السيد الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية وهو نجل السيد محمد عثمان الميرغنى من موقعه الرفيع كمساعد اول لرئيس الجمهوريه احزننى حقا ان يتم تجاهله وتهميشه لهذه الدرجة حيث صرح لافض فوه بما جاء نصا
{قال الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية، إن الحلول الحقيقية والناجعة للأزمة الاقتصادية تكمن في الجامعات السودانية مستودع العلماء وخبراء الاقتصاد، نافيا مشاورتهم في الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، مؤكدا في ذات الوقت أن المسؤولية السياسية والأخلاقية تلزمهم بدعم الحكومة مستدركا أن هذا الدعم يتمثل في المناصحة والمساهمة في الإصلاح وتصحيح المسار بما يحقق رفاهية المواطن أولا وأخيرا. وقال محمد الحسن الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالإنابة مسؤول الأمن الغذائي : "كان ينبغي على وزارة المالية أن تشرك الخبراء الاقتصاديين والعلماء الذين تعج بهم الجامعات السودانية ومراكز الدراسات والبحوث الوطنية وكذلك الأحزاب السياسية خاصة تلك التي قبلت تحمل المسؤولية بالمشاركة في السلطة بل وكل المجتمع وهي تقدم على اتخاذ قرارات وإجراءات لها التأثير المباشر على معاش الناس وحياتهم"، وأكد أن خبراء الاقتصاد هم الأقدر على تصميم البرامج الإسعافية والخطط طويلة المدى لإنقاذ الاقتصاد أولا ثم دعمه. وأضاف الميرغني أنهم في الحزب الاتحادي الأصل حين قبلوا مبدأ المشاركة في الحكم كان هدفهم الأول والأخير هو إسعاد المواطن بوضع سياسات وتدابير تيسر للناس معاشهم وتسهم في رفع مستوى المعيشة الذي لن يتحقق إلا بخفض الإنفاق الحكومي أولا وهو رأس الرمح في عملية الإصلاح الاقتصادي ثم ما يليها من خطوات تقود في نهاية الأمر إلى تعافي الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن حزبه عند التزامه بالسعي لتصحيح المسار وبذل النصح والمقترحات البناءة للخروج من المأزق بوقف التدهور الاقتصادي} انتهى ما قاله نصا حسب ما اوردت قوالته صحيفة اليوم التالى وصبرنا لنسمع نفيا وبدلا من ذلك نسمع ضحكات سخرية رئيسك ورهطه على ما يسمونه هبالاتكم والرساله السالبه للشعب السودانى اهم ديل المعتمدين عليهم ريسناهم وكيسناهم او كما نقول بالسودانى الدارجى
ولنركز اكثر لنرى
ان اخطر القرارت التى ما زال زلزالها يهز اركان النظام ويؤرق مضاجعه والتى مست الناس ليس فقط فى معاشهم من ماكل ومشرب وملبس وتعليم وكله يمكن تاجيل ومباصرة بعضه لكن ان يدخل فى صميم تهديد حياة الانسان اذ ليس للمرض ميعاد او طرق مباصره وكما لخصها الجيمعابى الماعندو قروش نشيل عليه الفاتحه بل ذهب اكثر من ذلك حيث قال الليله لو فى قروش ما حيخش دواء السودان الا بعد سته اشهر لان الدواء ما زى البسكويت موجود فى الرفوف دا بطلبيات وزمن وصلاحيه محدده او كما قال وفهمنا وبالمناسبة قصة الماعندو قروش دى كمان قلة ادب جديده ممن هم فى النظام او السلطه ومستجدى النعمة الذين شبعوا بعد جوع وقالها المدعو او الملقب باب ساطور الماعندو قروش مايعلم اولاده ويشحد ناس الزكاة ويكفى ان ردت عليه احداهن فى مجلسه بانه لو لا مجانية التعليم لكان الان راعى فى تلك البوادى
