يوم تخرجت من الكليه الحربيه اديت قسما ليس فيه فقره تسمح لك بالاستيلاء على السلطه او الانقلاب على الوضع القائم مما يعنى انك ارتكبت جرما فى حق الوطن ليلة انقلابك على الوضع الذى ارتضاه الشعب بمحض ارادته بل كان اول ما فعلته خدعت الناس بمسرحية القصر والسجن وهذا جرم لعلمكم لا يسقط بالتقادم
فى ذلك اليوم القيت على الناس بيانا تبرر فيه انقلابك على السلطه واسميت حركتك بالانقاذ وبالرجوع لذلك الخطاب لا نجد انك انجزت فيه ما استدعى انقلابك ويمكنك ان تجلس فى هدوء لمراجعة ذلك الخطاب وتقارن ما وصل اليه حال البلد اليوم وهو اليوم فى مسيس الحاجه للانقاذ مما اوصلتموه اليه من انهيار فى كافة المناحى وهذا باعتراف اركان نظامكم واعترافكم كما نود ان نذكركم فقط
دمرتم الخدمة المدنية بما اسميتموه التمكين وشردتم خير رجالات الخدمه المدنيه فى كل مستوياتها واتيت بمن لا يملكون ذرة خبره
جردتم القوات المسلحه التى تخرجت من مدرستها مما انهى كل قواعد الضبط والربط التى اشتهرت بها القوات المسلحه فى كل انحاء العالم وكانت مفخرة للسودان وشردتم خيرة رجالها
اعدمتم وارقتم دماء وعذبتم اناس لا ذنب لهم فقط لارهاب الناس وكانت بيوت الاشباح التى اعترفت انت بها
حولتم التعليم والصحة الذى تنعمتم به قبل استيلائكم على السلطة وجعلتموها تجارة وصلت حد عدم تسليم الجثمان الا بعد دفع ثمن قتل المريض وصار لا يرتادها الا المقتدرون بل ودمرتم التعليم من حيث هو وهذا باعتراف المسؤلين عن التعليم من كوادركم مما استوجب التفكير للاصلاح بعد 27 عام من التدمير الممنهج
دمرتم وهمشتم القوات المسلحه بل اتحتم لمواطن لا علاقة له بالقوات المسلحه ان يكون جيش خاص به وانعمتم عليه برتبة ضابط عظيم لواء بل سمحتم له باللقاء بالملحق العسكرى لدولة تعتبر عدوكم الاول كنظام لدرجة انه لم يجد من يسائله بعد ان صرح على الملأ انه لا يتبع لاى جهة واعترف بلقائه بالملحق العسكرى لتلك الدوله وكشف مادار فى اللقاء وما خفى اعظم
ضللتم خيرة شبابنا ورجالنا وبعد ان جاهدوا كما طلبتم منهم واقمتم لهم بدعة اعراس الشهيد ثم وصمتموهم بالفطائس دون ان ترمش لكم عين
حولتم جهاز الامن وسلمتموه لعصابة لا اخلاق ولا عرف لها تقتل وتعذب وتشرد دون مسائله
حولتم الشرطه من مهامها المعتاده الى مجموعه لا تمت للعمل الشرطى
استلمتم السودان وطنا موحدا واليوم انفصل منه جنوبه والبقيه مهدده للانقسام
انهيتم ما كان يعتز به السودان دون سائر دول المنطقه الا وهو القضاء
برأتم من لبس الدين لباسا واغتصب طفوله لا ذنب لها الا ان اهله والدوله اتمنته عليه وكانكم تعلنون للملأ ان دولة قوم لوط عادت والعياذ بالله واطلقتم سراح من حكم عليهم حتى بالاعدام لانهم منكم
اشتعلت الحروب فى كل اجزاء الوطن
شردتم المواطنين من مناطقهم التاريخيه ولم تعوضوهم التعويض اللازم ومنذ امد بعيد يطالب اهالى الجريف شرق وبعد ان سلكوا كل المنافذ ولم يجدوا من ينصفهم ومرت اكثر من اسبوع وقواتكم ترمى عليهم وابل من الرصاص دون رحمه وانتم تذهبون لمقر ومهد رسالة الرحمه وتلطخون باياديكم الملوثه بدماء الابرياء الحجر الاسود الذى قطعا سيغاضبك يوم الوقوف امام الله
