كسفير  محترف  سابق ، وعلى  علم  كامل  بالقانون القنصلى  الذى  تدربته  عليه  كثيرا   ومارسته عمليا  فى  السفارات  السودانية  العديدة  التى  عملت فيها  سفيرا و دبلوماسيا ، أقول  ان  التوضيح  الذى  ادلى   به  المتحدث  الدبلوماسى  السودانى  باسم  وزارة  الخارجية  السودانية  فيما  يختص  بأسس  منح  وثائق  السفر  ومنح  تاشيرات  الدخول  عليها ،  ولمن  تمنح  ،   ومتى  تمنح  على  ، و لأى  مدة ،  هو توضيح  صحيح  وقانونى  تماما . كما أن  تصرف  سفارتى  جنوب  السودان  والولايات المتحدة  هو تصرف  خاطئ لابعد  الحدود.  وربما كان  تصرفا  استفزازيا  بصورة  خاصة  فى  حالة  سفارة  الولايات  المتحدة  التى  تعرف  تماما  القانون القنصلى   وتتمسك  به  السفارات  الامريكية  تمسكا  حرفيا  شديدا  و لا تجامل  او  تتساهل  فى  تطبيقه.، اذا عذرنا  سفارة  جنوب  السودان  التى  ربما  فاتت عليها المسألة  لقلة  التجربة  والخبرة . او  ربما  استجابت  لضغوط  من  زميلتها  سفارة  الولايات  لمتحدة. السيدة مريم لن  تستطيع السفر بهذه  الوثيقة  الا اذا كانت  قادمة  من  الخارج  الى  السودان  حسب  القانون القنصلى العالمى  المعمول  به  فى  كل  دول  العلم  و سفاراته و الا  لمنحت  سفارة الولايات المتحدة  هذه  السيدة  وثقية سفر اضطرارية  من عندها  ولكن القانون القنصلى  الامريكى  الذى  هو  جزء  من  القانون  القنصلى العالمى لا يتيح  لها  ان  تتصرف  بمثلما تصرفت سفارة  دولة  جنوب  السودان  الشقيقة  الوليدة المعذورة  لأى  سبب  من  الاسباب. الاحظ   ان  الاخوة  السفيرين ،  كما اسميهم ، وانا واحد منهم ، الا حظ انهم  شنوا هجوما ظالما على تصرف  لسلطات السودانية  فى المطار. نعم نحن   معارضون  وضد النظام . ولكننا  يجب ان نعارض  بالحق  والفهم   وليس لمجرد  كراهية  النظام  الذى  تسبب  فى ذرع  هذه الكراهية فى  نفوس  هؤلاء  أراد ام  لم  يرد  
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.