بعد التحية والأحترام
أنا مواطن سوداني بسيط ولتسمح لي بأن أخاطبك في أمر لا يخصني بمفردي ولكن يخص كل الشعب السوداني وهو تطبيق العدالة علي الجميع دون تفرقة أو تمييز أو محابآة وأن يكون القاضي مجردا" من هوي النفس وميله الشخصي لمن يحب ومن يكره ويضع نصب عينيه دائما" العدل وحده ولا شيئ غير العدل والمساواة بين الناس جميعا" الذين أكرمهم الخالق سبحانه وتعالي ، ولما كان لديكم معايير ونظم لمن يتولي أمر القضآء وهؤلآء يقعون تحت مسئوليتكم فأليك أشكو قاضي من قضاتكم فات الحدود في القول المهذب وتجاوز الأدب واتهم وأسآء الي أمة وشعب من السودانيين من النوبة بهجر القول والقاضي هذا هو قاضي أم بدة بأمدرمان
وكما ورد في المحكمة ون نقلته صحيفة الجريدة أن القضية التي كان ينظرها قضية شجار المتهم فيها أحد أبنآء جبال النوبة وحضر الجلسة قريب للمتهم ، وسأله القاضي من هو ،وأجابه بأنه قريب المتهم ويعمل رجل شرطة ، وقال له القاضي ( كلكم عبيد وحرامية ) ، وخرج الرجل الي مركز شرطة أم بدة وطلب فتح بلاغ ضد القاضي ولكنهم رفضوا فتح البلآغ ، ويقال أن هذا القاضي مشهور بأنه عنصري ويكره صاحب أي بشرة سودآء يعرض عليه ويحكم عليه بأقصي العقوبة ولقد حكم علي أحدهم بخمس سنوات سجن بتهمة شجار ، واري أن هذا القاضي يضيف الي عنصريته البغيضة جهله بما في  محكم التنزيل من كتاب الله عز وجل القائل ( ومن أيآته خلق السموات والأرض وأختلاف السنتكم وألوانكم أن في ذلك لآيات للعالمين ) الروم 22 ، وهو في دولة  تدعي العمل بالشريعة ! ليس ذلك فحسب بل يجهل أو يتجاهل القانون الذي يحكم به ، فالمادة 64 من القانون الجنائي تنص علي التالي : من يعمل علي أثارة الكراهية أو الأحتقار أو العداوة ضد أي طائفة أو بين الطوائف بسبب اختلاف العرق أو اللون أو اللسان وبكيفية تعرض للخطر السلام العام يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز السنتين أو بالغرامة أو بالأثنين معا" ــ وهذه المادة ومواد أخر وجهها قاض آخر قبل ذلك بتاريخ 25 مايو 2016للمواطن الأنصاري عروة  الصادق  بدون وجه حق والأولي بها قاضي أم بدة ... أن مثال قاضي أم بدة خصم علي القضآء وعار علي العدالة !
سيدي رئيس القضآء الموقر
بيدك تعديل ميزان العدالة المائل وبين أيديكم المواد من52 حتي 69 من قانون السلطة القضأئية التي تتحدث عن أسس تفتيش القضاة وتقويم أعمالهم ومحاسبة سلوكهم ومن بين العقوبات االتي يمكن توقيعها عليهم الفصل من  الخدمة .
قال أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب ( لا خير فينا أن لم نقل كلمة الحق للحكام أذا لم يقبلوها ولانجاة للجماعة الا بذلك ...
                   هلال زاهر الساداتي     5 يونيو 2016      
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.