النعاميون هم  المنتمون  الى  فصيلة   بنى  نعام  التى   تخاف  من ظلها ،   ولكنها  تستأسد  على  الضعيف  الذى  هو  بلا  حول  و بلا قوة  من  أهل  السودان  . حتى  صارت  مضربا  للامثال  فى  الجبن  والبجاحة  ،  فقيل  اسد  علىّ .  و فى  الحروب  نعامة . و قريب  من  هذا  قولهم  : مثل  الهر  يحاكى  انتفاخا  صولة  الاسد.   ونطمئن  الشابة  مريم  ونرجو  لها الهداية   من  رب كريم  والعودة  الى  دين  الاسلام  السمح  الذى  لا  يجب  ان  نخلط   بينه  وبين  ممارسات  الذين  يتمشدقون  به  كذبا  وهم ابعد  الناس  عنه .  ونقول  لها   إن  هؤلاء  المرتعبين  لن  يصلوا  اليها . فقد  مضى  الزمن  الذى  كانت  فيه  حقوق  الانسان  بلا حارس  وبلا رقيب  الشئ  الذى  مكن  الدكتاتور نميرى  من  اعدام  شيخ  قارب  الثمانين  من عمره   و لم  تطرف  له  عين  من  خشية  الله   و هو  يحاكمه  على  منشور  سياسى  لا أقل   ولا اكثر  . تصرف  من  هذا القبيل  لن  يحدث  فى  زماننا هذا .   ولا  يجب  ان   يلتفت  احد  الى  الصيحات   الفرحة  التى  اطلقها  بعض  المهووسين  ابتهاجا  بقرار القاضى  الذىى  ذكرنى  بقضاة  السؤ – عواد  البندر  العراقى ، الذى اعدم  قرية  كاملة  بما فيها  من اطفال  و شيوخ  بتهمة  التآمر الجماعى  لاغتيال  الرئيس  القائد  صدام  حسين .  ولكن   الله  يمهل   ولا يهمل . فقد  علق  قاض  آخر نفس  القاضى  - عواد  البندر – علقه  فى   نفس  المشنقة  التى  علق  فيها  عشرات  الابرياء  قبل  نزولا عند  رغبة صدام حسين  الذى  اشترى  منه  ضميره  بثمن  بخس . اما  فى  السودان  فما  زال  قتلة  الشيخ ،  المكاشفى  و آخرون ، ما زالوا يقدلون  متباهين  بجريمتهم .   ولكن هذه  الجريمة  لن  تتكرر فى  السودان  مرة  اخرى.   شخصى ، الفقير  الى رحمة  الله ، كان  وما  زال ،  من  الذين   وفقهم  الله  لتلاوة  كتاب  الله   وختمه  من حين  لآخر ولله  الحمد  والمنة . و لم  اقف  فيه  على  نص  يتحدث  عن  حد  الردة  فى  الدنيا ، بينما  تتكرر الآيات  الدالة  على عقاب  المولى  فى  الآخرة .   وتتكرر  كذلك الآيات الدالة  على التخيير  بين  الكفر   والايمان  و على عدم  اكراه  الناس  حتى  يكونوا  مؤمنين  ، لأنه  قد  تبين  الرشد  من  الغى ( البقرة)  و لندعوا  جميعا  ونكرر الدعاء  للسيدة  مريم  بالعودة  الى  دين  الاسلام  اذا  كانت  مسلمة . و أن  يهدها الى   الى  دين  الاسلام  ان  كانت  غير مسلمة  وليس ذلك  على  الله  بعزيز.
وبعد  هل  سمعتم  باقوال  بعض  المهرجين  الانقاذيين  حول هذه  القضية . لقد  قالوا  ان الكنيسة  هى  التى  خلقت هذه الزوبعة  مكايدة  للاسلام   ولا نملك  الا ان  نقول حسبنا  الله  ونعم  الوكيل  من هذا  التخليط  الذى  لا يحترم عقول  البشر  المخاطبين  بهذا الهراء . الكنيسة  لم  تفتح  بلاغا  ضد المتهمة   ولم  تلق عليها  القبض  ولم  تصدر حكما  باعدامها . كل  ذلك  فعلته  الانقاذ  التى  تخاف  من  العقوبات   الدولية  و لا تحترم  القوانين  الدولية. مرة  اخرى  نقول  للسيدة  مريم : لا تخافى  من حبل المشنقة   الذى  لن  يمتد  نحو عنقك ، لأن  الجماعة  ديل  كضابين  ساكت .  خوافين  ساكت . مرتعبين ساكت . والا فليجربوا  هذه  العملية   الانتحارية  التى  ستواريهم  تحت  الثرى:
كسرة  على  منوال  اخينا  جبرة :
-0 انتو  وين  يا عبد  الرحمن  الصادق  ، وبشرى  الصادق  من  الذى  يجرى  لابيكم . اصحى يا بريش !   ولعن الله  المناصب    وعبدتها!      



عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////