شوقي بدري

اتصل الابن عمار محمد طه الفيل من دبي ، ليبلغني خبر انتقال والده الي جوار ربه . وبالرغم من الالم فكرت مباشرة في عظمة الرجل الرائع والذي لم يحمل حقدا او شعورا غير جميل نحو اى بشر . ولا اظن ان هنالك من حمل شعورا غير جميل نحو محمد طه . اذا كان هنالك رجلا 

قديما سمعنا في بداية زواج السودانيين من اوربيات ، ان احد السودانيين اراد اصطحاب زوجته الاوربية للسودان واحتج والده قائلا كمان عاوز تجيب لينا الكافرة للبيت ؟ وحضر السوداني مع زوجته . وانسجمت مع العائلة . واضطر السوداني لسفرة مباغتة وترك زوجته . في هذه الفترة

كتاب الكاتب الامريكي ميكائيل وولف تحت اسم فاير اند فيوري الذي يمكن ترجمته للنار والغضب ، و الذي تناول المخبول ترامب أثار عاصفة غير مسبوقة . وعرفت من مكتبة في السويد انه سيترجم للسويدية بعد ايام . في صفحة 47 يقول الكاتب .... ان جو اسكاربرو سال ترامب من

الاحفاد مؤسسة تعليمية فريدة وهي مسجلة بإسم الشعب السوداني . ولمجلس الامناء الحق في ان يوظف من يشاء على رأس هذه المؤسسة . فبابكر بدري ليس كيم السونق والاحفاد ليست كوريا الجنوبية . حزب الامة ليس ملك لآل المهدي . والرياضة يجب ان لا تختزل في هلال

لقد حير الرئيس الامريكي ترامب موظفي البيت الابيض قبل الاعداء . ولم يفلح متحدثي البيت الابيض بالرغم من تمرسهم ومقدراتهم الفائقة في تمييع وتحوير الامور من لملمة طراش ترامب . نحن قد تضايقنا من تصريحات البشير العبيطة .

الضرب مرفوض رفضا باتا ، خاصة اذا كان المتعرض له من الجنس اللطيف . ومن مارسه بغض النظر اذا كان ابا او معلما ، مرفوض ، ويجب ان يحاسب ممارسه وعلى اقل تقدير الاعتذار وهذا لا يلغي حق الطرف الآخر . لقد خضت معارك وتعرضت

في سنة 1977 كنت امثل شركه دنماركيه اسمها كو في اندرسون وشركة سويدية اسمها ليساكس فود امبورت. وانا اورد الاسماء لكي اوضح انه كان للشركات الاوربية رغبة في الشراء من السودان وكانت للمؤسسة الغذائية اربعة مصانع ضخمة في كسلا،