عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سعيد شاهين اخبار المدينه تورنتو
مرت قرابة السنه ونصف السنه ومازالت الحرب التى تورطت فيها السعوديه بفعل فاعل او لتقدير وقراءة خاطئة من ادارة مطبخ السياسه السعودية الخارجية والتى عرفت على مر الازمان بعدم الغلو بل وسمت دوما بالرزانة .
هذه الحرب التى اشتد اوارها مع طول المدة يتطاول السؤال اتجاه عنوان الحرب اساسا الا وهى دعم الشرعية .مبتدا دعم الشرعية المسلوبة باى فعل ، ياتى من الداخل اولا بتململ شعبى واضرابات واحتجاجات الخ واذا ما هدد الامر الامن السعودى لحظتها دعم الشرعيه واجب باعتبار انه دعم لارادة شعب منتفض مطالب بعودة الشرعيه فهل هذا تم فعلا الاجابة لا
ثم استمرار الحرب بكل الحشد والدعم المادى والسياسى واللوجستى وتحشيد دول اخرى من ضمنها السودان باسم التحالف ان تستمر الحرب بكل ماتخلفه من دمار بشرى وبيىء ولا يجد دعم وسند شعبى داخليا لعمرى هو اكبر استفتاء بان الامر كان خاطئا من الاول وبالدارجى كده يقول الشعب اليمنى للمتحالفين ضده {انتو دخلكم ايه} خاصة وانه رغم ظروف الحرب ومخلفاتها واستحقاقاتها التى يدفعها الشعب اليمنى معاناة مره على مدار الثانيه فان تلك المظاهرات المليونيه فى الايام الفائته لاكبر دليل ورساله من الشعب اليمنى (حلوا عنا) ونحن اقدر بحل مسائلنا داخليا.
فعلا تعتبر هذه الحرب ظلما فى حق الشعب اليمنى دفع ثمنه غاليا فى لا شىء سوى تضارب مصالح لا تهمه من بعيد او قريب بل اخشى ان اسوأ ما خلفته هذه الحرب انها عمقت الكره الشعبى اليمنى اتجاه جارتها السعوديه ولم تبرأ بعد جراح ذلك الطرد المذل للجالية اليمنيه والتى كان من بينها من لم يرى اليمن اطلاقا استقرارا مع اسرهم المهاجرين الاوائل للسعوديه والذين شاركوا فى بنائها منذ اسوا الظروف التى كانت تمر بها السعوديه قبل البترول .
المحزن ان الساحة العربية باكملها باتت كل يقول يا نفسى وهذا بفعل تخطيط ماكر من الراسماليه الغربيه وفى قلبها اللوبى الصهيونى المتحكم فى كافة المفاصل وكم مخجل ان كل الدم المسفوح بايدى ومال عربى ضد الاخوة الذين باتو اعداء الداء
سؤال من غير تحيز بات مطروحا بالحاح باعتبار ان هذه الحرب انطلقت اساسا لدعم الشرعية المنزوعه فى اليمن من السلطة المنتخبه سابقا ؟ اليست هناك دول سبق ان انتزعت شرعيتها وديمقراطيتها كاملة الدسم السودان تحديدا وهم نفسهم من اغتالوا الشرعيه فصيل اساسى فى التحالف لاعادة الشرعية فى اليمن فكيف بربكم تبررون هذا اخلاقيا؟؟ والسؤال ليس للمنتهكين الشرعيه السودانيه بل السؤال لمن قادوا التحالف ولا اقول استنجدوا بل اشتروا دول مثل السودان لتعيد شرعية لشعب لم يطالب بذلك اصلا وحكام السودان انتهكوا شرعيه بل كانوا اكبر مهدد للمنطقة بما فيها السعوديه نفسها وايام وصف حكامها باقذع الالفاظ وهذا ما لم يفعله المتهمين بانتزاع الشرعيه فى اليمن
نعم يجب ان تعود الامور لنصابها وان يترك الامر اليمنى للشعب اليمنى ليقرر بنفسه ما يريد وعندها سيعود الرشد للجميع وسيتفقوا على امرهم وان تبادر السعوديه نفسها وتقود بشجاعة اصلاح ما افسدته الحرب وان تجمع الفرقاء فى رحاب دارها ليتراضوا على امرهم على ان تتعهد السعوديه بتعويض ما دمرته الحرب وازالة اثاره وهذا هو الحل الذى سيحفظ امن السعوديه قبل اليمن فمبلغ ما يزيد عن 20 مليار دولار صرفتها السعوديه حتى الان فى هذه الحرب حتى الان لعمرى ان ربعها لو انفق بحسن تدبير لجعلت اليمن سعيدا وحزاما آمنا للسعوديه ولأعادة ثقة الشعب اليمنى فى جارته السعوديه ولأزالة آثار ما نجم عن طردهم من السعوديه
تدارسوا وتساءلوا من المستفيد من كل هذا ؟ وما مصلحة النظام السعودى وشعبه فى كل ما يدور
فى صميم النص وما سيرد ادناه مقتبس مع قليل من التصرف مما اوردته صحيفة القبس العربيه
{قرار منظمة “اطباء بلا حدود” سحب اطقمها الطبية، ووقف عملياتها في ست مستشفيات تشرف عليها في شمال اليمن احتجاجا على قصف الطيران السعودي لها، وقتل واصابة العشرات من المرضى والزوار،
منظمة “مراقبة بيع الاسلحة” الدولية تطالب الدول العظمى المصدرة للاسلحة، ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقف بيع الاسلحة الى السعودية، والغاء جميع الصفقات الموقعة معها في هذا المضمار بسبب عملياتها الحربية في اليمن التي تقتل المدنيين وترتقي الى مستوى جرائم حرب.
