شوقي بدري

قبل 18 سنة كتبت عن الوضع الاقتصادي في السودان . وركزت علي التمكين وتغيير العملة واعطاء اصحاب الحقوق فلوسهم بالقطارة . واخذ الكيزان الفلوس بالشنط والكراتين . واحتكروا السيولة والسوق . تحدثت عن اعادة سوق المناخ في الخليج قبل عقود . دخل الكويتيون وغيرهم 

بسبب تمادي الحكومة في غيها واصرارها على الخطأ ثم الشكوي فيما بعد قلت قديما في قصيدة البدينقة والمحجان ؟

الحموها الكلوميت ما بتشد العرقي .. وعيب الفحل بعد الهدر يرغي

مشكلة السودان وافريقيا ان من كانوا في معارضة الاستعمار او الحماية البريطانية ، قد اصروا على السيطرة على الحكم لانهم قد اتو بالاستقلال . ومن نجح في معارضة الاستعمار لا يعني انه صالح للحكم . ان الحكم شئ مختلف جدا . وفي السودان لم يأت احد بالاستقلال لانه لم يكن

كلما فكرنا في ان الانقاذ قد توقفت من ادهاشنا واصابتنا بصمة جديدة تخيب ظننا وتحيرنا اكثر . شعب لا يقدر على شراء الرغيف حومته نبشره بصك عملة من الذهب الخالص . . والذهب مثل البترول لا يدخل الميزانية . ويقولون ان انتاج الذهب هو ازيد قليلا من 100 طن

اتصل الابن عمار محمد طه الفيل من دبي ، ليبلغني خبر انتقال والده الي جوار ربه . وبالرغم من الالم فكرت مباشرة في عظمة الرجل الرائع والذي لم يحمل حقدا او شعورا غير جميل نحو اى بشر . ولا اظن ان هنالك من حمل شعورا غير جميل نحو محمد طه . اذا كان هنالك رجلا 

قديما سمعنا في بداية زواج السودانيين من اوربيات ، ان احد السودانيين اراد اصطحاب زوجته الاوربية للسودان واحتج والده قائلا كمان عاوز تجيب لينا الكافرة للبيت ؟ وحضر السوداني مع زوجته . وانسجمت مع العائلة . واضطر السوداني لسفرة مباغتة وترك زوجته . في هذه الفترة

كتاب الكاتب الامريكي ميكائيل وولف تحت اسم فاير اند فيوري الذي يمكن ترجمته للنار والغضب ، و الذي تناول المخبول ترامب أثار عاصفة غير مسبوقة . وعرفت من مكتبة في السويد انه سيترجم للسويدية بعد ايام . في صفحة 47 يقول الكاتب .... ان جو اسكاربرو سال ترامب من