى ,

     فى عمودك اليومى  " قولوا حسنا "  تابعت مقالاتك الأخيرة حتى تاريخ اليوم (21/4/2010 )........ والمتصلة بعملية  : "  تزوير الانتخابات "... عن طريق الحزب الحاكم , ...... وقد لاحظت أنه خلال اتهامك لهذ الحزب , تردد دائما مثل هذه الكلمات : " أعتقد أنه من الحكمة أن يواجه المسؤولون الأمر , ويبحثون عن من ولمادا فعل البعض ذلك من ورائهم , وأحرجهم هذا الاحراج "............... وكأنك تريد أن تقول للناس ,  أن هناك نفر داخل الحزب الحاكم هم الذين  فعلوا ذلك دون علم المسؤولين , !!!!!!!!........... هل يعقل هذا يا أخى ,....... وأنت تعلم  :

*     أن هذه الانتخابات لم تكن أول انتخات يتم تزوير  نتيجتها , فقد تم ذلك فى كل الانتخابات السابقة لها خلال عهد الانقاذ ,........ كما اعترف بذلك الأب الروحى لها بعد المفاصلة .

*     كلنا يعلم أن أهل الانقاذ وكما يعتقدون : "  هم حملة رسالة  "     .... ومن ثم لا يمكن أن يدور بخلدهم أبدا ,  أن جميع ما  ارتكبوه  خلال هذه المسيرة الطويلة من  سنى حكمهم ,...... مخالف لشرع الله , ........ بل يعدون كل ذلك عبادة يتقربون بها الى الله .

*     كلنا يعلم هذه الحقيقة , وقد تعرض لهذا الموضوع المفكر الاسلامى الكبير , واستاذ العلوم السياسية الدكتور /  الطيب زين العابدين يقول فى ذلك :

(                 .......... وكان أن سمعنا العجب العجاب , بأنّ هناك من يتعبّد الله سبحانه وتعالى : ( بالتجسس على الناس واعتقالهم , وتعذيبهم , وقتلهم , وفصلهم من أعمالهم , .... وبتزوير الانتخابات , ونهب المال العام .   )

*     اذن هذه هى  القضية وهنا مربط الفرص , ......... فالأمر هنا فى غاية الوضوح , فماعلينا كلنا راع ورعية , الا  أن نسأل أنفسنا هذا السؤال المصيرى والهام وهو :

*    هل هذا ينطبق فعلا مع تعاليم ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة ؟؟؟؟؟؟ .... فاذا كانت الاجابة بنعلم ,.... فما عليهم الا أن يبرزوا  دليلهم  من الكتاب والسنة ليعلمه الناس كل الناس, ................فليس فى شرع الله وتعاليم ديننا الحنيف  أسرار,  ,................ واذا لم يكن لديهم دليل ,.... فمن أين أتو بهذا الاعتقاد ؟؟؟؟؟؟؟

*    هذا كما تعلم أخى , ... ويعلم الجميع هو الطريق الوحيد والسليم للوصول  للحقيقة , .... ولا شى غير الحقيقة , ... فالحقيقة هى الوسيلة الوحيدة التى يمكن أن نصل عن طريقها  الى بر الأمان , ........ الى طريق : " الصراط المستقيم " ....... ونعلم بموجبها فيما اذا كنا نسير فى ضلال أو فهم خاطىء لتعاليم ديننا ورسالتنا الخاتمة أم لا .  !!!!!!!!!

*     أعتقد يا أخى أن أمامنا الآن فرصة ثمينة وغالية لا بد من انتهاذها راع ورعية , .......... للرجوع لله  ومحاسبة انفسنا , للتأكد من سلامة المسيرة , وأصلا ح أى اعوجاع أو زلل فيها, أو أى اعتقاد خاطىء , أو ضلال , أو تضليل تعرضنا له فى مسيرة حياتنا , ..... كى نلاقى الله سبحانه وتعالى وهو راض عنا .

*      " اللهم هل بلغت , اللهم فاشهد . " 

               

ودمتم فى حفظ الله ورعايته ,

 

 

القارىء / عوض سيداحمد 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.