صار الفساد هو سمتكم السائده وباعترافكم جميعا
عينتم المخنسين ومن لا ولاء لهم ولا ذمة ورفعتموهم من الحضيض الى اعلى المراتب مديرا لمكتبكم من غبر مؤهلات غير مؤهل الدهنسة والتملق بل اسبغتم عليه رتبة فريق وهو لم يمر من امام بوابة الكليه الحربيه او كليه الشرطه ناهيك عن دخولها والتدرج فى رتبها وهذه تعتبر اكبر اهانه للشرفاء من رجال قواتنا المسلحه الذين تقلدوا تلك الرتب بكفائتهم ورجولتهم ايام عزها ومجدها وللرتبة من حيث هى
بل والادهى انه رمى بالجنسية السودانيه ونال جنسية دولة مهما كانت علاقتكم بها اليوم فهى اجنبية ولها سافرة فى السودان حيث من مهمتها حماية رعاياها وفى يوم ما كانت اذاعتك تهاجمهم اناء الليل واطراف النهار بانهم احفاد بنى يهود وخونوهم وقالوا فيهم ما لم يقله مالك فى الخمر وهذه الدولة لا تسمح اطلاقا بازدواج الجنسيه كالدول الاخرى فشرط الحصول على جنسيتها التنازل عن جنسيتك الاصليه من فعل ذلك هو مدير مكتبكم كرئيس للجمهوريه ويملك كل اسرار الدوله التى ربما لا تعرفها انت او مدير امنك او مدير استخباراتك العسكريه وكان من الاجدر ان كنت تحترم اولا شرفك العسكرى ان بقى فيه شىء وان تحترم مكانتك كرئيس للجمهوريه مسؤل عن اجهزة الدوله الامنيه والاستخبارتيه وبجعلك له مستمرا فى ذات منصبه يعنى خيانتك وعدم اهليتك حيث قمت بشل ايدى اجهزتك الامنيه والاستخبارتيه لانها لا تستطيع مسائلته او محاسبته بل لا تعرف كمية الخيانه التى يمكن ان يرتكبا باختصار لانه ما عاد مصدر ثقة وائتمان على اسرار الدوله وحتى عليكم شخصيا ان استدعت مصالحه ذلك ومسيرة حياته وسيرته يعرفها الرضيع فى بطن امه حيث من اخدان نسائكم تبوأ هذه المناصب وهذا هو مؤهله الوحيد
لذا نطالبكم واساسا نحن لم نفوضكم للقيام بانقلابكم الذى سميتموه زورا وبهتانا بالانقاذ والذى محصلته بعد 27عاما اهلاك كامل للبلاد فيكفى ما دمرتموه واتركوا لنا اعادة ترميم دماركم وغادرنا مغضوبا عليك ملعونا من قبل كل ام ثكلتها فى ولدها وكل زوجة رملتها وكل مواطن حرمته من اكل عيشه وكل امراة تسابق صياح الديك ويقوم زبانيتك بمصادرة ادواتها وكل سوط انهال على ظهر بناتنا الشريفات العفيفات لانهم مع محارمهم يمشون وانتم المترفون تتراقصون مع نسائكم تغمركم عطورهن ولا من يسالكم ومن سميت باسمه صرخ صرخة تدوى بها فضائات الازمان الى ان يرث الله الارض متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتم احرارا وانت المسمى باسمه وهو حتما يتاوه فى مرقده لانك فقت حد الاستعباد للعباد
ولعلمك ما ذكرته من اسباب ان تغادرنا جزء بسيط حيث ملفكم فى الظلم والتدمير تنوء عن حمله الجبال يكفى فقط ان تتفكر كيف بعد 27 عاما يناقش مجلسك التشريعى امر معاش الناس ويخصص له حعدة جلسات معاش الناس الذى دمرتموا معاشه وامنه وكرامته ويكفى ان اللواء حميدتى قائد جيش لايحاسبه احد وان مدير مكتبكم متجنس بجنسية اجنبيه بالله كيف بعد هذا تلتقى مع رؤساء الدول وتعرفهم ان هذا الاجنبى هو مدير مكتبك وكاتم اسرار الدوله الا تختشى

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.