عندما ارسلها الشعب اليمنى رساله واضحة وقوية ان الشعوب لا تخون وان خانت قياداتها
حيث انه فى 25 من مارس عام 2015 انطلقت اكبر جريمه فى تاريخ المنطقة العربية تحت مسمى عاصفة الحزم بادعاء اعادة الشرعية لحكومة الهارب من شعبه عبد ربه منصور هادي
السؤال
متى ستعود الشرعية المزعومة لهذا الشعب اليمنى البطل؟ ومن سيحكم الرئيس اليمنى الهارب ؟ هل سيحكم بقايا اشباح بشريه هدتهم الاوبئه كالكوليرا والجوع والفقر وهو ينعم بخيرات القصور الملكيه؟ والسؤال الاهم من منح هذه الدول حق التدخل تحت مسمى اعادة الشرعيه فى حدث غير مسبوق حيث شهدت المنطقة العربية الكثير من الانقلابات على شرعيات واقربها واخرها السودان حيث تم اختطاف شرعيه لم يبك عليها احد ؟ والمختطف هم من يحاربه العالم اجمع اليوم الارهاب الاسلامى ؟ ورغم الحظر الامريكى المفروض على السودان اليوم هم حلفاء مع امريكا لاعادة شرعيه يقال انها مغتصبه ؟! والاهم هل سيملك الرئيس الهارب قراره اذا سمح له الشعب اليمنى بالعوده مرة اخرى ؟ ثم من سيدفع ثمن كل هذا الدمار الذى راح ضحيته الانسان ..الارض..البيئه..الزراعه.. البنيات التحتيه.. المدارس التى هدمت والاجيال التى شردت وحرمت من التعليم والصحة والامن ؟ مقابل ماذا ؟ ارجو ان نتمالك انفسنا لنقرأ مقتطفات حسب ما اوردته ويكبيديا الموسوعه الحره
وقد شارك في العمليات طائرات مقاتله من مصر والمغرب والأردن والسودان والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر (استبعدت من التحالف في يونيو 2017[75]) والبحرين، وفتحت الصومال مجالها الجوي والمياه الإقليمية والقواعد العسكرية للائتلاف لاستخدامها في العمليات.[13] وقدمت الولايات المتحدة الدعم اللوجستي للعمليات.[14] وتسارعت أيضاً لبيع الأسلحة لدول التحالف.[76] ونشرت الولايات المتحدة وبريطانيا أفراد عسكريين في مركز القيادة والسيطرة المسؤول عن الضربات الجوية بقيادة السعودية في اليمن، [77][78][79] ودعت السعودية باكستان للانضمام إلى التحالف لكن البرلمان الباكستاني صوت للحفاظ على الحياد.[80] ووفرت باكستان سفن حربية لمساعدة التحالف في فرض حظر على الأسلحة من الوصول للحوثيون
ونواصل
بدأت العمليات في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت السعودية من يوم الخميس 5 جمادى الثانية 1436 هـ - 26 مارس 2015[37]، وذلك عندما قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمسلحي جماعة أنصار الله والقوات التابعة لصالح في اليمن. وتعتبر عاصفة الحزم إعلان بداية العمليات العسكرية بقيادة السعودية في اليمن. عملية عاصفة الحزم تم فيها السيطرة على أجواء اليمن وتدمير الدفاعات الجوية ونظم الاتصالات العسكرية خلال الساعة الأولى من العملية. وأعلنت السعودية بأن الأجواء اليمنية منطقة محظورة.[38][39] وحذرت من الاقتراب من الموانئ اليمنية. وكانت السعودية وعلى لسان وزير دفاعها قد حذرت قبل شن عمليات عاصفة الحزم من عواقب التحرك نحو عدن، وجاءت العمليات بعد طلب تقدم به الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإيقاف الحوثيين الذين بدأوا هجوماً واسعاً على المحافظات الجنوبية، وأصبحوا على وشك الاستيلاء على مدينة عدن، التي انتقل إليها الرئيس هادي بعد انقلاب 2014 في اليمن.[40] وأعلنت مصر دعمها السياسي والعسكري للعمليات العسكرية وعن ترتيبات تجريها مع دول الخليج للمشاركة في العمليات ضد الحوثيين، [41] وبدأت أول الضربات الجوية على مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية ومقر قيادة القوات الجوية التي كان الحوثيون قد سيطروا عليها [42] وعينوا قائداً لها منهم، واعتبر حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه علي عبد الله صالح عدواناً على اليمن.[43]
في 21 أبريل 2015 أعلنت قيادة العملية عن توقف عملية عاصفة الحزم وبدأ عملية إعادة الأمل، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الدفاع السعودية إزالة جميع التهديدات التي تشكل تهديداً لأمن السعودية والدول المجاورة، وبعد أن تم تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية والقوة الجوية التي كانت بحوزة ميليشيا الحوثيين والقوات الموالية لصالح
تحية نبعثها لهذا الشعب البطل
اكثر من عامين تتوالى الضربات على هذا الشعب الفقير الغنى بعزته وكبريائه والذى اثبت للعالم انه سحب شرعيته من رئيسه الهارب والا لكان هو الفاعل الاكبر لحسم المعركه لصالح الهارب ولكن الشعب اليمنى اثبت عمليا وارسلها رساله واضحة وقوية ان الشعوب لا تخون وان خانت قياداتها

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.