• سيولة تصريحات السادة أعضاء المجلس السيادي العسكريين تحسب عليهم وتخصم كثيرا جدا من إحترامهم وصدقيتهم لدى المتلقي وهو المواطن السوداني البسيط. رجل الدولة له كامل احترامه ومكانته الرسمية والمجتمعية بحكم وظيفته، وذلك يفرض عليه أن يوزن كلماته بميزان من ذهب لأن كلماته ليست كالكلمات فهي أمانة ومسؤولية كبيرة وقد تتحول لو أسيء استخدامها وتوقيتها إلى سلاح مدمر.
• الشيطان نفسه سيقف مندهشا دهشة لا حدود لها أمام عقلية الكيزان الشيطانية.ذكرت السيدة رجاء نيقولا عبدالمسيح عضو المجلس السيادي أنها اكتشفت حالات تعيين كيزان (مسلمين رسميا) في وظائف قساوسة ووظائف أخرى في كنيسة سنجة. شغل الكيزان من قبل وظائف (مرضعات) في مواقع أخرى. يبدو أنه لا حدود للدهشة التي يثيرونها كلما أزيح الستار عن بعض أفعالهم.
• طالب "تجمع الصيادلة المهنيين" من الحكومة أن توفر 55 مليون دولار شهريا لتغطية إحتياجات الإمدادات الطبية والمستوردين والتصنيع في موعد لا يتجاوز يوم الخميس 4 يونيو 2020 وان تضع الحكومة جدولا زمنيا لتنفيذ هذا المطلب وإلا سيتم التصعيد من جانبهم، ولم يكشفوا نوعية وحجم وخطورة هذا التصعيد القادم. أيا كانت عدالة أو مشروعية مطالبهم فمثل هذا الخطاب العنتري لا يليق بالصيادلة المهنيين. هناك أكثر من لغة ووسيلة لطرح المطالب والوصول لحلول لها إذا توفرت حسن النية وتحلى الجميع بروح المسؤولية الوطنية، فالوطن مسؤولية يتشارك الجميع في حملها، أو هكذا يجب.
• أستعير الكلمات الوسيمة التالية من صفحة أخي الأستاذ حمد أبوإدريس:
أحن إليك يا وطني
غادرتك عقودا
وحملتك في قلبي دما
وحملت ترابك تاجا فوق رأسي
(عبدالله علقم)

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.