اخبار المدينة وكعادتها تصدر عددا توثيقيا لكل مناسبة هامة ، واليوم الاول من يناير والمناسبة الاهم عيد الاستقلال الذى اتانا ونحن نتوشح سواد وطن اختطفته مجموعه من عصابة بكل ما تحمله الكلمة من معنى حيث استولوا على كل مقدرات البلاد واقتطعوا منها جزء عزيز وجعلوا اطرافها مستباحه لدول الجوار التى لم تكن لتجرؤ فى مجرد التفكير ان تمد اصبعا لها نحو السودان عندما كان يحكم السودان رجالا يعرفون ماذا يعنى تراب الوطن والحفاظ على معنى جدودنا زمان وصونا على الوطن على التراب الغالى
ولكن لضعفهم اساسا الذى جعلهم يشترون قطاع طرق ويستقطعون لهم ميزانيه ضخمه من عرق الشعب السودانى ليكونوا قوة موازيه للجيش الرسمى للدوله فاى اهانة واحتقار لتاريخ القوات المسلحه واى رجال فيها اليوم وهم يرون بيانا عيانا من اتى بهم النظام وانعم عليهم برتب يسعى لها خريج الكليه الحربيه عمره ليصل اليها رتبة لواء يمنحونها لمن جعلوه قائدا لجيش اخر لحمايتهم الشخصيه من غضبة المواطن واعتصامته السلميه وليس من اجل مجرد مناوشة من استباحوا اطراف البلاد فى شرقها وشمالها وجنوبها وغربها وهو الذى ربما لم يسمع بسمى الكليه الحربيه اساسا واين تقع ولله درك يا وطننا المنكوب وعذرا اسماعيل الازهرى لقد خان الابناء الامانه بعد ان سلمتهم البلاد من غير شق او طق كما قلت عند الاستقلال ولكن وا اسفاى للكن هذه كيف نكذب اننا نحتفل بعيد الاستقلال الذى اتسع شقه وتبعثر من طقه

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.