خطاب مفتوح للسادة رئيس وأعضاء الهيئة القومية  لترشيح عمر البشير لرئاسة الجمهورية

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

الى السادة / رئيس واعضاء الهيئة القومية لترشيح السيد/ عمر البشير لرئاسة الجمهورية                    المحترمين

تحية من عند الله مباركة طيبه وبعد ,

 

الموضوع :                  " الدين النصيحة " 

 

    بصفتى مواطن مسلم أرجو أن تسمحو لى أن أقوم بواجبى الدينى فى أداء شعيرة  واجب النصيحة , ................. هده النصيحة موجهة الى السيد /عمر البشير أولا , والى السيد / رئيس اللجة والأعضاء ثانيا , .... ثم أخيرا وليس آخرا , الى كل منتسبى حزب الموتمر الوطنى , ..... والنصيحة مضمنة فى الآتى :

أولا :    مند ان قامت " الانقاد " بانقلابها فى 30/6/1989  , كنت ارصد واتابع أولا بأول كأى مواطن ما يحدث للبلاد والعباد من جراء هدا الوضع الجديد وكنت وقتها خارج البلاد, ..... وربما كان هناك دافع أجمله فى سببين : أولهما :  اعلانها أنها لم تقم بهدا الانقلاب الا " لتطبيق شرع الله " ثانيهما : اشتممنا مند الوهلة الاولى لقيامها رائحة الشموليات السابقة لها – ( عمليات الطرد والتشريد من الخدمة العامة- بيوت الاشباح ) – وكما تعلمون أنه ثبت لاحقا ان المبادىء والاساسيات التى قامت عليها هده الشموليات ما هى الا تطبيق حرفى لتعاليم : ( التلمود ), ............. ادن لا بد من المتابعة , .............    وبعد مرور ما يقرب من عقد من الزمان أوجزت ملاخظاتى ومتابعاتى فى كتاب وجهته خصيصا لأحد اقربائى من منتسبى الجبهة الترابية : ( مرفق نسخة منه طيه  )

ثانيا :    بعد رجوعى النهائى للبلاد شرعت فى التو والحال فى مخاطبة كلا  من المرجعيات الدينية الأولى للانقاد ,  والسيد رئيس الجمهوريه , ...... تم دلك بخطابات مفتوحة معنونة لهم وغيرها , ...... بلغ اجماليها (5) رسائل : ( مرفقة طيه ) 

ثالثا :     عند اعلان قيام لجنة منظمى حملة معارضة المحكمة الجنائية خاطبتهم برسالة تحت عنوان : "  جبر الضرر هو الأهم " : ( نسخة مرفقة ) 

 

     واننى اد أحول لكم هده الرسائل ,  أرجو اخضاعها كلها للبحث والدراسة من قبل مختصين وتتبع كل التساولات الواردة بها جميعا , والمنتهية  بالرسالة الخامسة والأخيرة المضنة والمكملة لرسائل التعميم الخمسة أعلاه ,...... ودلك من وجهة نظر ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة , ......بهدف النظر والبت السريع فى أمرين , واعطاء اجابة كافية وشافية , فى أيهما أولى بالرعاية والاهتمام :

ألأمر الأول :    النظر لهده القضية باعتبارها تعد من : " المصائر "........ومن ثم الرجوع للنفس ومحاسبتهاعلى هدا الدى وصل الى علمنا وسطرناه لكم , .....مع علمنا أنكم الأكثر علما ودراية بكل ما حدث , وفوق دلك علم الدى : (( يعلم خاينة الأعين وما تخفى الصدور . ))  .....ثم الشروع فورا فى متطلبات التوبة  النصوحة , وعمليات رد الحقوق لاصحابها كاملة أى : " جبر كل الأضرار . "

الأمر الثانى :    المضى فى طريق مواصلة السلطة دون مراعاة لما  حدث خلال العقدين المنصرمين , ودون مراعات لما يعد الآن محل تخوف وتوجس من الرعية , ....... وخاصة أننا نرى دلك بأم أعيننا , ألا ترون أننا تحولنا من دولة كاملة الاستقلال الى دولة تحت الوصاية ؟؟؟ ,..... وأن هناك جنودا لا قبل لنا بها داخل أراضينا ؟؟؟ , ....وتعلمون اننا نحن  الدين أوجدنا لهم القابلية كى تقدوا بلادنا , ؟؟؟؟ ... وأنها ألآن كما تعلمون  فى كامل استعدادها منتظرة اللحظة المواتية أو :  " الثقرة "  ...... لتهجم  , وتحقق للاعداء ما أدادوا فينا , وخططوا من سالف الازمان  ,؟؟؟؟؟......... فلمادا لا نتعظ , فكلنا يعلم أن ما حدث فى العراق وغيره كان نتيجة لعمى البصر والبصيرة للقائمين بأمره آنداك , فهم الدين أوجدوا لهم هده القابلية التى خططوالها من غابر الزمان , وتم لهم ما آرادو , ..... فهلا اتعظنا  ؟؟؟؟؟   .........ألم يحن الوقت بعد لنرجع لرشدنا , ونقف وقفة صادقة وأمينة مع أنفسنا  ؟؟؟ ... كى تجتمع وتلتحم كل القوى الوطنية , وتعمل متضامنة , متكاملة لحل وازالة هدا البلاء العظيم , والخطر الداهم , والماثل  أمام أعيننا كلنا جميعا , !!!!!!!!!....        

      وبدلك فقط نستطيع أن نسحب البساط  تماما , ونقى بلادنا وامتنا من هدا الشر البغيض ,     ............. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنب البلاد والعباد  شرور أعدائنا , وأن يعيدنا الى رشدنا ..... آمين , آمين . .

* ملاحظة :    سألنى أحد الاخوان  : " لمادا لا نترك أمر الرجوع للنفس  والمحاسبة الى ما بعد الانتخابات ؟؟؟؟؟

* رديت : " يا أخى مصيبتنا نحن كبشر أننا ننسى دائما : " هازم اللزات " ........ ننسي الموت , وننسى قوله تعالى :  (( لا تدرى نفس مادا تكسب غدا ولا تدرى نفس بأى أرض تموت . )) صدق الله العظيم

  

     وفى الختام لا يسعنى الا أن أختم بالدعاء المأثور :

( اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه . )

 

ودمتم فى حفظ الله ورعايته

 

عوض سيداحمد عوض

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 ملاحظة :

 

( الى الاخوة قراء منبر الراى الرسائل المشار اليها أعلاه موجودة كلها بالمنبر , ... وفيما يلى بيانها مرتبة حسب مسمياتها وأسبقية نزولها بالمنبر ) :

 

(1) " الأسئلة الصعبة " (2)  "" جبر الضرر هو الأهم " (3) " أعرف عدوك " (4) " الماسونية العالمية "  (5)  " البعد الدينى لقضية دارفور "  (6)  " الفساد "  (7)  " خطاب مفتوح لمنتسبى الحركة الاسلامية السودانية "