عدد خاص عبارة عن عصيان اعلامى
اخبار المدينه وهى تصدر هذا العدد الخاص باعتباره نوع من انواع العصيان سميناه العصيان الاعلامى الهدف الرئيسى منه هو ان نقول بالصوت العالى لا والف لا لكل اساليب القهر والتكميم ولجعل الاعلام يسبح فى فضاءات البحث عن الحقيقه وعكس الراى والراى الاخر حتى تتكامل الادوار.. فواهم من يدعى انه يمتلك وحده الحكمه وبعد النظر وهذا هو الغرور بعينه
سلطة الانقاذ اتت بحجة انها تريد انقاذ الوطن من الهاويه التى هو منجرف نحوها . كانت هى نظرتهم وهى فى خلاصتها عدم رضا بالوضع الذى كان قائما مما يعنى معارضتهم لسياسته وتوجهاته وبموجب ذلك حركوا دباباتهم بليل واستولوا على السلطة عنوة وعاثوا فى البلاد الفساد بكل اشكاله وانماطه الاخلاقى والسياسى والاقتصادى ونالوا درجة الامتياز فى الاهلاك.. واليوم يحرمون على الاخرين ان يكون لهم مجرد راى فى شؤون بلادهم والاعجب انهم بادروا بالتمهيد لخلق الارضيه للحرب التى تدور رحاها بدلا من ايقاف تلك الحرب بين الجنوب والشمال بعبارة بلهاء لا تمت للمسؤلية بصله عندما اعلنها على الملأ عمر البشير زى ما شلناها بالقوه العايزه يجى يشيلها بالقوه ومنها نمت بذرة الحركات المسلحه وترعرت وكثرت افرعها يستظل تحت ظلالها الاف الارواح الهائمه وترويها انهر الدماء الذكيه من اناس لا ناقة لهم فيها ولا جمل وكلها نتيجة سياسة رعناء من رئيس متهور وكانه لم يتعظ فاذا به يعيدها بعد 27 عاما بخطابه المشهور شعبيا بطالعنى عندما طلب من الشعب الخروج للشارع لمقابلته بدلا من الاعتصام فى المنازل وما بينهما سعت السلطه بكل ما تملك لتكمبم افواه الاعلام ولم تستطع مما اضطرها للمصادرة باقذر السبل بعد الانتهاء من الطباعه وهو اسلوب يدل على الخسة والوضاعة
لكل هذا راينا فى اخبار المدينه ان نبادر بابتداع العصيان الاعلامى كعدد توثيقى لبعض جرائم النظام فى المجال الاعلامى لا يحتوى العدد على الابواب العاديه والاخبار السياسيه او الرياضيه
يؤسفنا ان نسجل صوت لوم وادانه للشقيقه المملكة العربية السعوديه ان اقحمت نفسها فى هذا المعترك رغم تجربة الوليد المريره ونناشدهم ان يتركوا {السوادنه} كما يطلقون علينا ان نعالج قضايانا بعيد عن تدخلاتهم ونذكرهم ان من تساندوهم اليوم كتكتيك مرحلى اخجلونا عندما كانت السنتهم الاعلاميه تعوى اناء الليل واطراف النهار تسب البيت السعودى لم براعوا ذمة ولا عهد جيره فكما باعوا ايران يمكن وبارخص الاثمان بيعكم مجددا لذا نرجوا ان لا تكونوا مصدر غضب من الشعب السودانى فى معركته ضد النظام بل ونطالب النظام السعودى من نفس مبدأ الدفاع عن الشرعيه المظله التى تدور حرب اليمن تحتها ان تدير معركتها تضامنا مع الشعب السودانى لاستعادة الشرعيه التى سرقها عنوة عمر البشير وزمرته فى ليل بهيم ومازال من سرقت منه السلطه هائما فى ارض الله الواسعه فهلا اكتفيتم اخوتنا فى السعوديه فقط بكف سلطاتكم عن ابناء شعبنا المستجيرين بكم فى شراكة بينكم وبينهم لبناء الدوله السعوديه كجاليه اكتسبت ثقة واحترام كل اطياف المجتمع السعودى ملوكا وحكومات وشعبا وزوار ومقيمين وسجلهم الاخلاقى يدل على ذلك ولم يتدخلوا باى شكل فى الامور السياسيه الخاصة بالمملكه لانناشدكم باطلاق سراح كل معتقلى الراى بطرفكم بل نطالبكم بذلك بحق التاريخ المشترك بين شعبينا على مر الزمان عدا هذا الزمن الئيم اصحابه الذين استولوا على حكم شعب عالى الاخلاق ممن لا اخلاق لهم ولا احترام لشعبهم
رابط أخبار المدينة الإصدارة الإلكترونيه
http://akhbaralmadina.wordpress.com
للاطلاع على عدد اليوم وكل يوم

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.