د. على حمد إبراهيم

نشرح بداية لماذا نسميه خطاب العرش . ونقول ان صاحب (النفرة ) وملك (الوثبة)  و(الاسد النتر ) على ذمة اشياعه الولهين ، دون انتظار الرد على سؤال مولانا سيف الدولة  حمدنا الله المتوالى : الاسد النتر على منو ، سيجلس فوق صدورنا ثلاثين عاما حسوما ،

يواصل الاعلام الاسفيرى السودانى الخطير تشليت الحزب الحاكم  باضطراد لا ينقطع ، من كشف لقضايا الفساد الجلمود ، مثل قضية مكتب حاكم  ولاية الخرطوم ،و مثل كشفه لعوارات و خبالات  وسخافات

هاجم صديق إسماعيل الذى صار نائبا لرئيس حزب الامة بعد  طرده من منصب الامين العام بأمر اللجنة  المركزية ( تخيلوا هذه الفجيعة) والذى  كل  خبرته السياسية والعملية  انه  كان  ضابط امن فى  شموليتى نميرى  و البشير

قالت  الانباء  أن  ادارة  الرئيس  اوباما  تفكر  فى  تقديم  الدعم العسكرى  واللوجستى  الى الكيانات  الكردية  والسنية   مباشرة  وبعيدا عن  اشراف  حكومة  العراق  المركزية  اذا  تعثرت  جهودها   فى  تقديم  هذا الدعم  بطريقة  سلسة  بسبب خلافات  السياسيين   فى  الحكومة  المركزية .