هذا الموضوع موجه بصورة جاده لكل قوى المعارضه المسلحة والسلميه لمساعدة الشارع السودانى من خلال حركته النضاليه لاجتثاث شجرة الزقوم السياسى التى نمت فى السودان نعم انها اللحظة الحقيقية والمفصلية وقد استشعر الشارع السودانى خطورتها وبدأ التحرك الجاد بهبة سبتمبر التى وئدة بسبب طيش بعض قوى المعارضه خاصة المسلحة وضعف وهشاشة المعارضة السلميه حيث اختفت القيادات السياسية من مسرح الاحداث وفقد الشارع من ينظم الانتفاضه ويدفع بها للامام
لقد افلح النظام تماما وبجدارة فى جعل المعارضه كمن{رايحه ليهم حاجه} وجعلهم بل وشغلهم بالعمل بردود الافعال وهدفه الاساسى زرع الاحساس وسط الشعب السودانى بعدم جدية واهلية المعارضه بكل مسمياتها فى المبادرة بما هو افيد بل تتصيد ما تتفضل به الحكومة لالهائها برد الفعل الذى لا يغنى ولا يسمن من جوع الجماهير المسحوقه وكل كتابات الكتاب تدور فى هذا الفلك
واخر ما انتجته وطيلة قرابة العامين مسرحية الوثبه والحوار و7+7 والمخرجات وطيلة هذه الفترة لم يفتح الله على المعارضه بكل اشكالها ان تنظم صفوفها وتعقد وثبتها وتطرح برنامجها بوضوح لجموع الشعب السودانى عبر افرعها فى اماكن العمل والاحياء حتى تلتف الجماهير وتشعر بجدية العمل المعارض فى ايجاد البديل المتفق عليه فقط كل مافعلته المعارضه مجرد حردان دون تقديم بديل مقنع وجاد بل واختلافات فى الفارغات
وما بين خطاب الوثبه ومخرجاته جرت احداث لم تتدارسها المعارضة بصورة جاده لا لاسباب ضعفها ولكن لاسباب خوفها من الذين يحركونها ويمولونها خارجيا حيث صار الامر خارج نطاق تغطيتها ويكفى ان زوبعة السلاح الكيماوى مرت وكانها باقات زهور اهديت لضحاياها ولم يحرك المجتمع الدولى شعرة بل شوية مجاملة تخديريه وانتهى الامر ولا عزاء للضحايا
والان لمن يجلى النظر مليا ظهرت بوادر الحمل الحرام تظهر نتائجها حيث تبلور الامر ووضعت الاستراتيجيه والخطط الكامله لاستقبال المولود الجديد بعناية كامله فقط للذكرى تابعوا كيف نشات القاعده ثم بعدها طالبان واخيرا داعش ومن انشاها ونجاحهم فى خلخلة التركيبة الاسلاميه والعربيه وزرع الكره بجدارة ضد الاسلام واصباغ صفة الارهاب لكل ما هو مسلم وبترويج ابله من كل وسائل الاعلام العربية والاسلاميه دون التمييز بل والاعتراض على الاسم المطلق لكلمة ارهابى هذا فى نطاق الدول العربية والاسلاميه مع شوية تحليه باظهارها فى الدول الغربيه
وفى نطاق القرن الافريقى ظهرت بوكو حرام وشباب الصومال والان يتم تجهيز لاعب المحور المتمثل فى حميدتى الذى تم الترويج له اعلاميا واظهاره كقوة عسكريه تفوق امكاناته امكانات الجيش والامن والاستخبارات العسكريه مع تقنين وضعه برتبة عسكريه رفيعه كضابط عظيم وباتت كلمته تحدد اتجاهات مسار الدوله الامنى والسياسى ووصل الامر وهذا ما اسميه ظهور اثار الحمل للمولود الجديد فى تصريحاته التى نقلت عنه من نيالا وللتذكير هذه ابرزها
حميدتي : أمريكان زاروا قواتي في الصحراء وعرضوا علينا تقديم خدمات وعرضت عليهم شروطي
* وأفصح قائد الدعم السريع محمد حمدان حميدتي عن طرح الأمريكان إقامة مطارات ونصب أجهزة مراقبة إلا أنهم رفضوا ذلك وأبلغوهم قائلين: (ما دايرين منكم حاجة فقط ارفعوا الحصار عنا).
* وأوضح حميدتي أن الأمريكان وصلوا إليهم عبر الملحق العسكري وأضاف قائلاً: (نحن طلبنا رفع الحصار والما داير يفهم فليفهم، وسنظل نطالب بذلك، والأمريكان هؤلاء وصلونا عبر الملحق العسكري وكان ردنا الأمر ده معنية به الجهات السياسية.وقلنا ليهم الـ (CIA)
هى الحاكمة أمريكا فارفعوا عنا الحصار، ولو ما رفعتوه نحن ماعندنا شغلة بمكافحة الهجرة غير الشرعية).
