اليوم الاحد الخامس من يناير 2019 هو اليوم الذى حددته الارادة الشعبية التى صبرت وصابرت على ما ابتليت به منذ صبيحة ال 30 من يونيو عام 1989 حين اطل عليها قائد القوة التى وبتخطيط محكم من فئة سياسية اتخذت الدين ستارا لها لتمارس عمل سياسى بادعاء بعض قادتها ونافذيها لمنسوبيهم بانهم رسل الله فى الارض ليحكموا شرع الله الذى تاه بين مفاتن الحياة الدنيا وليكون السودان مرتكز ان يعود للدين بهائه بشعار هى لله هى لله لا للسطة ولا للجاه لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء 

رغم ان الانسان السودانى ومن غير ادعاء وضجيج مشهود له بانه روحانى النزعه متصوفا متميزا بتمسكه بدينه فى وسطيه وقناعه وممارسه حياتيه فى كل فجاج ارض وطاتها قدماه همه الاول عندما تطا قدماه ارض اخرين ان يسال عن القبله ليؤدى صلاوته دون رقيب او حسيب غير ضميره وقناعته مما اكسبه حب واحترام العرب والعجم ملوكا ورؤساء وقادة وشعوب فقط ان تقول انا سودانى تنتفتح لك القلوب قبل مصالح الدنيا الاخرى
اطليتم صبيحة ذلك اليوم معلنين لشعب السودان العظيم هذا والعالم اجمع ان الامر قد فاض بالناس وان السودان صار مهددا فى ارضه وشعبه واقتصاده وزرعه وضرعه واقتصاده وان قواتكم المسلحه تقدمت الصفوف لتعيد الانضباط وكبح جماح الانفلات والحفاظ على وحدة وسلامة البلاد وامن العباد
وسارت السنين بحصرمها ينتظر الناس فرجا تسميدا للارض لفلاحتها لتنتج من فومها وبصلها وعدسها فاذا بها تتسمد بدماء اشرف واطهر واذكى بنيها وقهر اليتيم الذى حرم الله قهره صراحة بل وقتله و اخذ ماله المؤتمن عليه... واشعتهم المسغبه بتشريد المتعففين من اعمالهم لتكون يدهم الدنيا بعد ان كانت العليا ليس لثراء مالى انما بتكافل اجتماعى يحفظ للجار حقه فى ان يقتسم معه اللقمه شاكرين الله حامدينه على نعمه وفضائله
تعلمتم فى داخليات حفظ لكم الشعب فيها حق تعليمكم بامن وتفرغ وتوفير ماكلكم ومسكنكم ومصاريف ترحالكم لاهليكم فى العطلات وعلاجكم لافرق بين غنى وفقير
اتيتم بقوة سلاح لم يستنجد بكم احد غير مصالحكم وطمع دنياكم
والحقيقه كنتم اشطر تجار الارض فى العالم اذا اشتريتم بايات الله ثمنا بخسا امتلات به بطونكم واكتست به عظام ابنائكم بل ومن عظم عقدة حقد دفين بدلا ان تكون حمدا لله صارت اهانه وازدراء بادعائكم انكم علمتم كيف ياكل ويلبس ويتعلم ويتعالج الشعب السودان وبئس ما ادعيتم
نعم اتيتم فى ذلك الصبح ملتلفعين الليل والصمت فى وعد لمعشوقتكم سلطة زائفه وادعاء تهتز له السموات والارض بانكم لدين قد اتيتم
صبر وصابر معكم شعب السودان بل حتى من ولدوا فى ذلك اليوم وبلغوا اليوم سن الرشد ومنهم من كان قاصرا وصار اليوم بعمر النبوة والرشد كلهم لم يجدوا ما يسد رمقهم بل وجدوا ما لم يسطر فى تاريخ العالم خيانة الامانة جهارا نهارا بيانا عيانا بعدم صرف مالك الذى اودعته فى بنوك اتهمتموها بالربا كانت تصرف لك مالك متى احتجته بل استنيتم قانونا سمى لحين الممات لمن تعثر فى الوفاء بسد دين بصك بنكى واليوم ينطبق عليكم نفس القانون اذا كيف اتقدم بشيك مستحق السداد دون اية عائق وبغطاء كامل ويتم الاعتذار بعدم الصرف بل صارت صفوف صرف المال اكثر من صفوف الخبز
نعم اليوم لا بديل للانقاذ الا الانقاذ والانقاذ هذه ليست على ظهر دبابه انما تحت اقدام الحفاة العراة الجياع الذين نهبت حقوقه عنوة والله استباح الجهاد فى العرض والمال والولد وانتم يا من اتيتم لا لدنيا انما لدين بعد 30 عاما عملتم حتى باعترافكم انكم حيرتم الشيطان عملتم لدنيا لا لا لدين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////