عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
        الإخوة والأخوات أعضاء الجاليه السودانيه  بتورنتو
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     اولا تحية تقدير وإحترام  للجمع الكريم  وتلك الكوكبه التى إزدانت بها دار الجاليه يوم الثالث من أبريل فى جمعية عموميه أجازت وإختارت بوعى تام منها ما رأت أنه لبنة فى مسيرة الجاليه لمستقبل أيامها ، تداولت مختلف الرؤى واستقرت على ما أجمعت عليه بروح ديمقراطيه ، فى الإطار العام الشكر المستحق لذلك الحضور خاصة من تكبد المشاق للمرة الثانيه مستقطعا من وقته الثمين من أجل الحفاظ على الكيان ووحدته ، وفى الإطار الخاص أحنى الهامة لمن وضع ثقته فى شخصى الضعيف لأكون ضمن من وقع عليهم عبْ إدارة الجاليه فى الفترة القادمه ، راجيا التوفيق للمكتب الجديد فى أداء مهامه والتى لن تتم إلا بوحدة الإرادة وقوة العزيمه والإلتفات لتلبية رغبات العضويه وإشباع طموحها فى دورة فاعله بالعطاء والإنجاز ، وهذا لن يتم أبدا إلا بقوة دفع إيجابيه من كافة العضويه خاصة من خلال النظرة الإستراتيجيه بأن كل عضو فى الجالية حقيقة  هو عضو قائد فى المكتب التنفيذى (شكليا) أناب بعض من عضويته لتنفيذ المراد . وبصفتى مديرا للدار فى هذه الدورة كم سعدت حقا عندما وجدت ما كان يدور بالخلد من حلم أن يكون العضو هو القائد الفعلى للعمل دون تعالى أو وهم من المسؤل التنفيذى بأن هذا تعد على إختصاصاته ، كم سعدت عندما قاد هذه الكوكبة الرائعة من أعضاء المكتب السابق ولم يأخذوا الأمر بأنه تم إقصائهم نتيجة رواسب سالبه ، سعدت عندما فاجأنى الإخوة الحارث الحاج وأمير شقاوه بمساعدة الأخ عادل الوسيله بهذا العمل الرائع فى تغيير موقع بوفيه الجاليه الذى كان يحتل موقع الى موقع أعطى للدار سعت أكبر وجمالا ، وقد تجلى هذا العمل من رد فعل حضور أمسية يوم الأسره أولى مناشط اللجنة الجديده يوم السبت 30\4 حيث أثنى على الجميع بأن هذه بداية جيده لإدارة الدار الجديده ولكننى بكل فخر كنت أرد الفضل لأهله فكرة وتنفيذا ،دون حمية جاهليه بأن هذا إستهداف وتدخل فى صميم واجبى ، بل حتى حمدت لهم أنهم  بادروا بها فكرة وتنفيذا ، وهذا هو الشكر المستحق لهم ورسالة واضحة منهم بأن إختلاف الراى لايفسد مسار المصالح العليا للمجموع فلنختلف ولنتفق فى إطار مصلحة تنفيذ الهدف ،ولنبتعد عن شخصنة الأمور ، ووهم الإستهداف الغير مبرر . ولنضع إرث مشرف للأجيال القادمه ونرسى لهم أدب الإختلاف ، وتغليب المصلحة العليا على ما دونها . تعظيم سلام لكما الحارث وأمير شقاوه . بهذا العمل (سديتو تب ) ثغرت وهم صراع قادم . خاصة وقد كنت أنا شخصيا من المنتقدى لبعض أعمال لجنتكم السابقه ، ورديتم التحية بأروع منها وفى صميم إختصاصى (إدارة الدار) شكرا على هذا الدرس المجانى لنا جميعا .
    والملامة الواجبه هى نقد ذاتى لنا نحن كسودانيين كأنه أمر كتب علينا ووسمنا به وصار (كملكيه حياتيه !؟) تخصنا دون غيرنا من البشر ، وهو عدم الإلتزام بالمواعيد ، هى حقا عادة غير حميده نتمنى أن لا يرثها منا جيلنا الصاعد خاصة نحن نعيش فى مجتمع يقدس قيمة الوقت والمواعيد ، وأقرب مثال لذلك هو ما حدث فى أمسية إحتفال يوم الأسره أمس السبت حيث بدأ الحفل متأخرا خمسة ساعات كامله بعد الثانية عشر منتصف الليل .
ملامة أخرى هى نقيض تماما للشكر المستحق أعلاه وهو رجاء عدم الإبتعاد عن والتواصل الحميم لنا بدار الجالية وأنا شخصيا أعتبرها هزيمه نفسيه لكل من يبتعد عن الدار وعن الجميع بحجة إختلاف شخصى مع علان ، فلنسموا جميعا فوق خلافاتنا وتباين أفكارنا  ولنتوحد من أجل كيان يجمعنا ويحمينا ويجعل لنا أسما وسط هذا المجتمع الذى نعيشه . وما دام المواساة فى الموت تجمعنا فلتجمعنا الأعمال الطيبه فى حياتنا لتكون زاد وذكرى طيبه لنا بعد الفراق الأخير . أما أولئك الأخوة والأخوات الذين يفقدون مناصبهم فى المكتب التنفيذى حسرتى عليهم  ومنا جميعا أن لا نرى لهم أثرا بعد ابتعادهم عن العمل فى إدارة الجالية فليراجعوا مواقفهم وليكن لهم فى ما أداه الشباب الواعد الحارث وامير قدوة خاصة وانهم كانوا أكثر الناس الذين واجهوا نقدا عنيفا فى دورتهم السابقه .
    ورجاء أخير أن يسأل كل واحد فينا نفسه من سيقوم بالإعتناء ببيئة الدار من حيث نظافتها ، إذا ترك كل واحد فينا كوب الشراب الذى تناول فيه قهوة او شاى ، أو صحن تناول فيه طعامه ؟ برجاء أن يهتم كل واحد منا بقدر إهتمامه بتناول طعامه وشرابه أن يكلف نفسه فقط مشقة وضع الفوارغ فى مكانها الصحيح وهو برميل القمامة . ولنعلم ولنغرث هذا فى أطفالنا حتى نعلمهم النظام والإعتماد على النفس فى النظافة والنظام ، ولنتخيل جميعا منظر الدار وقد ترك كل منا فضلاته ولم يهتم بها أحد حتى موعد لقاء آخر  فلنحافظ دوما على دارنا نظيفه مشرفه جاهزة لإستقبال أى حدث ومن ضمنها خبر وفاة مباغت ؟
    أخير أحبتى لكم جميعا إنحناءة تقدير ووفاء ، ولنعتبر هذا بوح بيننا نتداول فيه الأراء والأفكار ، عبر مثل هذه الرسائل والتجمعات الدائمه بالدار وليس شرطا تخزينها لحين موعد الجمعية العموميه فلنجعل التداول برلماننا الدائم  مع تحياتى .