شوقي بدري

كذب البشير ما محتاج لى تقابة ولا بيرق . ولكن الكذابون عادة يتمتعون بالكثير من الذكاء وسرعة البديهة . اما البشير وكان الله في عون الشعب السوداني لأنه يكذب بغباء وعبط . يقولون ... اذا كنت كذوبا فكن ذكورا . يقول البشير في محاولة بائسة في استجداء عطف الشعب السوداني 

انا من المعجبين بالاقتصادي حمدوك . ولقد كتبت موضوعا اشيد به عندما قام بالمتوقع منه عندما رفض استلام حقيبة وزارة المالية . وهذه وزارة يسيل لها لعاب الجميع خاصة الكيزان ولقد باع محمود الكوز وزير المالية السابق ومن ترك سفارة واشنقطون تدفع علاح ابنه منزله 

تصريح البشير الاخير امام البوليس بخصوص قتل المتظاهرين كنوع من القصاص ، ليس فقط نوع من الهبالة والعباطة المشهورة والمعاشة عن هذا الكائن والبشير معذور لأنه انسان غير مطلع ولا يريد ان يطلع . انها مصيبة اتى بها الترابي ، وكما اعترف على رؤوس الاشهاد انه لم يكلف

وانا طفل صغير وفي بداية شبابي ومن تأثرت به كان قدوتي ورمز القوة والبسالة ومن يقدر على كل شئ هو اخي ومن نشأت معه خلف الله احمد ،، ود صافيات طيب الله ثراه . خلف الله كان من اشداء امدرمان ومن رجال القنيص . لا يفكر العم الشاعر عمر البنا او العم تاتاي في

تداخل معي احد السودانيين وقال .... اموت علشان اعرف لماذا يكره شوقي بدري الصادق . آخر قال لي انه تعب وتضايق من هجومي الدائم على الصادق . ثالث قال ان عندي غبينة مع الصادق لانه كشف ان ابراهيم بدري والحزب الجمهوري الاشتراكي كعملاء للانجليز. انا لا اكره 

الحمير تتعلم ولكن البشير لا يستطيع ان يتعلم . في الجيزان ، نجران فاراسان والمناطق التي انتزعها ابن سعود من اليمنيين . يأخذون الحمير عبر الحدود الى اليمن ويحملونها بالقات الذي يعاقب على تهريبه وحيازته . ولكن اهل تلك المناطق بسبب عاداتهم اليمنية لا يستطيعون التخلى 

لقد تعود آل المهدي والانصار على التعرض للناس بالتهديد ،الضرب والقتل كما حدث في اول مارس ومواقف اخرى . وتعودوا ان يخاف البشر ويتوقفون عن الكلام او الاعتراض . لقد تطرقت لمقتل السراج الذي قتل في 1963 بطريقة وحشية وقطع بطريقة بسببها ان الطبيب الشرعي