وداعا صديقى و صديق الجميع السفير التنى . آخر مرة تحادثنا كان قبل مغادرتى السودان قبل شهرين. وكان ذلك عندما اتصلت بى تلفونيا تسألنى عن صحتى كعادتك دائما ايها النبيل. ثم تطلب منى ان اجهز نفسى. لكى يأتى الى فى منزلى ويصطحبنى الى النادى الدبوماسى لحضور احتفال الرابطة بعيد الاستقلال شكرتك كثيرا ووعدتك بأن نذهب سويا . ولكن عارضا صحيا ألم بى واقعدنى عن تلبيةطلبه . زاد ذلك من انزعاجك على صحتى وصرت تداوم الاتصال بى يوميا وتسألنى كيف اصبحت االيوم . كعادتك ايها النبيل فى تفقد احوال زملائك واصدقائك.
وياصديقى الهاش الباش تعوزنى الكلمات و تستعصى على التعابير وقد فجعنى خبر رحيلك فى هذا الصباح وما كنت اعرف انك فى حالة صحية حرجة .
ان فقدنا فيك جلل يا احمد . و لا نقول الا ما يرضى الرب : انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله . العزاء لاختنا السفيرة فاطمة البيلى ولابنائه وبنته وشقيقه مصطفى التنى الهمهم الله الصبر الجميل والسلوان
وعوضنا فيك عظيم العوض
السفير على حمد ابراهيم
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.