كما هو معلوم فان الطرح هى تلك القطعه من القماش التى تغطى بها المراة السودانيه راسها كنوع من الاحتشام تجاه زوار البيت حتى امام والدها كنوع من الاحترام ولكن عندما يقال لاحدهم البس طرحه فهى تعنى شيئا اخر بالنسبه للرجل الذى قيل له ذلك وهى لا تقال عبثا الا عند الشديد القوى عندما يخذل الرجل من يهمه امره فى امر يستدعى الرجوله هذه المقددمه شرح لغير السودانين 

وقد اخترت هذا العنوان ليس للاثاره وانما تعمدا مع سبق الاصرار والتفكير وليس حماسة او عاطفه هوجاء
العصبة الحاكمه والتى استولت على الحكم عنوة وتاريخها معلوم لاطفال الخلاوى فى اقصى بقاع ماتبقى من المليون ميل مربع الذى اخذ الجنوب نصيبه و المصريين فى الشمال نصيبهم وفى شرقنا الحبيب يسرح ويمرح احبابنا اهل الهوى واخذ ناس محتلى كافورى نصيبهم ايضا وكمان بافخم مسجد فى الشرق الاوسط وافريقيا وشندى فوق وتحت
تعيش أسرة حفيد عبد الفضيل ألماظ، القائد السوداني وأحد مؤسسي الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار، في الخرطوم حالياً بلا هوية بعد إسقاط الجنسية السودانية عنها عقب إنفصال جنوب السودان في العام 2011. وتسبب فقدان الهوية في ضياع المستقبل الدراسي لأبناء عادل برعي، حفيد عبد الفضيل ألماظ، بعد حرمان بعضهم من الجلوس لامتحان الشهادة الثانوية الذي يشترط وجود رقم وطني للمتحن. كما أدى إسقاط الجنسية عن الرجل إلى جعله عاطلاً بلا عمل بعد سحب رخصة القيادة منه، إذ إنه كان يعمل سائقاً في احدى المستشفيات الحكومية
هذا الحفيد التعيس لم يترك حجرا لم يقلبه لنيل حقه المسلوب الممهور بدم جده مارس كل اساليب الرقى الحضارى مع اناس كلمة حضاره هذه لايعونها بل انبهروا بها وحشروها فى شعار كاذب اطلقوه على نظامهم وسموه المشروع الحضارى وبينه وبينهم ما بين القطبين الشمالى والجنوبى وما بين المشرق والمغرب ذهب للجهة الرسميه رفضته ذهب للقضاء انصفه ولكن ناس حوش المشروع الحاضرى ما بعرفو حكم القضاء ثم لما قنع من خيرا فيهم ذكر أنه ذهب إلى قنصلية سفارة جنوب السودان بالخرطوم لمساعدته في محنته، لكنه تفاجأ بعدم معرفته بإجابات الأسئلة التي طرحت عليه كشرط إستحقاق نيله الهوية الجنوب سودانية. وأضاف "عند سؤالنا عن اى اخرين بما فيهم رئيس الجمهوريه اليس لتحاكمهم اذا اخلوا بالقسم ومنه احترام القضاء المنطقة والأصل والجذور بجنوب السودان لم استطيع الإجابة سوى انني من (رمبيك) ولا أعلم شيئا عن تفاصيل ومعالم المنطقة، فاعتذروا لنا واخبرونا بأننا لسنا "جنوبيين" ولا نستحق الجنسية الجنوب سودانية".
