السبت الماضى الموافق الثامن من اكتوبر الحالى يوم يؤرخ فى ذاكرة الطفل السودانى بتورنتو حيث بدأ الإهتمام به كعضو مهم فى الجاليه له أستحقاقت واجبة السداد كانت مهمله من قبلنا ، وكان محصلة ذلك تلك اللوحات الجميله التى رسمتها اناملهم البضه بجهد مقدر من الفنان الرائع ياسر نجم ، حيث كانت ضربة البدايه بعدد 15 طفل ، مما أوجد فكرة إقامة معرض لرسومات الطفل السودانى ، والمفرح حقا هو تلك الإضافة التى تكرم الأستاذ المسرحى القامه بدر الدين حسن على سكب خبراته الثره فى مجال المسرح لإنشاء مسرح الطفل السودانى لتكون نواة طيبه لفرقة مسرحيه تثرى الساحة لاحقا .
حقيقة يجب أن نهتم بهذه الشريحه إهتماما بالغا لأنها نصف الحاضر وكل المستقبل ، إننا من خلال هذا النشاط والإلتفات لهذه الشريحة الهامه نكون قد وضعنا اللبنة الأولى لتسليم الراية مستقبلا للجيل القادم حيث الهدف الرئيسى ، حتى نغرس فيهم روح الإنتماء للجذور والهويه ونخلق فيهم وننمى بينهم أواصر الترابط والتعارف لتستمر جاليتنا قوية مترابطه بوحدة وتماسك عضويتها كل هذا لا يتم إلا بدعم الأباء والأمهات الأفاضل . إلتزم الأساتذه بدر الدين وياسر نجم أن يستمر هذا العمل إسبوعيا كل يوم سبت ولن يتم ذلك إلا بدعم الأباء والأمهات الأفاضل .
ليكن إحتفالنا القادم  بعيد الطفل بمذاق سودانى كامل الدسم من خلال ما ابدعته أناملهم البضه وابداعاتهم المسرحيه والتى يمكن وبكل إعزاز وفخر دعوة قرنائهم فى مدارسهم لحضور احتفالهم السودانى الخالص .
أخيرا لا يسعنا إلا أن نحنى القامة للقامتين بدر الدين وياسر نجم على هذا الجهد . فقط كل الجهد المطلوب من الأباء هو إحضار أطفالهم من الساعة الثانية تماما بعد ظهر كل يوم سبت من كل اسبوع .
مع تحياتى للجميع وأمنياتى بحصيلة جهد تفرحنا جميعا .
سعيد عبدالله شاهين
تورنتو 2011/10/14



saeed abdalla [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]