محمد عبد الحميد

قد يكون من الظلم والتطفيف وصف النداء الذي أطلقه السيد رئيس الوزراء بأنه "شحتة" كما جاء علي لسان بعض المعلقين. فالشحتة قد اتخمت " كروش" الكثير من السودانيين حد الشبع. بل صار بعضهم يمتهنها تارة بإسم العمل الدعوي وتارة باسم التدخل الإنساني. أما المبادرة التي أطلقها السيد حمدوك فهي أن شاء 

الطريق لحل الأزمة المتعلقة بالسد الإثيوبي يمر بادئ ذي بدأ بدار الوثائق المركزية ، وبشعبة التاريخ بجامعة الخرطوم ، ثم بكلية دراسات الكوارث والأمن الإنساني بجامعة افريقيا العالمية. ثم ومن قبل ذلك كله بضمائر الرجال الذين خدموا هذه البلاد من مواقع المسؤولية والدفاع عن كيان السودان ومستقبل أبنائه. ولكل

طالعت بعض آراء الدارسين والمهتمين بالعلاقات الدولية في استطلاع أجرته مجلة Foreign policy حول مآلات العالم ما بعد كرونا، كأنما تذهب آراؤهم لتأكيد بروز ملامح لنظام عالمي جديد... وهنا عرض مختصر لأبرز ما أورده المهتمون فقد قال جون إلين مدير معهد بروكنجز: (ستعيد الأزمة تشكيل هيكل القوي 

الصورة التي ظهر بها قيادات قوي الحرية والتغيير في عزاء وزير الدفاع افقدتهم ببساطة شديدة ويا للأسف الإمساك بلحظة الكرونا. والامساك باللحظة هي واحدة من أهم مميزات القيادة. بل هي المؤشر الفعلي لإختبار القدرات والمهارات القيادية لأي من كان ، وفي أي مستوي قيادي كان. ولأي قطاع كان. لاسيما القيادة 

بعد اتخاذ كافة تدابير الوقاية الشخصية اللازمة ، قمت بجولة استطلاعية في منطقة واقعة بين حي المهندسين وبانت غرب علي شارع رئيس بمدينة أمدرمان اليوم الأحد 22 مارس 2020م الساعة الثامنة مساء. أعملت فيها رؤيا معمقة لواقع المخاطر المحدقة بالشعب السوداني ، ناتجة عن خبرة في المجال الأكاديمي والعملي

أثبت فيروس كرونا من حيث سرعة انتشاره ومداه الجغرافي ، انه فيروس عولمي بحق. فبعد ضربه لمنطقة أوهان بالصين، توسعت رقعة انتشاره وسرعته بحيث بات يشكل هاجسا كونيا ، ولربما لعب نفس الدور الذي كانت تلعبه الأوبئة التي كانت يضطلع بمهمة خفض وتيرة التنامي السكاني الذي يتزايد - بحسب نظرية