محمد عبد الحميد

في تسجيل صوتي رخيص ومهين لكرامة الآنسات الشابات الائي تم اختيارهن ليتلقدن مناصب وزارية ، تحدث وبسذاجة يحسد عليها (توخيا للبركة) حول واحدة من أكثر الخصوصيات الأنثوية البيولوجية التي عادة لا تفصح عنها النساء إلا أمام طبيبهن الخاص، ولأسباب طبية بحتة. وذكر أنه يجب مراجعهتن حول أوضاعهن البيولوجية لأداء القسم

أخذت اتأمل فيما مجموعه 18 وزارة منها ما يعرف بالسيادي ومنها الخدمي ومنها المرتبط بمعاش الناس. والمثير للتأمل أكثر أن لكل وزارة تم ترشيح عدة شخصيات تراوح عددها بين الثلاثة والستة علي أن يقوم السيد حمدوك باختيار من هو أجدر في وجهة نظره بناء علي الكفاءة. معني ذلك أن للسيد رئيس الوزراء (حق النقض) أو حق خاص بحكم الثقة التي

أثار إنتباهي ما تناقلته وعلي نطاق واسع مواقع التواصل الاجتماعي أن السيد حميدتى تعاقد مع مجموعة شركات لتنظيف وفتح المجاري بطول البلاد وعرضها ، وذلك في إطار ما تشهده البلاد من كوارث هذه الأيام. وبما أنني لست معني بأصول الموارد المتعاقد بموجبها من حيث المصدر ، ومستويات المحاسبية في الإنفاق والزمن المقرر لإنجاز الأمر ، فذلك 

في صفحته الرسمية علي الفيس بوك كتب الصحفي منعم سليمان : ( تربت يدا الأصم أجمل واعقل ما قرأت عن الأزمة الراهنة مقال كتبه الأخ الدكتور محمد ناجي الأصم تناول فيه بعمق وعقلانية الحلول المنطقية المتاحة لأزمة البلاد الحالية.. ) والمقال المقصود لدكتور الأصم والمنتشر عبر الوسائط بذات التقديم الذي كتبه منعم سليمان الوارد أعلاه بعنوان