* وأماط اللثام عن خطة ستقوم بها الدعم السريع لتأمين الحصاد من تلقاء نفسها دون طلب من (وال) أو أي أحد
فلنتمعن فيها جيدا امريكا بكل جبروتها تدخل الحلبة علنا منتهكة تماما ابسط قواعد القوانين الدوليه والسياده الوطنيه وانا هنا ابصم بالعشرة ان كل ما ذكره حميدتى صحيح لانه لم يفتح الله على السفارة الامريكيه بمجرد نفى ما ذكره حميدتى من هذا التدخل الوقح فى الشؤون الداخليه بل حتى لم تتكرم وزارة الخارجيه السودانيه فى مجرد استدعاء الملحق العسكرى او حتى موظف العلاقات العامه لتوضيح الامر وكيفية السماح لانفسهم بمقابلة مواطن سودانى لا يحمل صفه سياديه او دستوريه ولا يخول له وضعه التحدث فى شؤون كما التى طرحها حميدتى بل ولم نسمع باستجواب حميدتى فى هذا الامر من قبل اى جهة سياديه او امنيه والادهى حتى الجهة التشريعيه لم تحاول ان تستجوب اى جهة مسؤلة فى هذا الامر سواء الخارجيه او الداخليه او الامنيه او حتى وزير الدفاع كمسالة مستعجله والاسوأ لم نسمع بيانات ادانة او استنكار من اى جهة معارضه يهمها امن السودان وسيادته الوطنيه على ما تكرم حميدتى بالادلاء به ونسبه لجهة امنيه بدرجة ملحق عسكرى لامريكا !! نعم حقيقه لا جدال فيها ان هناك قوة ضاربه ومؤثره فى السودان احتلت موقعها فى الخارطه السودانيه وبترويج اعلامى وامنى تدريجى حتى يكون الامر اسما وفعلا حاضرا ومؤثرا وان تكون الخطوة التاليه هى تنصيبه حاكما على عموم السودان وقائدا يجمع تحت امرته خلايا بوكو حرام وشباب الصومال للسيطرة على كل منافذ القرن الافريقى واشعالها كما داعش الان ومحاصرة مصر جنوبا بجانب ليبيا مما يؤمن شواطىء البحرين الابيض والاحمر
ان ما اثاره حميدتى بكل اسف لم يحرك ساكنا لاية جهة سياديه منوط بها حفظ امن وسلامة الوطن وامر كهذا فى دولة تحترم نفسها ومواطنيها لاستدعى الامر استقالة طاقمها الحاكم لان الامر الذى تناوله حميدتى وناقشه معه الامريكان بقيادة الملحق العسكرى لاحظوا الملحق العسكرى ناقشوا كل الامور التى هى من صميم كافة الوزارات السياديه بجانب اختصاصات الامن القومى والاستخبارات العسكريه بل هو استفزاز حقيقى لكل مواطن غيور على بلده
وغدا لا تتفاجاوا عندما تستيقظوا على انغام مارشات حميدتى كحاكم على السودان بدعم من الملحق العسكرى الامريكى وما تقولوا ديل ناس الانقاذ لانو نحنا دورنا شنوا كمواطنين اولا واخيرا ناس الانقاذ عايزين يتخارجوا بما يؤمن ما نهبوه وتحويل ما غنموه للخارج والتمتع به وهذا هو الثمن والمعادله
فما هى المساومة المعروضه للمعارضه سلميه ومسلحه اما عمر البشير فان الزيارات الماكوكيه للسعوديه ماهى الا لتهيئة المكان الآمن له شخصيا خاصة بعد ان ادى التمام فى اليمن وباع ايران ومكن حميدتى وصعده لرتبة لواء وكان هو عميدا عندما استلم الحكم
العشم هو ان تستمر الانتفاضه الشعبيه الذاتيه التى بدات فى سبتمبر ومشتعله الان فى الجريف شرق والتى لا يسعنا الا ان نحنى الهامات لها وثوره حتى النصر ولتؤازرها كل القوى الشعبيه من كافة الاحياء حتى يتم اجهاد قوى النظام وتشتيت جهودهم بدلا من تكثيفها فى مكان واحد ولتخفيف الضغط على مناضلى الجريف شرق فلتهب كل الجريفات وباقى المدن هبة واحده لقد حان الاوان لنرد للوطن شرفه الممرغ فى وحل سوق النخاسه الدوليه من قبل معارضه هشه وحكومه تبحث عن ملاذ آمن
وما تنسوا كلام نافع والهجرة الى الله يا ها دى الهجره المخططين ليها الهجرة للتنعم بما غنموه ونهبوه ويا حميدتى حلال عليك هل هناك تفسير غير ذلك حاجه تحير مواطن يقابل ملحق عسكرى لدوله اجنبيه ويتفاوض معه وما حدش يساله ولا الملحق العسكرى يقول الزول دا فاكه منه ولا كذاب

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.