ثم لجا للامم المتحده التى عرضت عليه توطينه فى بلد بديل ولكنه رفض وخيروه بالشكوى لدى المحكمه ورضى بذلك وعينو له محامى وحكمت له المحكمه باحقيته فى نيل الجنسيه السودانيه مش اى محكمه دى المحكمه الدستوريه حيث اكد قائلا وحصلتُ على قرار من المحكمة بأحقيتي في نيل الجنسية السودانية، ولكن لم يتم تنفيذ قرار المحكمة الدستورية حتى اليوم يعنى اذا ناس الشرطه والامن لم يحترموا قرار اعلى محكمه فى البلاد راجين منو يحترمكم بعد كده اوع تقولوا بتاع الحمير لانو راجيكم يوم اسود منه الادهى القاعدين ليها شنو قضاة المحكمه الدستوريه وقد قيل لهم بلو قراركم واشربو مويتو بل الراجينو شنو باقى القضوه الواقفين والقاعدين مفترض تقديم استقالات فوريه حتى يعاد للقضاء هيبته وقدسيته نسال رئيس القضاء لماذا تحضر قسم الوزراء اوحتى رئيس الجمهوريه اليس لمحاسبته اذا لم يحترم القضاء
يا خى ترامب اكتر من محكمه قالت ليه بل قرارك واشرب مويتو فعلا احنى راسه احتراما ولم يتمادى فى غيه وسمح لمن يود دخول امريكا مرحبا به دى بطالب بجنسيته العندوا حق اصيل فيها تحرموا وما تنفذوا قرار المحكمه ولى منو لاحفاد من كان يرتدى الكاكى ويعرف معنى شرف الجنديه
خقيقه اى شخص لابس كاكى فى السودان اليوم وسمع او علم بهذا الامر ايا كانت رتبته عليه ان يذهب لاقرب مكان فى بيتهم ويشوف ليه طرحه يلبسها لانو اذا علم بامر كهذا ولم يعمل باضعف الايمان بان يخلع كاكيه ويسلمه لاقرب وحده تابع لها فعليه ان يفتش طرحه وبصراحه كده طرحه ذاتا كتيره احسن قرمصيص
اتدرون من هو جدهم انه عبد الفضيل ألماظ، القائد السوداني وأحد مؤسسي الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار الذى نغنى لهم جميعا عباللطيف وصحبه من اجلنا ارتادوا المنون ولمثل هذا اليوم كانو يعملون غنوا لهم يا اخوتى ولكن اليوم احفادهم يتسولون الجنسيه التى يعطونها بسخاء لا حدود له لمن يدخلوا السودان لاول مره لاعبى كره او لاعبات شقق مفروشه او قادمين لاول مره لافريقيا من بلاد حكيها غير بل مع الجنسيه يتم منحهم تصديق باسلحه لا تستعملها الا القوات المسلحه مش الشرطه كلاشنكوف تلك التى فضحتها احداث الحاج بوسف وبدون خجلة او حياء يصدر مكتب اعلام الشرطه ان الاخوة السوريين سودانين يالتجنس ومرخص لهم بما يحملونه من اسلحه عايره وما عندها سيد اذا حارسها حرامى الحمير
كون انه حفيد عبد الفضيل ألماظ، ياتى بنفسه ليطلب شرف الانضمام لوطن تشهد مستشفى العيون استشهاده ليبر بابائه وانهم على جمر القضيه ماسكون رغم انفصال الجنوب بفعل مرتزقة السياسه
والله لو تملكون واحد فى المائه من احساس شرف المواطنه والجنديه لكان هذا حدث تتحدث به الركبان وبرهان ان هناك من يمتلكون الحق الكامل فى سودانيتهم اتو لاكمال اجرائاتهم القانونيه بل لو كانت هناك قياده امنيه وسياسيه تفهم الف با امن وسياسه لجعلوا من هذا مهرجان ويوما وطنيا حاشدا وفى مستشفى العيو ن مكان استشهاد قادة اللواء الابيض وان يمنحهم الرقم القومى والجنسيه والجواز رئيس الجمهوريه بنفسه مع التحيه العسكريه وبكامل لبسه العسكرى وان تطلق المدفعيه طلقاتها تخليدا لتلك الطلقات التاريخيه بل اذا اتضح ان ليس لهم ماوى خاص بهم يمنحوا سكنا يحفظهم كما منح جدهم روحه ليحفظ السودان وكرامته
لكن يا سعيد ياتو رئيس تعشم منه ذلك الذى همش جيشه ويحتمى بقطاع الطرق واعطائهم اكبر الرتب العسكريه لحمايته ثم يذهب متباكيا امام من يراسهم فهل هناك اذلال للانضباط العسكرى وشرف العسكريه اكثر من ذلك عفو الطرحه لقد اسات لك فالانسب القرمصيص لو رضى القرمصيص ان يغطى سؤتهم وعوراتهم التى انهكها الرقيص الرخيص المبتذل

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.