شوقي بدري

بينما كان البشير يرقص ويحتفل باستخراج البترول ويقول ... ناس المعارضة تاني الا يجو ويغتسلوا قدامنا . واضطر لمشاركة الانتهازيين من المعارضة الحكم ، بعد ان كان يظن انه قد وجد مفتاح كل الحلول . ولم يعرف ان الكيزان كانوا يستحمرونه . ويرقص ويقول الرد الرد الرد

يصعب جدا تخيل طفل يتخبط مثل البشير ، والمؤلم ان المتعلمين والبروفسيرات لا يزالون يبايعونه ويطبلون له . والبشير يرهن سلامة احد اكبر الدول مساحة بسبب جبنه وسلامته الشخصية . الآن بعد ثلاثة سنوات من التضحية بالدم السوداني والكرامة السودانية ، نسمع بالتفكير في اعادة

في السبعينات تم تلجين صهريج للماء ضخم على مرتفع مبني بالطوب الاحمر من الخارج لكي يتماهى مع بقية المباني . ورفض اهل مدينتنا مالموفي السويد هدمه لانه جز من تراث المدينة . انصاعت السلطة وتحول المبنى لشقق رائعة 

كان واضحا جدا منذ البداية ان اختيار غندور كان بسبب ضعف شخصيته وعدم مقدرته مناطحة الكبار والخروج عن الخط . السودان كان محتاجا لولد طيب غير متشنج ولا يعطي اى انسان الشعور بوحشية النظام ولؤم الانقاذ . الموضوع كان علاقات عامة عالمية يصلح لها غندور

ان الجنون الذي يحدث اليوم في السودان قد فاق التصور. نسمع ان هنالك 5 مليون شاب عاطل عن العمل . والاجانب في كل ركن من السودان. لقد اتوا من اقصى آ سيا حتى للنظافة والاعمال البسيطة . ويضايقون الجنوبيين ويحجزونهم كالقطعان في معسكرات ويتعرضون للاهانة

صرت استخدم الكلمة,, كوامح,, اختصارا لكوارث ومحن . وكل ما يتصل بالانقاذ اليوم هو كوامح وكوامح ثم كوامح. لقد جالست كل انواع البشر في المجتمع السوداني من نشالين وبلطجية . ركيبين معلمي المقاهي المخخنجية البابكولات اللصوص الهمباتا وكثير من من يعتبرون من

قرأت في اكثر من مكان ان المصلين في سوبا قد وجدوا ان جامعهم قد صار مسكنا لاسرة بعد ان تم بيعه . لا اعرف ما هو دين الانقاذ ومن يتعاملون معها ؟ لقد شاهدنا وعشنا المحن والمصائب، ولكن ما حدث في زمن الانقاذ قد حير الأبالسة .