هلال زاهر الساداتي

هيج لي الأخ الأديب الأريب بشري الفاضل بحديثه عن نرتتي ووصفه لها بالجميلة ونكبتها علي أيدي التتآر الجدد من أخوان الشيطان بل ربآئبه ، وظلت صورتها البهية منطبعة في ذاكرته منذ أن شاهدها وهو طالب ، فما بالك بمن رأها وهو في كامل الرجولة والأدرآك ؟ وقبل أن أسترسل

أستمعت في مسآء الجمعة 17 ديسمبر الي الدكتور الهاشمي في مقابلة مع السيد عبدالله رمرم السوداني المقيم في لندن وعضو الحزب الْتحادي الأصل وهو معارض لنظام البشير ومؤيد للعصيان المدني والأطاحة في النهاية بحكم المؤتمر الوطني وعودة الديمقراطية والحرية للسودان