هذه الشخصية التى حيرت الجميع داخل وخارج امريكا والذى جعل القضاء الامريكى يلغى له قرارات رئاسيه فى حدث غير مسبوق لرئيس امريكى بهذا القدر من القضايا التى رفعت ضده فقط عندما قرر عدم التعامل مع مواطنى دول سماها
صدم بالامس العالم بتلك الاجراءات التى لم يجرؤ رئيس امريكى على الاقتراب منها حتى عندما شطح عضو الكونغرس الجمهوري جيرالد فورد الذى كان قد نادى بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ولكن بعد عامين، عندما كان رئيساً، وطلب السفير الإسرائيلي يتزحاك رابين منه بالقيام بذلك قال فورد "ينظر الشخص إلى الأمور بطريقة مختلفة من المكتب البيضاوي" إدارة الرئيس الجمهوري جيرالد فورد قامت بتجميد بيع الأسلحة لإسرائيل وهددت "بإعادة النظر" في العلاقات بين البلدين إلا إذا قامت إسرائيل بتوقيع معاهدة فك الارتباط مع مصر للانسحاب من سيناء
ورغم ذلك وبعد ان قبض ترامب اتاوته البالغ قدرها 500 مليار دولار اذا به يقرر نقل سفارته للقدس دون مراعاة للمصالح العليا لامريكا جراء هذا الامر بل دون مراعاة للاثار المدمره للسلم والامن الامريكى والعالمى عليه فانه وجب على الحقوقين داخل امريكا برفع دعوة قضائية عاجله تطالب بالغاء القرار والمطاليه بعزل الرئيس الامريكى لفقدانه الاهليه لادارة مصالح امريكا وتعريض امنها ومواطنيها وممتلكاتها داخل وخارج امريكا لخطر الانتقام جراء ما اتخذه من قرارات مستفزه ومحرجه للاصدقاء قبل الاعداء بل بهذا الاجراء قد ساعد فى نمو الخلايا المسماه بالارهابيه كما ان كل الدماء والارواح والممتلكات التى باتت ضحية هذا الاجراء تكون مسؤوليته المباشره ويكون هو لمتهم الاول فيها حيث رفض الاصغاء لحلفائه الاوربيين والعرب والقاده فى الدول الاسلاميه
ان هذه الدعوة تعتبر من اولويات القانونيين ومنظمات المجتمع المدنى الامريكى بل يمكن فتح بلاغات ضده فى شتى انحاء العالم لمخالفته القوانين الدوليه والاجراءات الصادره من مجلس الامن والا ضرار والمهددات التى مست الامن والسلم العالميين
واهلنا فى السودان لهم ماثورة تقول البكاء بحرروه اهله يعنى من توفى لهم عزيز هم من يعطون المناسبه حجمها بتعديد ماثر الفقيد وفى حالتنا هذه نحن العرب والمسلمين يقع علينا لعبء الاكبر لكبح جماح حصان الكابوى الامريكى خاصة اذا تمعنا من اين تاخذ امريكا حجمها هذا من القوة اليس من اموال العرب والمسلمين المودعه فى البنوك الامريكيه وبيعها صناعتها الحربيه وغيرها لهم
فقط تمعنوا وبناء على سابقة اللاءات الثلاثه بالخرطوم تمعنوا كيف سيكون وضع امريكا فقط بعد اتخاذ قرارات مثل
قطع العلاقات الدبلوماسيه وطرد كل السفراء الامريكان بالدول العربيه والاسلاميه
قطع العلاقات الاقتصاديه وتجميد كل الارصده العربيه والاسلاميه وتحويلها لاى عملات اخرى غير الدولار
قطع العلاقات العسكريه واغلاق كافة القواعد العسكريه الامريكيه بهذه الدول
لحظتها ستنكشف عورة امريكا ولن تقوم لها قائمة بل ربما تؤدى اجراءات كهذه الى اعادة هيكلة العلاقات الدوليه وفق تركيباتها الاقتصاديه والسياسيه والحضاريه
انها اللحظة التاريخيه الحقه لاعادة الامور الى وضعها الصحيح
سؤال لماذا تميل امريكا بكل ثقلها لاسرائيل؟
الاجابة هى القاسم المشترك بينهما فى احتلال ارض ليس ارضهم وطرد اصحاب الحق منها لكن المفارقه انه فى امريكا تمت مصالحه وطنيه بين الهنود الخمر والمحتلين الجدد حيث يعاملون معامله خاصة ومميزه فى كل مناحى الحياة فلماذا لم تبذل امريكا جهدها لنقل تجربتها ليتعايش الشعبين الفلسطينى والاسرائيلى واعطاء الشعب الفلسطينى امتيازاته كصاحب حق اصيل فى ارضهم المغتصبه
امريكا التى فكت الحظر عن ايران وجعلتها تستمع باموالها نجحت امريكا فى تعظيم فوبيا الوهم الايرانى الذى لم تحرك جيشها اى ايران لمواقع الاحداث فقط تم ذلك بحربها الطويله ضد صدام حسين لامر ادى نتائجه بواقع الحال اليوم غير ذلك لم نسمع بوجود الجيش الايرانى فى اى دوله كما الجيوش العربيه فى اليمن وغيرها بدعوة محاربة خطر الارهاب الايران

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

///////////////