قرارات مثل هذه وكما تفضل سيادة المساعد الاول ان من باب اولى اتخاذ مثل هذه القرارات بعد ان يؤخد راى اهل الاختصاص من الخبراء والمختصين . اما حتى لا يمر ورقها مجرد مرور للعلم على مكتبك المجاور لمكتب من تعتبر المساعد الاول له والله غايتو دون حرج مساعد الحافله ما ممكن يحصل له مثل هذا الامر ناهيك عن مساعد رئيس جمهوريه يتحمل كافة التبعات السياسيه والمسؤليه بكل ابعادها طالما هو مستمر فى موقعه
يا ود سيدى باختصار حتى لا تهينوا تاريخ الحزب الذى قال زعيمه جبنا ليكم الاستقلال لا شق ولا طق والان وفى وجودكم حصل الشق والطق والكسر واجتث الجنوب من جذوره ووالدكم كان يصدعنا ليل نهار بانه سيجتث النظام من جذوره ووفر له العالم كل الامكانات بما فيها تسليمه مفتاح سفارة السودان فى اريتريا فى سابقه تسجل فى قائمة غنيتس ورغم ذلك اجتثاكم النظام بل روضكم وكمان جعلكم تعرفون اخطر القرارت زيكم زى اى مساعد حافله {كمسارى} فى موقف جاكسون ويا للمهانه وبرضه انت تقول{ مؤكدا في ذات الوقت أن المسؤولية السياسية والأخلاقية تلزمهم بدعم الحكومة مستدركا أن هذا الدعم يتمثل في المناصحة والمساهمة في الإصلاح وتصحيح المسار بما يحقق رفاهية المواطن أولا وأخيرا} طيب اسمع النقولك كمواطن تسعى لرفاهيتى اطالبك بان تغتسل انت وكل وزرائك من حزبك من ادران هذا النظام الذى لا يحترم حتى موقعكم يعنى حتى للعلم استكثروها عليكم وا فضيحتى يا ناس سيدى ووا اسفاى ابو الزهور وزروق تتململون فى قبوركم وحليلك يا الشريف حسين الهندى... مناصحة شنو والناس شايلنهم للمقابر!!؟؟ احترموا تاريخ هذه القامات وابتعدوا عن هذا الرجس ودعوا رئيس الجمهوريه يتحمل وحده المسؤليه السياسيه او كما قال لكن استمراركم يعطيه الحق ان يتبجح ويقول انكم راضين وشاركتم فى ذلك والدليل انكم لم تحتجوا وتستقيلوا كما استقال من وصف نفسه بمساعد حله الاخ منى اركو مناوى على الاقل احتفظ بكرامته السياسبه واغتسل ممن حاول جره و تلويثه
نقولها بصوت عالى جدا ونكورك كمان اذا عايزين البلد دى تتصلح اخطو الناس ديل خلوهم عرايا ما يتغطوا بيكم ونعلنها لكم اية نقطة دم تراق من اجل مطالبة الناس بحقوقهم انتم شركاء اصيلين فيها خلوهم للشعب ابتعدوا من اى مناصب او مشاركات مادام حتى للعلم ما بدوكم شرفها ونكررها بانة اى مريض لا يجد دواء انتم مسؤولين عنه امام الله والشعب يعنى بصريح العبارة الناس ديل الانت مساعد اول رئيسهم بعملوا عمليا فى ابادة جماعيه علنيه للشعب السودانى وان كنت حقا تؤمن بالله والمسؤليه الملقاة على عاتقك البس سروال وامشى اى مركز صحى وشوف الحاصل بنفسك وخلى قصة تجيك نزله يجيك طبيبك الخاص وما تبقى زى بتاعة فرنسا عند الثوره الفرنسيه حيث قالت بكل براءة ادوهم بسكوت واحب البسكوت وناس البسكوت وبرضه دكتور الجميعابى جاب سيرة البسكوت !! بس انتم ادوكم {سكوت} يعنى اتصموا ولا بغم بس خايف ناس حميدتى ولا الامن او مدير مكتب الرئيس السعودى الجنسيه نهروك او استجوبك بى تحت تحت ؟؟ وبالله ريحوا نفسكم من قصة تجيبوا سيرة الشعب السودانى فى لسانكم الا بعد ان تغتسلوا وتنفضوا يدكم من النظام الذى اهان كل الختميه والاتحاديين بانه حتى مساعد رئيس الجمهوريه ود سيدى الميرغنى يعرف اخطر القرارات زى ما عرفها كمسارى ومساعد حافلة المنشيه من الجرايد وكلام الناس ويا للعار وبرضو بعد دا عايز يقولولك يا سيدى


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.