(كلام عابر)
أرسلت رسالة بالوتساب تهنئة بالعيد لابن صديقي العزيز السوري الذي رحل عن دنيانا قبل خراب سوريا واستفسرته عن آخر أحواله وأحوال الاسرة فكان هذا الرد:
والله أنا أحوالي في كندا إلى تحسن باذن الله. سوف أباشر عملا جديدا خلال الأيام القليلة القادمة.
الوالدة في حلب.أوضاعهم نسبيا تحسنت كثيرا على الصعيد الامني لكن الغلاء فاحش.
أما مكان العائلة في محافظة دير الزور حيث الأعمام و الأقارب فهناك للأسف أوضاعهم في جحيم، فهم بين نارين .... التحالف الذي يقصف من السماء بدون تمييز وداعش على الأرض أحالت حياتهم إلى جحيم.
نسأل الله أن يمن علينا وعليهم بالفرح العاجل يا رب.
(نهاية الرسالة)
(عبدالله علقم)
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.