هذه الدعوة غير المسبوقة جاءت خلال مؤتمر عقدته في جنيف اول امس منظمة التجارة العالمية، الذي يعتبر الثاني حول تجارة الاسلحة، ووصفت السيدة اما ماكدونالد، المتحدثة بإسم المنظمة الدول التي تبيع صفقات اسلحة الى السعودية “بممارسة” اسوأ انواع “النفاق”، وشاركتها الموقف نفسه منظمة “اوكسفام” العالمية التي حذرت بريطانيا بأن مصداقيتها في خطر اذا فعلت الشيء نفسه.
هذه الحملة الدولية التي بدأت تزداد شراسة، قد تؤدي الى وضع المملكة العربية السعودية على القائمة السوداء، والغاء صفقة اسلحة فرنسية بقيمة 18 مليار دولار، وقعها الامير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، وزير الدفاع، اثناء زيارته لفرنسا قبل بضعة اشهر، وصفقة امريكية مماثلة بقيمة 6 مليار دولار، وثالثة بريطانية بحوالي 4 مليارات دولار
قطعا هذه الحملة تأتي في اطار الضغوط التي تمارسها الدول الكبرى على المملكة من اجل وقف حرب “عاصفة الحزم”، وليس وقف صفقات الاسلحة، لانها، اي الصفقات، تشكل مصدرا مهما لدعم صناعة السلاح في هذه الدول، واعادة تدوير العوائد النفطية السعودية، ولكن المشكلة تكمن في صعوبة الخروج للقيادة السعودية من حرب الاستنزاف هذه التي تورطت، او جرى توريطها فيها، وجرّت معها دول اخرى} انتهى .
بكل اسف تم ما تم خارج شرعية الجامعة العربية التى اجتمعت خلال 24 ساعة ايام احتلال الكويت وشكلت التحالف الثلاثينى الذى اوصل العراق والمنطقة باكملها مما تعانيه اليوم وبهذه المناسبة حقيقه يجب ان نحى الكويت التى استضافة برحابة صدر مفاوضاة راب الصدع بين الاشقاء اليمنين رغم ان اليمن ايام احتلال الكويت مصنفه من دول الضد كما احى شجاعة السيسى رئيس مصر بعدم تلطيخ ايدى جنوده بدماء الشعب اليمنى ويكفيه ما يعانيه داخليا وليس كالهبل السودانى الذى يعانى داخليا اضعاف من حروب داخليه وفقر ومرض وفساد كل ذلك بسبب ما ذهب ليحارب تحت مظلته اعادة الشرعية المفترى عليها فهلا اعادوا الشرعيه للشعب السودانى ليدير امره كما كان معهودا ام ان الديمقراطيه محكوم عليها بالاعدام والقطع من خلاف بى السودان لان ممارستها تعتبر فايروسا خطرا يهدد دول الجوار ويكفى بلاوى اللاءات الثلاثه التى غيرت مسار حركة التاريخ السياسى اقليميا وعالميا فى كافة مناحيه الاقتصاديه والسياسه والامنيه وما تعانيه المنطقه واحده بحق من افرازاتها وهذا مالم ينتبه قادة الفكر والاقتصاد والسياسه فى العالم العربى له وانفصال الجنوب مهرا للحكمة السودانيه تحت وهج شمس ديمقراطيته وانهاء الخلاف المستحكم لحظتها بين عبدالناصر وآل سعود والذى كان بسب اليمن التعيث
لقد آن الاوان لغسل المواعين فى المطبخ السعودى وتغيير الشف الذى غير الاكله السعوديه المحببه من الكبسه والهل الى الهوت دوق والبريجر والتيم هورترز