يطالبك الجميع سيادة الرئيس برفع الدعم عن العلاج بشقيه العلاج والدواء ولكنى اخالف الجميع ولا اطالب برفع الدعم عن العلاج بل ولا التراجع عن سياساتكم الاقتصاديه الاخيرة التى قلتم لولاها لانهارت الدوله وانكم تعلمون تبعاتها السياسيه وانتم على اتم الاستعداد لتحمل نتائج هذه التبعات السياسيه والكلام دا قلتوا قدام المفترض {يكونوا الرجال} العليهم حماية السودان خاصة من الانهيار والزوال {وردع} كل من تسول له { نفسه الدنيئة} ذلك وانت واحد ممن مارس هذه المسؤليه علينا فى يوم { اعتقدت وتيقنت} فيه شخصيا ان واجبكم يحتم عليكم ذلك حيث جاء تبريركم للقيام بانقلابكم فى ليل 30 يونيو واطليتم على شعبكم صبيحة ذلك اليوم ببيانكم هذا 

مواطني الشــرفاء
"لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في ايقاف هذا التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية ، فازدادت حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم اما لانعدامها أو لارتفاع أسعارها مما جعل كثيرا من أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة ، وقد أدى هذا التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطل الانتاج وبعد أن كنا نطمح أن نكون بلادا سلة غذاء العالم أصبحنا أمة متسولة وتستجدي غذائها وضرورياتها من خارج الحدود وانشغل المسئولين بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوما بعد يوم بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام.
أيها المواطنون الشرفاء لقد امتدت يد الحزبيه والفساد السياسي الى الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام مما أدى الى انهيار الخدمة المدنية وقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقدم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية وأفسدوا العمل الاداري فضاعت على أيديهم هيبة الحكم وسلطات الدولة ومصالح القطاع العام {انتهى الاقتباس من نص ما ورد من كلامك} اليس هو ما قلته
وعليه وبناء على نص بيانكم الذى حملتم من اجله امانة عدم انهيار السودان قبل 28 عاما وبمراجعتنا لدفتر احوالكم اليوميه فى ممارسة مهامكم لتفادى انهيار السودان ومحاولتكم لايقاف التدهور المذكور فى بيانكم وبما ان الحال اليوم يستدعى بيانا اقوى من بيانكم هذا بل ونتواضع ونقل اننا نعايش اليوم نفس احوال تلك الايام التى استدعت انقلابكم ولايقاف ذلك التدهور بداتم بقتل من يملك مال ورثه من حر مال ابيه واقمتم منازل سميتموها بيوت الاشباح وشردتم الالاف من اجل تمكين من تثقون فيهم واغتلتم عقول نابغه نظيفه تعشق تراب الوطن وافنت زهرة عمرها لتخريج اجيال ينتفع منهم السودان ودول اخر وبكل اسف اتيتم بالازميل ودققتم مسمارا فى ذالك الراس الطاهر والمواجع كثيره اخرها ان هناك شخصا سمحتم له ان يلتقى بالاجانب ويتحدث باسم السودان وينشىء جيشا امامه لا يسوى شيئا امام من خاطبتهم بتحمل تبعات عملك سياسيا وصرخ علنا انه لايتبع لاى جهة انه يسمى حميدتى واخر ما رشح من اخبار اتت من القطينه انه ذهب لتاديب الشرطه هناك ويا جبل ما هزاك ريح ويا بلد مات فيها قلوب اسود اشاوس كان من يلبسون كاكيها ياكلون الجمر محمرا والان ينهرهم لواء من منازلهم ولا يستطيع مشير منهم خريج الكليه الحربيه ان يقول له بغم بل ويؤدى له التحية العسكريه فى اتم بهائها وحليل الرجاله وزمن الرجال وناس حمدالنيل ضيف وعبدالماجد حامد خليل ونميرى الكان بدى بالشلوت وانت تدى سعادة اللواء العايزه لانو ارجل من منك ومن من مكنتهم لحماية البلاد واخيرا جعلتهم ارجوزات وهم شاكرين نعمك وخسارة البطن الجابتم
المدعو عمر احمد حسن البشير كواحد ممن خدعتم بخطابك المنشور اعلاه ولانك فشلت تماما وكذبت وتحريت الكذب واثق انك كتبت عند الله كذابا منافقا جبانا خائنا للعهود والوعود قاتلا مغتصبا حقوق العباد ومتسترا على غيرك ولم تجرؤ على تقديم احد للمحاكمه والقانون يقول المتستر على الجريمه مشارك فعلى فيها
انا لا اطالبك برفع الدعم او التراجع عن الساسيات الماليه الاخيره ولكن اطالبك فقط بالايفاء لما اعلنته ممن نعتقد انهم بقية اسودنا المروضه انك تتحمل تبعاتك السياسيه فهلا نفذت ذلك وانقذتنا مما سميته انقاذ اطالبك باذاعة بيان لا تعذر فيه فقط قل لنا انا عمر احمد حسن البشير ومن موقع مسؤليتى لحماية السودان من الانهيار ادعو المخلصيتن من ابناء الوطن استلام السلطه والعمل على اعادة الامور الى نصابها هلا فعلا بقيت راجل ولد راجل والداك امراة سودانيه حرة بت اصول وتتحمل مسؤليتك وحتى لا نقول مع مايقال صباح مساء لعنة الله على البطن الولدتك وما احسنت تربيتك لانك بافعالك التى مارستموها والى الان لا تمت للبشريه والانسنانيه والاسلام والاخلاق السودانيه بصفه كلكم دون استثناء يا من اتيتم باسم الاسلام ومن ساندوكم ومن يساندوكم لعنة الله تغشاكم مع أنة كل جائع ومريض ومتسول ومن لم يجد له مكانا للدراسه لعنة الله عليكم مع اهة كل مكلوم افقدتموه عزيز لديه وشردتم حبيب له
اخر الكلام اثق ان هذا الامر لن يحسمه الا ارادة قوية من شعب عريق صبر كثيرا والعلاج فى منتهى البساطه ولن يكلف كثيرا فقط فى كل احيائنا على مساحة سوداننا الحبيب علينا فقط الاضراب السياسى والعصيان المدنى ان نمكث فى بيوتنا ونتواصل عبر قروباتنا للمسانده والدعم لا تظاهرات ولا تجمعات حتى لا نعطى مصاصى الدماء جرعات من دمائنا الطاهره فقط هو المكوث فى المنازل بالاحياء والمقاطعه الاجتماعيه لكل من يعمل مع النظام فى ما يسمى حفظ الامن هذا هو سلاحنا البتار لازالة هذا الكابوس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.