وكانما تريد حكومة الاهلاك ان تبرهن يوميا وبيانا بالعمل انها الاقدر والاقوى على اذلال الشعب السودانى اطفالا شيبا وشبابا طلابا يفع اوعلى بوابة التخرج بعد ان شطبت من جدول اعمالها واهتماماتها نهائيا ان هناك من يمكن ان يرفع عقيرته مما يفعلون ووقتما يشاؤون
لم يكتفوا بالانهيارات التى احدثوها فى كافات البنيات الاساسيه التى كان يعتمد عليها الشعب السودانى لمواجهة متطلبات معاشه اليومى فى امنه وتعليمه وصحته
لم يكتفو ببيع وخصخصة كل شىء حتى حياة الانسان التى هى الاغلى وعملوا كل ما يريدون ان يفعلوه وفى كل مره شغلوا الناس بما لايخطر على بال ويخرجون مسرحياتهم الممجوجه وبمسميات شتى اخرها افلام القطط السمان التى قبض على بعضها كنوع من المناظر التى تعرض عندما كان فى السودان دور للسينما وهذه الاعتقالات هى ليست الا نوع من الاستراحه لمراجعة الحسابات بهدوء واعنى حسابات القط السمان التى تم الاتفاق معها ان تؤدى الدور كنوع من التسليه فى صفوف الغاز والخبز وطلمبات الوقود بانواعه بما فيها صف الطائرات بمطار الخرطوم خلاف اخر الصفوف الا وهى صفوف الامطار
وتابى امبده الا ان تنكأ الجراح فى مدرسه خاصه يعنى ما حكوميه بزنس تعليمى كنوع التى باع حواشة والده وفتح بها مدارس هاى كلاس لاسر القطط اياها تابى امبده الا ان تذكر الغافلين الى اى مدى وصل الانهيار لقد دخل الامر اللحم الحى الى ارواح فلذات اكبادنا وفى ما يعتبر تعليم مميز فى بيئته على الاقل لان المتهج هذا قد كان من اولى انهيارات مؤسسات السودان
لقد اشتعلت اولى ثورات الربيع العربى فى اكتوبر 21 عام 64 19 فى عهد الانسان ابن البلد الاصيل الذى تم تسليمه الحكم يد بيد من رئيس الوزراء المنتخب السيد عبدالله خليل الى قائد الجيش الفريق ابراهيم عبود يعنى ما انقلاب عسكرى انما انقلاب ديمقراطى ولذلك كان عبود عليه رحمة الله ديمقراطيا عندما سلم الحكم لاهله بعد ان قتلت رصاصه طائشه اول شهداء اكتوبر الا وهو الطالب احمد القرشى وبعدها اشتعلت البلاد من اقصاها لادناها فى هبة واحده حتى رضخ عسكر نوفمبر وغادروا بسلام الى مساكنهم مواطنين عاديين اكرمهم الانسان السودانى اينما التقاهم
واليوم نعيش نظاما اشترى بايات الله ثمنا بخسا لا تطرف له عين عندما يغتال علماء اجلاه بدق المسمار الصدىء فى راس اشتعل شيبا بعلم يهب للانسان الحياة فانتزعها منه فاقد الانسانيه اللااخلاقى ولا تربوى ولا يمتون للاصالة السودانيه وسماحتها بذرة.... اناس توحمت امهاتهم على الحقد والحقد الاسود نهبوا ليس اموال اليتامى بل ارواحهم ودولاراتهم
وبعد كل هذه الانهيارات الاخلاقيه تبكينا امبده بعد ان كشفت سؤة تجارة التعليم
والمؤلم ان القتله مجرمى النظام الحاكم وخاصة من يليهم امر التعليم بكل مستويات اللامسؤليه ناموا ملء اعينهم وتعشوا وتجشاو سحتهم غير مبالين بسيول الدمع التى فاقت سيول الامطار دموع تدفقت من اعين سهرت ليالى الحمل والولاده والطفوله ليروا بام اعينهم فلذاتهم تحت طوب الفساد اللااسلامى واللادينى واللااخلاقى
ولو كنا فى دولة تحترم انسانها لما بقى وزيرى التعليم الولائى والاتحادى و{تبعهم} فى مواقعهم ولكنا تحت حاكم يقول الغير الله الزارعنا ما حيشلا مننا راجل؟؟ وزى ما شلناه بالقوه اليشولوها مننا بالقوه... خلاف بذاءات تحت جزمتى وبركاوى ولحس الكوع وعلمنا الشعب ياكل هوت دوق وبيزا وعلمناه يلبسوا كيف وياكلو كيف حثالة البشريه السودانيه تتبول صباح مساء على رؤوس كان لها وزنها وهيبتها عزة وكرامة وشموخ وبعد كل هذا وعلى انغام كل هذه العذابات يتوعد بخوض انتخابات 2020 او كما قال
لمتين لمتين هذا الذل وهذه الاهانه اعقرت حواء ان تنجب اخوان القرشى واخوات عزه ومهيره

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.