شوقي بدري

لقد اخرج العرب والمصريون ما في جوفهم ، وبالرغم من هذا لن يسحب السودانيون الرخصة التي اعطوها للعرب والمصريين لاهانتهم . لعشرات السنين كتبنا وتحدثنا عن نظرة العرب والمصريين الدونية نحو السودانيين . وكان يأتيني الهجوم والتجريم 

هل حدث في التاريخ الحديث او القديم المسجل ان اظهر اى حاكم هذا القدر العظيم من الجبن مثل البشير ؟ خوفا من انقلابات الجيش الذي من المفروض ان يحمي العرض والوطن ، قام البشير بالتخلص من الجيش بمن تعرفون .ولم يعد هنالك جيش

كثيرا ما يرد على البعض مشكورين وبغضبن ، لانه لا يوجد رابط بين المواد اللتي اكتبها , وكنت اقول لهم في بعض الاحيان تتدفق الافكار وفي بعض الاحيان تحرن بالرغم من التحنيس والشد والجذب . وعندما تفتح بيكون الحال ذي لوري السفنجة في

بعد الاستقلال تكونت الخطوط الجوية السودانية وصار مطار الخرطوم اكبر . ولأن السودانيون كانوا يتهيبون ركوب الطائرات فاتجهت سودانير لمساعدة السودانيين للتعود على الطيران . وقاموا بدعوة الشخصيات المهمة لركوب الطائرة في جولات قصيرة

لم اقابل اى شعب في الدنيا يتداخل مع بعضة اكثر منا . وفي اغلب الاحيان هذا شئ جيد يفتخر به . وهذه العلاقة لمصلحة الجميع . ولكن مع التطور الاخير صار عدم وجود الحدود الواضحة ، يسبب الكثير من المعاناة والضيق ، خاصة بعد ان صار ايقاع الدنيا 

صدم الكثير من السودانيين عندما لم يضمهم ابو مازن الرئيس الفلسطيني لامة العرب . ونحن من نعرف اننا لسنا بعرب لم نستغرب ، ولكن كنا نستغرب لدرجة الصدمة عندما نشاهد رجلا اسود يحمل شلوخا على خديه ويدعي انه عربي قح ويجهر

رباطابي من امدرمان يقدم النصيحة لبريطانيا العظمى ، عجبي ...... هذه مداخلة في الفيس بوك على موضوع الندم وسف التراب والذي قلت فيه ان بريطانيا تصرفت بغير معقولية مدفوعة بالناستالجيا والحنين للامبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس .