عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

عباس كوتي

 عباس كوتي الزغاوي هو وزير الدفاع الحالي في حكومة ادريس ديبي !   وقد كان يقود حركة معارضة حاملة للسلاح ضد الرئيس ديبي , ثم عقد مصالحة مع الرئيس ديبي , واصبح وزير دفاعه , ويده اليمني ؟ وقد كان عباس كوتي يؤمن الدعم العسكري والاستخباراتي لقوات العدل والمساواة ، اذ تربطه قرابة سرارة مع الدكتور خليل ابراهيم !  ولكن بعد مصالحة عباس كوتي مع الرئيس ديبي ,  فقد الدكتور خليل ابراهيم اهم حليف استراتيجي له في تشاد , واصبح ظهره كاشفاً , وبدأت مشاكله تتري , كحبات المسبحة المقطوعة .

 ويجهز عباس كوتي حالياً لحملة عسكرية مكثفة ضد حركات المعارضة التشادية  الحاملة للسلاح  !  والتي تعسكر داخل دارفور علي بعد 300 كيلو متر من الحدود التشادية / السودانية ؟

 

الدوحة وان طال القعاد في طرابلس ؟

 

الدكتور خليل ابراهيم في ورطة حقيقية ؟ فهو وعناصره معتكفون في فندق في طرابلس ؟  وقد رفض المسؤولون الليبيون المعنيون بملف دارفور مقابلته  ؟ وهذه  رسالة واضحة بانهم في ليبيا غير معنيين  بمساعدته عسكرياً ؟  وانهم يفضلون رجوعه الي الدوحة حيث يجد حلاً لمشكلة دارفور , بدلاً عن مساعدته للعبور جنوباً الي منطقة قواته في دار زغاوة في دارفور ؟

لا يستطيع الدكتور خليل الهروب جنوبأ الي دارفور . لانه يعرف , حق المعرفة , ان الاقمار الصناعية الامريكية , سوف ترصد تحركاته جنوبأ . وسوف يمرر الجنرال الانقاذي قرايشون المعلومات الاستخبارية لاصدقائه الانقاذيين ؟ الذين سوف يقابلونه بالورود والرياحين , كما فعلوا من قبل مع بولاد ؟

  وقد رفضت  دولة النيجر طلب الدكتور خليل ابراهيم اصدار جوازات سفر نيجيرية له ولعناصره.

   طلبت السلطات الليبية من الدكتور خليل ابراهيم مغادرة طرابلس في اقرب فرصة ممكنة  ؟ ولن يستطيع الدكتور خليل ابراهيم المغادرة الي اي بلد بخلاف الدوحة  ؟  اذ لا يملك علي اي اوراق ثبوتية , بعد اتلافها , ورقة ورقة ,  في مطار انجمينا ,   بواسطة سلطات الامن التشادية .

  اذن المخرج الوحيد المتيسر حالياً امام الدكتور خليل ابراهيم هو الرجوع الي الدوحة ,  ان عاجلاً او اجلاً.

الدوحة وان طال القعاد في طرابلس ؟

 

   ملك ملوك أفريقيا

 

في يوم الاثنين  الموافق 24 مايو 2010م , قابل السيد محمد عطا المولي عباس رئيس جهاز  المخابرات والامن الوطني السوداني في مدينة مصراته الليبية ، ملك ملوك افريقيا  ! نقل السيد محمد عطا المولي لملك ملوك افريقيا  ,  رسالة شفهية من شقيقه الرئيس البشير ، طالبه فيها بالضغط  علي الدكتور خليل ابراهيم  , بالرجوع  الي الدوحة , لمواصلة المفاوضات  ,  لابرام اتفاقية سلام شامل  , بين حركة العدل والمساواة  ونظام الانقاذ .

 

   القي ملك الملوك  محاضرة طويلة علي السيد محمد عطا المولي ، نختزلها في مايلي :

 

  استنكر ملك ملوك افريقيا علي نظام الانقاذ ,  الضغط علي ليبيا ,  لطرد الدكتور خليل ابراهيم من طرابلس الي الدوحة ,  لارغامه علي توقيع اتفاقية سلام , تحت  الابتزاز والتهديد والاساءات البالغة لشخصه  وحركته وقضيته  ؟

 

 وركز ملك ملوك  افريقيا علي ثلاثة  محاور كما يلي :

 

 اولاً :

 

 قصفت الطائرات الحربية السودانية مواقع حركة  العدل والمساواة في اقليم  جبل موون في غرب دارفور ,  وفي منطقة شنقلي طوباي في شمال دارفور , وفي قرية ترتار في جنوب دارفور!  وقامت القوات المسلحة السودانية ,  من فرقة المدرعات والمشاة بتكملة الاجهاز علي قوات حركة العدل والمساواة , بالمدافع والاسلحة الثقيلة .

  يحدث ذلك في نقض واضح وصريح , لاتفاقية وقف اطلاق النار , التي ابرمها نظام الانقاذ مع حركة العدل والمساواة في الدوحة في 23 فبراير 2010م ! 

 

 تساءل ملك  ملوك  افريقيا :

 

 كيف نتوقع من الدكتور خليل ابراهيم ان يواصل التفاوض  مع نظام  يخرق اتفاقية السلام الاطارية ,  التي وقعها ولم يجف حبرها بعد ؟

 

ثانياً :

 

   طلب نظام الانقاذ من الانتربول القبض علي الدكتور خليل ابراهيم  لمحاكمته  في الخرطوم ,  للغزوة التي شنها علي ام درمان في مايو 2008م !

 

 اتفاقية السلام الاطارية ( الدوحة ,  23 فبراير 2010م ) بين نظام الانقاذ وحركة العدل والمساواة ,  قد جبت ومسحت  كل  الاعمال العسكرية السابقة !   بل اشتملت علي بنود تلزم الطرفين بالافراج عن الاسري من الجانبين !  وقد أمتثلت  حركة العدل والمساواة  لهذه البنود , وقامت  بتسليم اسري وجرحي  نظام الانقاذ  في منطقة الطويشة في يوم الاثنين 24 مايو 2010م !

 

 تساءل ملك ملوك افريقيا عن الداعي  لنبش الفتن النائمة بعد ان ان تم قبرها في الدوحة في 23 فبراير 2010م  ؟  وبرضاء الطرفين : نظام الانقاذ وحركة العدل والمساواة .

 

ثالثاً :

 

عمم نظام الانقاذ طلباً ملحاً  لكل الدول الافريقية المجاورة ,  لعدم استقبال الدكتور خليل ابراهيم في اراضيها , ومعاملته كمجرم  هارب من العدالة ؟  وضغط نظام الانقاذ علي تشاد لتمنع الدكتور خليل ابراهيم من دخول تشاد  ,  ومواصلة طريقه الي دار زغاوة  في دارفور ، حيث تتمركز قواته . اذعنت تشاد لطلب نظام الانقاذ , حسب الاتفاقية الامنية التي تم ابرامها بين الدولتين في يناير 2010م  !  ولكي تضمن حكومة تشاد طرد نظام الانقاذ لحركات المعارضة  التشادية الحاملة للسلاح , والمتمركزة في دارفور علي بعد 300 كيلو متر من الحدود التشادية / السودانية .

 

  كيف يتوقع نظام الانقاذ من الدكتور خليل ابراهيم  الجلوس والتفاوض معه بحسن نية وقلب مفتوح ,  وسيف الاكراه والتهديد مسلط علي رقبته ؟  وهو يري ويقاسي من اهانة واذلال وعدم احترام نظام الانقاذ لشخصه ولحركته ولقضيته ؟

 

  رابعاً :

 

  طالب الدكتور خليل ابراهيم بتجميد وعدم عقد الانتخابات في دارفور الكبري الي ما بعد توقيع اتفاقية سلام شامل ,  لضمان شفافية ونزاهة وحرية الانتخابات ,  بدلاً عن الاصرار علي عقد الانتخابات , ودارفور في حالة حرب , وتحت قانون الطوارئ والاحكام العرفية ؟

 

  انتهت الانتخابات !  ولم تشارك فيها الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح  ,  ولم يشارك فيها  حزب الامة ( الذي اكتسح دارفور الكبري  في اخر انتخابات ديمقراطية في عام 1986م )  , ولم تشارك فيها الحركة الشعبية ,  ولا الحزب الشيوعي !

 

كان المفروض تجميد الانتخابات في دارفور  الكبري ,  مثلما تم  تجميدها  في ولاية جنوب كردفان !   وعقدها  بعد توقيع اتفاقية  سلام شامل في دارفور ؟  ولكن لم يمتثل نظام الانقاذ لطلب حركة العدل والمساواة . وتم عقد الانتخابات في ابريل 2010 ! والحال هكذا , فان نظام الانقاذ سوف يدعي ,  بان شعب دارفورقد اختار ممثليه الشرعيين في انتخابات ابريل 2010م !  وعلي كل الاصعدة  !

 سوف يهمل نظام الانقاذ , ولن يعترف باراء وطلبات  حركة العدل والمساواة , وغيرها من الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح , والمدنية علي السواء .

 

  تساءل ملك ملوك افريقيا ان كان  هذا الاجراء يقود الي سلام في دارفور ؟ حتي لو خلصت النوايا من كل الاطراف .

 

   رجع السيد محمد عطا المولي عباس الي الخرطوم ، تاركاً وراءه في مصراته خفي حنين ؟

 

ولكن رغم رجوع السيد محمد عطا المولي الي الخرطوم حتي بدون خفي حنين , فان ايادي ملك ملوك  افريقيا مغلولة ؟  ذلك انه عقد صفقة مع الرئيس ديبي , تدعم ليبيا بموجبها تشاد مالياً ,  مقابل طرد تشاد  لقوات الموناكارت الاممية  في شرق تشاد ,  واي قوات اخري اجنبية ( فرنسية ؟ )  داخل تشاد .

 

خاتمة :

 

 دارفور تسير مغمضة العينين , وكانها منومة مغنطيسياً , نحو الهاوية . الدكتور خليل ابراهيم سوف لن يقبل  بتوقيع اتفاقية سلام في الدوحة ,  وسيف التهديد والاكراه مسلط علي رقبته ؟ وربما بدأ  حرب عصابات  ,   وعمليات غوريلا ,  وكر وفر , ومحاصرة للمدن , وقطع طرق , بل نهب مسلح , بعد فشله الذريع في تحقيق اختراقات ونجاحات حاسمة لصالحه ,  حتي في منطقة جبل موون , معقل قواته .

  وقد هدد الجنرال غرايشون  بان المساعدات الاغاثية الانسانية الامريكية لدارفور , والتي تبلغ حالياً ملياري دولار في السنة , سوف تتوقف بعد يوليو 2011م  , بقيام دولة جنوب السودان الجديدة . اذ سوف يتم تحويل هذه المساعدات من اغاثة لاجئ دارفور , الي تعمير وبناء دولة جنوب السودان الجديدة .

  الجوع ينتظر لاجئ ونازحي  دارفور  ؟  بل قل كل اهل دارفور .

  لجؤ , نزوح , مجاعات ، امراض ، فاقد تربوي ، نهب  مسلح ، قطع طرق ، تفلتات امنية , موت , أغتصاب , وباقي القائمة الجهنمية ؟

  هذا هو ما تقول به الكرة  البلورية  ؟  وما ينتظر دارفور في المستقبل القريب ؟