فى اكتوبر وابريل كان الشارع هو القائد للحراك حيث قرر الشعب استباق قادته الذين حاولوا لاهثين اللحاق بعد ان نضجت الارادة الشعبيه وحزمت امرها والحقيقة التى لا يتناطح فيها اثنان ان الانتفاضتين تم سرقتهما بالكامل من قبل قادة التنظيمات السياسيه وكل واحد عايز يكبركومه والدليل انه لم تكن هناك ارادة سياسيه جاده ومنهاج عمل وطنى يتفق عليه للمحافظة على الانجاز الشعبى الذى بعد كل تضحياته سلم الامر لقادته وفى المرتين فشل القاده وما نحن فيه اليوم ثمرة ذلك التهاون الوطنى المخزى
وارسل الشعب رسائله بعدة وسائل ان امر حسم الديكتاتوريه العسكريه يتم من الداخل وهذه واحده من مورثات الشعب السودانى واساس تربيته حتى فى الشؤن العائلية الخاصة لا يسمح بتدخل الاخرين لانهم يعقدون الامر اكثر
ومنذ امد طويل يسعى الشعب السودانى بامكانته الذاتيه ليأسه التام من قادته وقامت عدة انتفاضات لم يستلهمها او يتمعنها القاده الحزبيين ومما عمق المسالة اكثر هو مسالة ادخال السلاح وهى ليست من طبيعة الشعب السودانى ومن يتحجج بان المتهور عمر البشير قال بان من يريد السلطه يشيلها بالقوة زى ما هم اخذوها بالقوة وهو قطعا اسلوب رئيس عصابه ومافيا وليس اسلوب رجل دوله فمن لجا للسلاح تحت هذه المقوله ساهم من غير ان يدرى فى مد امد النظام واعطائه الذريعه لقمع كل من يشتبه فيه بل تمادى الى القمع على الهويه مما عقد الامر اكثر وراح ضحيته ابرياء لذلك كنا ننادى دوما بابعاد العمل المسلح لانه لا يجدى
تحرك الشارع عبر تنظيماته فى سبتمبر وتواصل نضاله فى الاضرابات المتعدده بل حتى صارت الجماهير تقف بالمرصاد لكل من يتغول على املاكمهم الجريف شرق اخر مثال فى كل هذه الهبات سجل القاده الحزبين غيابا تاما فى كيفية الاستفاده من هذا الزخم الشعبى الغاضب وزاد احباط الناس وياسهم بالمشاركات الوقتيه لكل اطياف القيادات السياسيه فى الاشتراك فى اجهزة النظام منذ دخولهم فى معية الحركة الشعبيه ووهم الوحدة الجاذبه كمبرر نفسى للمهادنه وكان الدخول فى المجلس الوطنى ورئاسة الجمهوريه بل صار ابناء اكبر حزبين مساعدى لرئيس الجمهوريه حتى اليوم
واليوم تتوالى مثل هذه البيانات وهى كما يقول الاطفال عندما يتشاجر اثنان المديده حرقتنى واقراوا ما جادت به قريحتهم
الحركة الشعبية تدعو لحملة واسعة للتضامن مع المعتقلين من قيادات حزب المؤتمر السوداني والأطباء وحزب الأمة القومي والحزب الشيوعي والطلاب والصحفيين

دعى الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان قوى المجتمع المدني والسياسي لتدشين حملة واسعة ومشتركة في داخل وخارج السودان لفضح النظام وتكثيف الضغط عليه من أجل إطلاق سراح كآفة المعتقلين الشجعان من قادة حزب المؤتمر السوداني والأطباء وحزب الأمة القومي والحزب الشيوعي والطلاب ومعتقلي مركز تراكس والصحفيين وكآفة المعتقلين في سجون النظام في أرجاء السودان المختلفة، وطالب بفضح أكاذيب النظام حول الحوار والحريات، وكذلك التضامن مع الصحافة السودانية التي تتعرض لهجوم.
بيان هام من رؤساء قوى الاجماع الوطني
مواطنينا الكرام الأفاضل*

