عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  
سعيد عبدالله سعيد شاهين
كـنـدا         تـورنـتـو
    السلطة هذه الحسناء التى فتنة عشاقها على مدى التاريخ من جميع أنماط خلق الله  الحيه ، ففى الحيوانات يكفى مصطلح (شريعة الغابة ) والتى وللمفارقة أن (علم) فيها الحيوان( زميله) فى كائنات الله الحيه (المطلق) عليه أسم (الأنسان) ، علمه كيف يمارس فن السادية والأرهاب وممارسة السطة من واقع القوة والجبروت !؟ مع تفاوت استخدامها ، أما فى عالم الحشرات (الطائر) منها و(الزاحف) فنرى أنها أيضا وضعة بصماتها فى تاريخ مسيرة السطة وكيفية ممارستها بل أرست بحق وحقيقة لزميلها أيضا فى خلق الله أسمى معانى الديمقراطية والشورى والتداول السلمى للسطة والممارسة المنضبطة لكل طوائف المجتمع لممارسة حقوقها المشروعة وتمثلها مدرستى (النمل والنحل) واذا تمعنا فى عالم الطيور والبحار نجد أنماط من ممارسات السلطه والعلوم والفنون تأثر بها الأنسان ، ولكن لم يعترف أحد منا بهذا من قبل ؟ بل يحمد لهذه الكائنات أنها استفادت من التطور الحياتى (لزميلها) الأنسان وتفاعلة معها ، ويكفى المشاركة مثلا فى أعمال السيرك والعاب الدلافين المائية الساحرة  فقط لو امتلكت  تلك الكائنات حق التعبير اللفظى (المنضمة وطق الحنك ) لحدث العجب العجاب !؟ كما يجب أن نثمن عاليا تلك التضحيات الجسيمه من أجل البشر ، وهذه جريمة (أخلاقيه) فى حق هذه الكائنات حيث أن كل تجارب الأبحاث تجرى عليها أولا وندين لفصيلة الفئران بهذا العمل البطولى وهو من الأستخدامات السيئة للسطة مأخوذة من أدب (شريعة الغاب).
     وبعد أن سجلنا وحفظنا لزملائنا فى ( خلق الله) من كائناته الحية حقها التأريخى فى تعليمنا  أو بمعنى أدق (اغتباس) فنونها فى ممارسة السلطة وتطبيقها (بتهور) فى أنفسنا دون مراعاة للبيئة الممارس فيها تلك السلطة ومشروعيتها فى مجالات تطبيقها ؟!
كما يجب أن لا ننسى أن هناك أيضا صراعا فى السلطة يمارسها زملاء من خلق الله فى الكائنات( الغير حيه) وتداول الأدوار  ويتمثل ذلك فى الماء السائل والذى يتحول الى سحاب بفعل سلطة الشمس  وصراع السحاب والذى بمصطلح الأنسان فى التعبير الحربى يكون ضحاياه سقوط الأمطار لتعود المياه الى قواعدها ثانيه!هذا خلاف تبادل المنافع بين الحشرات الطائرة والأشجار و(منتجه) الرائع ثمارا وازهارا وعسلا وحريرا وخلافه ألا يحق لنا أن نختصر كل هذا فى كلمة (سبحان الله).
     ولنعود الى عالمنا (الوجع) وكيف مارس البعض منا السلطة تحت مسميات مختلفه لتبرير ما يمارسه من سلطة فى (مضمونها) النهائى و(بتجرد) تام استخدام سىء لأدب ( شريعة الغاب) . هذه الأنماط منها العقائدى ما تعارف عليه بأسم اليسار أو اليمين الأول يمثله الفكر الماركسى  على النطاق العالمى والبعثى  على النطاق العربى واليمين وما يسمى الأتجاه الأسلامى  ، ورغم الفرص التاريخية التى أتاحت للطرفين ممارسة السلطة الا أنهما فشلا( فشلا) زريعا فى تطبيق جوهر الفكرة أو النظريه والمتمثلة فى انهيار منظومة الكتلة الأشتراكية رغم الفترة الزمنية الطويلة التى أتيحت لها لممارسة سلطتها ، وأيضا فى الدول العربية التى مورس فيها (النظام البعثى) كما أن الأتجاه الأسلامى أصاب الناس (معتنقى الدين الأسلامى) بالصدمة المروعة من تلك الممارسات البشعة للسطة بأسم الشريعة الأسلاميه مما أساء للأسلام كمعتقد كريم يدعو لكريم الخصال وأنبل صفات (صون) حقوق البشر بل حتى تم التناقض المخجل لأسمى معانى الحرية (لكم دينكم ولى دين)  بل و(تحدوا) ارادة المولى فى اكراه الناس على الدخول القسرى فى الدين أو ممارسته عبادة وخلافه رغم أن الناس من غير هؤلاء( الممارسين للسطة) باسم الأسلام ، كانوا و(مازالوا) يمارسون أمورهم الدينية بصفاء نفسى وفطرى أصيل. وحتى الكنيسة مارست فى فترة أسوأ أنواع القهر المناقض لتعاليم السيد المسيح مما أنتج مقولة (الدين أفيون الشعوب)كما نلاحظ الممارسة البشعة لأستخدام السطة عند حاخمات اليهود وأثرها فى الفعل اليومى فى زماننا هذا .
   ثم وفى سياق تطور ممارسة السلطة ظهرت بدعة (تلوين) السلطة  والذى يمثلها  اوباما فى يومنا هذا ،كل هذه النماذج أعلاه فى مسيرة السلطة والتسلط  هى نوع من أنواع الوقوع فى فخ السلطة حيث أن الفشل هو المحصلة الرئيسيه لها ، لأنها فرغت المضمون و(زاغت) الأبصار من أضواء السلطة الباهرة التى (أعمت) العيون من تلمس الطريق الصحيح لتنفيذ المرامى السامية لمضمون ما أتوا تحت اسمه للسلطة ، وبهذه المناسبة أود أن أسجل شديد اعجابى لما سطره الأستاذ السر عثمان فيما سطره حول رائعة الراحل (جسدا) المقيم (فكرا وأدبا) أستاذنا الطيب صالح  حول روايته (عرس الزين) خاصة وأن الأستاذ السر عثمان أصبغ عليها الترميز السياسى  ، ولكن السؤال  المطروح ومن صياغ (التحليل) للقصة ، والمتمثل فى التمرد على الواقع وفى نفس الوقت التزواج بالواقع فى اطار التمرد عليه ،(راجع سودانايل وسودانيز اون لاين) 09/2/20 ، السؤال هو ماذا استفاد (اليسار) من الأداء (الحياتى والفكرى) الرائع (لعروسة) الزين ؟!