* رئيس هيئة الاركان الامريكية العسكرية العامة ، الجنرال جوزيف دانفورد ، الذى تولى قيادة اركان اقوى جيش فى العالم فى 25 سبتمبر 2015 ، واصبح تلقائيا المستشار العسكرى الأول للرئيس الامريكى ، والمستشارالعسكرى الاول لوزارة الدفاع، ولمجلس الأمن القومى . وللكونجرس بغرفتيه .

*منصب  رئيس الاركان الامريكية المشتركة هو المنصب العسكرى الاعلى فى الولايات المتحدة .

*هذه مقدمة ضرورية لما يأتى من حديث عن تصريحات هذا الجنرال  المنغمسة  فى القضايا السياسية الدولية بصورة واضحة وغير مألوفة لدى العسكريين الامريكيين الكبار الذين لا يسمح لهم بالخوض فى القضايا السياسية بشكل سافر.

* ولكننا نذكر تصريحات رئيس الاركان  العامة الامريكى التى تترى بلا انقطاع وهى تصريحات مرتبة بعناية مقصودة ،وتحمل رسائل سياسية  قد يكون الهدف منها التخذيل هنا  ونشر الاحباط والتخويف هناك تليينا لمواقف البعض و تحذيرهم بان يرعوا بقيدهم كما يقول المثل الشعبى الدارج عندنا فى البوادى السودانية . تليين مواقف هذا البعض يتبعه تلقائيا ركوبهم فى القاطرة القاصدة الى حيث يراد لها . * رئيس الاركان العامة الامريكى  هذا سبق أن ضخم لنا قدرات تنظيم الدولة الاسلامية العسكرية بصورة مبالغ فيها ، زاعما أن العالم كله ، بقضه وقضيضه ، و بجيوشه الضاربة  فى البرية ، واساطيله الماخرة فى عباب المحيطات والبحار،  يحتاج الى عشرين عاما حسوما لكى يهزم مليشيا داعش !

قد يكون مهما  التذكير بأن مراقبين ومحللين  كثيرين ظلوا يوجهون  اصابع الاتهام الى الولايات المتحدة بأنها مسئولة  عن صناعة داعش واخراجها للعالم من بطون السراديب المظلمة ، لكىتعيث فى هذا العالم  ذبحا وتقتيلا.

يبدو انه لن يكون غريبا اذا تسربت القناعة بوجود دور للاستخبار الغربى فى ظهور تنظيم الدولة ، اذا تسربت ، حتى الى عقل  راعى الضأن فىالسهول الاسترالية . تخاذل الدولة القطب ذات المراس العسكرى غير المسبوق عن القيام بعمل عسكرى يوقف عبث تنظيم الدولة . ثم تخذيل الذين يحاولون القيام بعمل ما فى هذا الاتجاه ، وتخويفهم من المهمة المستحيلة يطرح سؤالا لا يمكن السكوت عنه : لماذا لا تنجد الدولة القطب المستغيثين بقوتها من بطش تنظيم الدولة ، ولما ذا تخذل الذين يحاولون . لماذا يطلب من العالم أن يكون غبيا بما يكفى ويزيد لكى يصدق نبؤة الاركان العامة الامريكية التى تقول أنجماعات صغيرة  الحجم ، وقليلة العتاد ، ولا يعرف لها تاريخ  فى الدراية الحربية  ولا الدراية السياسية تخرج على العالم على حين غرة  وتعيث فيهذبحا و تقتيلا بلا هوادة. لا يمكن هزيمتها او التصدى لها بأى مستوى .رئيس اركان اقوى جيش فى العالم لا يريد أن  يجيب على السؤال المرهق : كيف تسنى لداعش الوليدة ، القادمة من براثن  المجهول أن تحصل على كل تلك القدرات التى مكنتها  حتى الآن ان تحارب العالم كله وبكفاءة  جعلت رئيس اركان اكبر واقوى جيوش العالم يزعم بلا حياء او تردد ان العالم (مجتمعا )يحتاج الى عشرين عاما لكى يهزم  جماعات بنت سفاح  لا يعرف لها أصل ولا فصلولا شهادة ميلاد . سؤال يتحاشى الاستخبار الغربى التورط فى محاولة الاجابة عليه رغم أنه قد قيل لنا من قبل ان هذا الاستخبار قادر على التقاط  همس الريح فى المريخ  بالصوت والصورة. آخر تجليات رئيس اركان الجيش الاقوى فى العالم العسكرية صدرت  للتو . قال رئيس الاركان العامة الامريكى أم ميزان القوة العسكرية مال لصالح الاسد رغم اصطفاف معظم العالم ضده . اللهم لا شماته فى الدولة القطب
<عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;