أننا كرؤساء وقادة تحالف قوى الاجماع الوطني قد قررنا الإطلالة عليكم عبر هذا البيان وليس في نيتنا فقط مواصلة تكرار عبارات التنديد أو الشجب أو الإدانة لما يقوم به نظام القهر والفقر والفساد، وإنما نخاطبكم يا جماهير شعبنا الكرام للتأكيد على أننا مستعدون لقيادة معركة الكرامة واسترداد الوطن والحرية ومواجهة النظام الحاكم عندما تحين اللحظة التاريخية الحاسمة التي نعمل لها ليل نهار ولكي نعلنها داوية وصادقة بأننا سنكون معكم وبكم و في مقدمة الحشود وبين الجماهير
اننا في مجلس رؤساء تحالف قوى الاجماع الوطني ندعو جماهير شعبنا الكريمة صاحبة المصلحة الحقيقية في عملية التغيير الشاملة وجميع القوى السياسية الديمقراطية المعارضة والداعية الى إسقاط النظام الى ان نجتمع على قلب انسان واحد ونتوحد ونوحد ارادتنا عبر الالاهداف والوسائل لمواجهة هذا النظام الديكتاتوري البغيض ولمناهضة قراراته البغيضة والمدمرة ولًتشكيل حلف ثوري عريض لإزالة النظام الحاكم وتفكيك سلطان الشمولية والحزب
الواحد من جذوره وإقامة نظام البديل الديمقراطي من اجل الحرية والعدالة والسلام والكرامة والوحدة الوطنية الراسخة
وبالمقابل نرى قادة هذا الحزب الذى ولد من قلب المعاة بشبابه والذى ارسى عمليا ورفض مبدا الكنكشه القياديه وتنحى رئيسه السابق ليفسح المجال لغيره لمزيد من ضخ الدماء ان ما يقوم به حزب المؤتمر السودانى وفتيته الاشاوس هو الذى يطلبه الشارع السودانى ولس بيانات الغرف المغلقه
لقد مارس حزب المؤتمر السودانى العمل بحرفيه سياسيه ونضج تام حيث التحم مع الشارع مباشرة فى مخاطبات مفتوحه معرضين انفسهم للخطر ولكن هدفهم الرئيسى هو طمانت الشعب بان هناك قيادات فعليه تستلهم وتحترم نضالته
لقد رسم الشارع السودانى بقيادة اطبائه وهبة سبتمر وانتفاضة اهالى الجريف شرق خارطة طريق بيانا بالعمل لذا المطلوب فعليا من قادة الاحزاب كافة والحركات المسلحه هو
النزول للعمل وسط الجماهير من خلال كوادرهم فى الاحياء فبدلا من ان يخاطب كوادر حزب المؤتمر رغم محدوديتهم الا انها ازعجت النظام تماما المطلوب هو تشكيل تحالف حقيقى وسط الكوادر فى الاحياء واماكن العمل مدنيا او عسكريا لانه قطعا ليس كل العاملين فى الدوله هم مؤتمر وطنى والدليل على ذلك انه فى اكتوبر وابريل انحازت القوات المسلحه والشرطه للشارع عندما اقتنعوا بجدية الامر وهذا الامر يمكن ان يتم الان ايضا لذا المطلوب عمليا هو ان تكون المخاطبات بتنسيق بين كافة القوى السياسيه وسط الاحياء والتجمعات السكانيه وقطعا لن تستطيع قوى النظام ان تفعل شيئا اذا تم الامر على امتداد الوطن باحيائه المتعدده ومنها يكون امر العصيان المدنى والاضراب السياسى عمليا يمكن تنفيذه والاستفاده من القروبات واستخدام وسائط الاتصال للتنسيق وتبادل الاخبار فى هذا الحراك اما بيانات سنكون معكم ووسطكم فانها لا تجدى كما على حزبى الامه والاتحادى الاصل سحب كوادرهم من كل اجهزة النظام مما سيعطى دفعة قويه للحراك وتعرية النظام كما يمكن استخدام الضغط الشعبى بمقاطعة افراد القوى النظاميه الذين يساهمون فى قمع الانتفاضه الشعبيه من خلال اسرهم فى اماكن سكنهم ومقاطعتهم اجتماعيا وهذا له اثره فى التركيبه النفسيه عند الانسان السودانى وبذا يمكن تحييد هؤلاء وشل حركتهم لقمع مواطنيهم
هذا النظام وصل مرحلة من الهشاشه والخوف اقصى مداه ويكفى فقط متابعة ردود الفعل عند اضراب الاطباء وردود افعالهم وتخبطهم بعد قراراتهم الاقتصاديه الاخيره فمتى يستشعر هؤلاء القادة المسؤليه وابتكار الوسائل الفعاله لاستنهاض الهمم بغير هذا نقولها بكل اسف انكم تعوقون مسيرة الشعب فى اجتثاث النظام ولكن فى النهاية سينتصر الشعب وسيكون حسابه عسيرا لمن خانوه لاحظوا انهم تفضلوا بقولهم و أننا كرؤساء وقادة تحالف قوى الاجماع الوطني قد قررنا الإطلالة عليكم عبر هذا البيان ياخى تطلوا عبر البيان كيف وفى ناس ما بعرفوا يقروا ياخى طلوا عليهم بشخوصكم فى الاحياء واماكن العمل عبر توجيه كوادركم كما يفعل شباب المؤتمر السودانى ولا عايزينها بارده زى ما حصل فى اكتوبر وابريل ثم تسلمونها مرة اخرى لاخر اكثر تهورا عيشوا وسط جماهيركم ومنتهى التخدير والاحباط التى تدل عليه هذه العبارة {وإنما نخاطبكم يا جماهير شعبنا الكرام للتأكيد على أننا مستعدون لقيادة معركة الكرامة واسترداد الوطن والحرية ومواجهة النظام الحاكم عندما تحين اللحظة التاريخية الحاسمة التي نعمل لها ليل نهار ولكي نعلنها داوية وصادقة بأننا سنكون معكم وبكم و في مقدمة الحشود وبين الجماهير} ركزوا على (عندما تحين اللحظة التاريخية الحاسمة التي نعمل لها ليل نهار ولكي نعلنها داوية وصادقة بأننا سنكون معكم وبكم و في مقدمة الحشود وبين الجماهير) يا جماعه البقنعكم شنو انو القطر اتحرك بس متين تركبوا معانا اللحظه جات وانتو لسه منتظرنيها عجبى لكن بينى وبينكم اذا كان هذا منطقكم ارتاحوا وما تقوموا نفسكم ساكت الشعب عرف طريقه
الحل هو اتجاه واحد اسحبوا كل ممثليكم فى السلطه ودى ضربة البداية الجاده والبتقنع الشعب انكم قاده بحق خلوهم براهم وساعتها صدقونى لن تجدوهم فقد حولوا اموالهم للخارج واشتروا منازلهم وفيهم من تجنس ليكون كفيلا للاخرين


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.