مرت بالامس الذكرى المريره لحركة 19 يوليو التى قادها الرائد هاشم العطا ورفاقه رحم الله من غادر دنيانا دافعا ثمنا غاليا لفشل الحركه سواء كان مساهما بصوره فاعله ومباشرة او بالانتماء الحزبى او المهنى وخلافه واطال الله عمر من نجا من تلك المذبحه التى طالت حتى من ليس لهم يد فى ما حدث
حقيقه ان احداث تلك الايام الثلاث التى كانت بداية ونهاية الحركه وتعتبر الاولى من نوعها فى عالم الانقلابات العسكريه على مستوى العالم تقوم فى وضح النهار و{تؤد} فى وضح النهار ايضا وكان سند الخارج مع حراك الداخل فى عملية رفض مزدوجه لاول مره يتقبل فيها قطاع من الشارع السودانى قبول دعم خارجى يتدخل فى شان داخلى الرافع الاساسى لاجهاض الحركة بجانب اسقاط الطائرة القادمه من العراق كدعم لوجستى للحركه
نعم لقد كانت حركة 19 يوليو نقطة انعطاف تاريخيه لم تجد حظها من التدقيق الامين والمتجرد بكل جوانب مؤثراتها العميقه جدا فى مجرى السياسه السودانيه خاصة والاثر الذى القى بظلاله على مجريات العمل السياسى والعسكرى والاقتصادى فى المحيط الاقليمى والدولى لما لوضع السودان المميز والمؤثر فى الاحداث المحليه والاقليميه والعالميه حتى لو كان السودان فى ادنى لحظات ضعفه كما الحال اليوم
لذا اثرنا فى اخبار المدينه فتح ملف العمل السياسى منذ الاستقلال وحتى تاريخه حفزنا على ذلك ما واكب اخر تصريحات واقوال الامام الصادق المهدى والتى ستكون مفتاحية ملف العمل السياسى السودانى
ونواصل


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.