قد  لا  يكون  المقام  مقام  كتابة   و خطابة  ودماء  الشباب  السودانى  تسوح  فى  رمال  السودان  المتحركة  و المائجة بالغضب.  ولكن  لا  بأس   من  كتابة  اسطر  قليلة  اخاطب  بها  امام  الحزب  الاشرس   وقاعدته  الاسمنتية . واقول  له ياحضرة  الامام  لقد  جاءتك  الثورة  تمشى  على  قدمين  راكزتين  بدلا  من  تذكرة  التحرير  التى  ما  زالت  تحت  النظر .  هل  يتوكل   السيد  الامام   على  الحى  القيوم  ويحزم  امره  ويدعو  جماهيره  المليونية  للخروج  مع  جماهير   الشعب  السودانى . الامام  يعرف ان  الملايين التى  لبت دعوته  للحضور الى  جامع  الخليفة فى ذلك  اليوم  الغائظ  هى اكثر استعدادا  للتلبية  اليوم . لقد  اختصر  لكم  الشباب  السودانى  الطريق  الى  تذكرة  التحرير  بثورته  التى  كان  الجميع  يتوقونها . مع الاسف  الشديد  ياحضرة  الامام  ان  الدعوات  الى  حوار  جامع  ومؤتمرات  جامعة فى هذا  المنعطف الحاسم ينظر  اليها الجميع  بما فيهم  النظام نفسه  بانها  منفسات   وقتية  يجب  الاستفادة   فى  حينه  ثم  رميها  فى مزبلة  الاوساخ  السياسية  بعد ان  تمر العاصفة.  لقد  ضاعت  منا فرصة  يونيو  2012 . هل نضيع  فرصة 2013 الماثلة . ان  فعلنا  نكون  قد  كتبنا  السطر فى كتاب  فى  كتاب  مستقبلنا  .
على  حمد ابراهيم
Ali Ibrahim [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]