اطلقنا فى اخبار المدينة التى تصدر من تورنتو دعوة للعصيان الاعلامى وتسائل البعض عن كيفية انجاز ذلك؟ وكانت الاجابة هى بان يصدر فى اليوم الذى حددناه فى اخبار المدينه وهو يوم السبت 31 ديسمبر 2016 الاصدارات الاعلاميه بصوره غير تقليديه ان تركز على الانتهاكات الفاضحة المسرفه فى حق الاعلاميين والاعلام السودانى فى ظل حكم الطغمة الباطشه فى السودان التى اتخذت شعار اريكم ما ارى بيانا بالعمل منذ ان نفذوا انقلابهم المشؤم والذى بدأوه باكل اموال اليتامى التى حرمها الله فى امره الواضح الذى لا يحتاج لاى تاويل او تفسير {فاما اليتيم فلا تقهر} وبدأوا بالشهيد امجد وقهروا باعدامهم له اخوته اليتامى الذى كان مؤتمنا على اموالهم ثم توالت انتهاكاتهم لكبت الناس وتكميم الافواه وهم الذين اتو تحت دعاوى انفاذ شرع الله مخالفين المعنى الإلآهى فى الراى والراى الاخر {ولكم دينكم ولى دين} ومتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا كما دوى بها عمر بن الخطاب رضى الله عنه ويفعل عكسها عمر البشير بل وصل بهم الحد بعد ان قتلوا وسحلوا وعذبوا ان تمادوا فى فاحش القول من عبارات لم تتربى عليها الاذن السودانيه من قبل من رئيسهم وما دونه تاكيدا لمقولة ان كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص والطرب فكانت بذاءآت تحت جزمتى وكوراله لحس الكوع والشحادين ولو ما جينا كنتو وقبل ما نجى ما كان عندكم والماعندو قروش يعلم اولادو يمشى ديوان الزكاه الى ان بلغ مداها عند زلزال العصيان المدنى ان يبلغ الامر بمن هو مسؤل عن امن البلاد والعباد بان يستفز شعبه للخروج له فى الشارع ليفعل فيهم ما فعل فى سبتمبر وبدعوته تلك كان يجب محاكمته بتهم اثارة الفتنه والاخلال بالامن وتعريض امن البلاد للخطر وان كان هناك برلمان يعى مسؤلياته لتم عزله فورا من منصبه لعدم اهليته
ولم يكن غريبا ازاء كل هذه المخازى ان يتم تكميم الافواه الاعلاميه والحاق اكبر ضرر للمطبوعات التى تكتب وتنصح بصورة لم تحدث من قبل لذا نادينا بفكرة العصيان الاعلامى وقطعا لو نفذت بصورة جاده لتوقف الاستعباد الامنى اتجاه الاعلام
نؤكد على حقيقه بديهية انه لو تم فى كل قطاع من قطاعات المجتمع السودانى توحد فى الارادة لرد الضيم الذى يحيق باى فرد من افراده وان يقف الجميع وقفة واحده ضد اى انتهاك لكرامة او حق اى من منسوبيه لتوقف الانتهاك الذى يمارس نتيجة ضعف وخوف الاخرين وهى سياسة تمت باحترافيه طيلة ال 27 عاما الماضيه ونجاح هذا الامر امر العصيان والاضراب ظهر جليا فى اضراب الاطباء وعصيان يوم 27 نوفمبر
من اهم الطرق واسرعها لاجتثاث النظام حقا هو ان تتحد كل الكيانات كل فى وحدته.. المهن الطبيه كافة كوحده واحده تدافع عن اى فرد يضار من قبل النظام كنوع من التخويف للاخرين كذلك المهن التعليميه من الوزاره الى غفير المدرسه الريفيه فلا يغر الناس تواجد شرزمة منهم فى كل اماكن العمل لانه مهما كان عددهم فى اى موقع فلن يستطيعوا تغطية كل المرافق اذا صمد الناس . ولن يستطيعوا الاستغناء عن كل الناس .. يتفاصح البعض انكم فى الخارج والخ تلك المقولات الساذجة متناسين وهم الذين يتاجرون بالدين ان الله امر المظلومين والمنتهكة حقوقهم بالهجرة ويكفى مثالا هجرة اعظم خلق الله من موطن صباه الى المدينه المنورة وامره للاخرين للهجرة الى الحبشه معقل الكفر العادل حاكمها ومن ثم عاد المهاجرون وازالوا الظلم بامر ربهم وتوقيته اما سفاهة هؤلاء القوم وزبانيتهم باتهام الاخرين بتهم هم يعرفون بطلانها وهم الذين دفعوا الاخرين للنزوح والهجرة وترك الاوطان والاحباب والاهل فى منافى لم تكن فى خلد الانسان السودانى حيث درجات الحراره دون الخمسين وهم الذين عاشوا فى درجات حرارة فوق الخمسين وفى مجتمعات لا تمت لهم بصله غير صلة الانسانيه الحقه التى تحترم حقوق الانسان كانسان متساوى فى الحقوق والواجبات يحاكم الرئيس دون حرج اذا تجاوز الحدود والاعراف والقوانين المتبعه.. قضاء عادل بل يوفر لك المجتمع المحامى الذى يدافع عنك فى كل مراحل التقاضى ويقوم المجتمع بسداد اتعاب المحامى ان كان المتهم عاجزا ماديا فاين انتم يامن تتجارون بالاسلام وتشوهون صورته
العصيان بكل انواعه الطريقة السلمية الفتاكه التى ستزيل عنا كل ما لحق بالسودان من مآسى والاهم ان نتحد كل فى مكان عمله وسكنه ضد اى تطاول واستعباد
فلنذكر تجار الدين وعلماء السلطان ان الله امر بالدفاع عن الدين والعرض والنفس والمال وعن المظلومين والرسول يقول من راى منكم منكرا فليقومه بيده فان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه او بعد كل هذا تحرمون الناس من حقهم فى العيش بكرامه والاعلام يستجيب لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام اذ يحاول الاعلام ومن سميتموهم مناضلى الكيبورد التقويم بلسانهم ... عجبى منكم ادعيتم عدم رضائكم لوضع انقلبتم عليه وتحرمون الاخرين من الغضب على وضعكم بالطريقة السلميه العصيان المدنى

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.