د. على حمد إبراهيم

النفس طامة . والروح قد بلغت الحلقوم . ولم يبق فى أقواس الصبر منزع . حملقت فى المانشيت الكبير. وفى رسمك البهى. الذى يريح النفس المغمومة بما يجسد من

 حدقت مليا فى الشاشة البلورية فى أمسية الخميس العشرين من أغسطس الجارى محاولا تبين وجوه  وقسمات الذين كونوا ذلك التجمع من السودانيين والسودانيات

 

جلست أحدق مليا فى الشاشة البلورية فى أمسية الخميس العشرين من أغسطس الجارى محاولا تبين وجوه  وقسمات الذين كونوا ذلك التجمع المقدر من السودانيين

اعود الى الحديث الشجى عن غزوة جوهانسبرج الخطرة التى قام بها الاسد النتر السودانى فى جمهورية جنوب افريقيا  فى الرابع عشرمن شهر يونيو الجارى ، والتى صحبتها تطورات دراماتيكية اقلها عدم تمكن

 أكيد أنكم  تذكرون أكذوبة  (الاتحاد الاشتراكى العظيم !) الخالذة . بالتأكيد تذكرون  ذلك الكشكول الهلامى الذى جمع فيه  دكتاتورزمانه جعفر محمد نميرى ،

فى خطاب  تنصيبه  ونصبه قال  الملك الدهمشى أنه  سيحافط على الدستور وعلى وحدة البلاد وعل سلامة اراضيها وعلى حرية الرأى الآخر. ونقول  ياشيخ خلى عنك ! الذى قال الكلام الموضح بعاليه ، على لغة

نظرت  فى قائمة الذين سيشرفون احتفالية النصب والتنصيب التى نمقها واخرحها السودان( الرسمى ) على شرف( فوز) النصاب  الأكبر، فوجدت أنه قد غاب عن البهرجة كل الذين جاءوا الى دست القيادة فى بلدانهم