شوقي بدري

اكرمتنا الجالية السودانية الشبابية بدعوة الشاعر العظيم ازهري محمد علي الى مدينة مالمو . الجالية كانت قد ماتت قبل سنوات لعقود بسبب الكنكشة ، سيطرة العجائز ، الاستقطاب والتسلط السياسي واقصاء الجدد وحصر الجالية على النخبة الخ . ولو لا انعتاق الجالية لما نعمنا بسنين

كل العالم يتحدث ان الانزلاقات الارضية في احد الجبال وموت الفليبينيين تحت الركام . وكل العالم يتجه بانظاره الى الفلبين . وكل عدسات العالم تظهر المنطقة ومنظمات الاغاثة تهرع الى الفلبين . والاتهامات توجه الي المسؤولين لعدم تحذير المواطنين بسبب التصدع والشروخ في

اتصل بي اخي عثمان جميل من الدوحة لكي يبلغني موت الابن عبد الله عبد المنعم عبد الله حسن عقباوي في حادث سير . واحسست بيد تقيض على قلبي وتصورت الم الشقيق عبد المنعم وحرمه وابنة خاله الاخت نجاة عثمان السكي . وتمنين لو انني بجانب عبد المنعم اواسيه واعصر معه

قبل سنوات حاولت الانقاذ استقطاب الكثير من المعارضين والكتاب للحضور الى الخرطوم لمؤتمر مناقشة قانون الصحافة والمطبوعات . وهذه احدي حيل الانقاذ لاعطاء جرائمهم بعض الشرعية ، زاعمين انهم قد اشركوا المعارضين !!! القصد تجميل وجه الانقاذ الكريه ، كسب بعض

لكي يمكن الخليفة عبد الله اهلة ، تخلص من القواد الذين عركتهم الحرب وكانوا السبب في انتصارت المهدي . عند الهجوم الاول على الابيض ومعركة الجنزارة هزم المهدي ولو طارده الجنود لكان قد تم قتله كما قتل اخاه محمد الذي كان ساعده الايمن في تلك المعركة . وموت محمد 

في الجزء الثالث من مذكرات بابكر بدري تطرق لقصة ذهابه الى الحج في العشرينات . والحج قديما كان مشقة ومعاناة . وكما يحدث حتى اليوم يقوم بعض المطوفين بخداع الحجاج والهروب منهم . وبابكر بدري تكلم عن فظاظة اهل الحجاز وعراك اصحاب الجمال وسائقي السيارات

حوالى تسعة من بناتي واولادي مصابون بمرض السياسة ومناقشة السياسة ، ابنتي سابينا ترشحت في منطقتها للبلدية . وكان من المفروض ان تحتفل عدة اسر بعيد ميلادها يوم 7 سبتمبر ولكنها كانت مع ا الابناء وزوجها مشغولين بالانتخابت التي لم تحسم بعد . الطيب وفقوق نقور من