فى لقاء سابق مع الحاجة هديه محمد زين والدة الرئيس عمر البشير قالت عن ولدها عمر فى لقاء لها مع صحيفة الاهرام اليوم السودانيه بتاريخ 27 مارس عام 2013 ما نصه (مرة دفرت ولدي عمر جوة الاوضة أنا أضرب فيو وأمي كانت ماسكاهو قلتا ليها يمة ماتفكيو لو إتفكا بيعمل فينا مصيبة، لكن أمى فكتو، شال الحديدة أم راسين البكسرو بيها السكر زمان وضربنى فى عضم الشيطان وغاب سبعة يوم فى بيت جدّو إلاّ بعد داك خجل ورجع إعتذر)

طيب دولوقت عمر قبل 29 سنه نطه فى دبابه وضرب السودان ضربه لم يفق منها لليوم وكل يوم اثر الضربه تشتد لما الجرح عمل قرقرينه ووصل مرحلة فرفرة المذبوح
وفى اثناء ذلك اريقت دماء وصعدت ارواح تشكو لبارئها ويشكوا اهليها تضرعا ليل نهار بأن يريهم الله باسه في عمر البشير وزبانيته وشارك فى تقسيم البلاد ومرمط سمعته بالهروب من شبح المحكمه الجنائيه
والان البلاد تموج وتشكوا لما وصل له الحال خرجوا من شتى الفجاج راجلين دون احتشاد مدفوع الثمن من اجل سودان العزة المسلوبه
فهلا فعلها البشير بعد ان اختفى فى بيت الاسلامين طيلة هذه الفتره وبعد ان خدعه الملكيه كما قال فى بيته الذى خرج منه بدباته تلك هلا فعلها معتذرا خجولا بعد ان ذرف دموعه امام حشد من عسكره
لقد ضربت الوالده فى عضم الشيطان وضربت السودان فى كل جسمه فمتى تخجل وتعتذر وتعود من حيث خرجت لقد فعلها من قبل ابن البلد الاصيل الذى وضع مصلحة شعبه وبلده فوق مصلحته الشخصيه عندما قال ببراءه وحزن انه لم يكن يعلم ان الشعب لا يرغب فى ان يحكمه فترك الحكم وكان ذلك فى اكتوبر ياعمر اين كنت ذلك الوقت
الا كررت ما فعلته بعد ان ضربت عضم شيطان الوالده واقتديت بابراهيم عبود الذى ترك الحكم بكل هدوء حتى صار الشعب يهتف له فى الاسواق ضيعناك وضعنا معاك
ثق لن يهتف لك احد بذلك لانهم سيكونون مشغولين بترميم ما هدمته دبابتك فقط اتركنا فى احزاننا وارحل

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.