يذكر  القراء اننى  كنت قد  نشرت  مقالا غاضبا ضد  الموقف الذى  اتخذه  السيد عبد  المحمود ابو الامين  العام لهيئة  شئون  الانصار بتاريخ الرابع  من اغسطس من عام 2012 حين  منع  مظاهرات الطلاب  والشباب  من الخروج  من جامع السيد الامام عبد  الرحمن  المهدى بودنوباوى  بحجة  ان  الجامع هو مكان  للعبادة  وليس مكانا للسياسة . وقلت مخطئا  بناءا  على  معلومة  خاطئة اوصلها  لى شخص لم اجرب  عليه  من قبل  كذبا او تحاملا ظالما على احد  من النس ، قلت  ان الخطاب الذى  القاه  السيد ابو   وبرر فيه  موقفه  الخاطىء هو فى  حقيقة  الامر من وضع السيد  الامام  الموجود ساعتها  معنا  فى  القاهرة  ولم  يكن  للسيد ابو الا اجر  المناولة. لقد  نبهنى كثيرون الى الخطأ  الذى  اوقعنى  فيه  من حمل  لى  تلك  المعلومة الخاطئة .و لقد عزمت من يومها  ان اتحقق  من الامر بنفسى من مصادر ذات  صلة  بالحكاية  لحظة ان تطأ قدماى  ارض  الوطن .  مع اطلالة  الشهر  الفضيل  وصلت  ارض  الوطن العزيز. و مع  الاسف الشديد  تبين لى اننى  اننى  نشرت  على الملأ حكاية  غير صحيحة اصاب  رايشها  السيد  الامام  بظلم  كبير حين  نسبت اليه  خطابا متفلتا  ليس له  فيه  ناقة او جمل. صحيح  ان  الرايش ( بلغة  العسكر ) اصاب السيد ابو بقدر من الظلم  حين استكثرت عليه  القدرة  والشجاعة  الادبية ان  يتخذ  ذلك الموقف  من عنده   مستقلا  عن السيد الامام  وهو  ما حدث فعلا . اننى اعتذر للسيد  الامام  مما كتبت غاضبا  فى ذلك المقال القصير. ولكنى ما زلت  عند  موقفى  الغاضب  من السيد ابو الذى  فاتت عليه  الدالة  المعنوية  الكبيرة التى تجسدها  خروج  الجماهير  الغاضبة  من دور  الانصار التى خرجت منها  من  قبل نضالات الاستقلال التى لولاها  لاصبح  السودان القارة باجمعه  حلايب منذ  ذلك  الوقت المبكر . للسيد الامام  العتبى  حتى يرضى .  وللانصار على السيد ابو حق الاعتذار عن ذلك الموقف  الشائن الذى  لا يشبه مواقف الانصار. بقى ان  اقول انه  لا يستطيع احد  ان  يزاود على كاتب هذه السطور فى القبض  على  الجمر عندما يكون المحك  هو كرامة  وهيبة الكيان الذى كان دائما عصيا على  من يحاول ان  يطأ  ثوب  عزه المرسل كما سجادة التاريخ .
Ali Ibrahim [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
////////////