شوقي بدري

في زمن الانقاذ صارت اغلب الاشياء كريهة . ولم نعد نجد الجميل او نتوقع وجوده . ونعمم ونظلم انفسنا قبل الآخرين . قبل ايام معدودات قال لى المفكر الرائع فتحي الضو في مسكنى .... ان احد رجال الانقاذ قد قال له بعد ان دخل منزله في تشيكاقو وعاش تعبه وشقاءه في المطبخ

المثل السوداني يشير لإمرأة فاكا منها اعطوها بلاد والدها لتزرعها وتأخذ الثلث. وهذا هو حال البشير . لقد ضحكنا على الامبراطور بوكاسا الشاويش الذي صار امبراطورا في افريقيا الوسطي . وعندما قالوا له ان البابا لا يمكن ان يتوجه كامبراطور لانه قد اعلن اسلامه ، تخلى

في حادث اطلاق الرصاص والمذبحة في مدرسة فلوريدا في امريكا ، وضح انه كان هنالك شرطيا خارج المدرسة ولكنه مع سماع لعلعة الرصاص وصراخ الطلاب ، عمل بسياسة الخواف ربا عيالو . البوليس في امريكا لا يستطيع ان يستخدم رشاش او سلاح حربي الا في حالات

اذا لم يحصل النصف الاهم في الامة السودانية ،الذي هو النساء على حريتهن وحقهن الكامل في المجتمع ، فلن ينصلح الحال . المرأة هي التي تربي وتعلم في السودان . لماذا تضطهض وتفرق ؟

بعض السودانيين عندهم حقد على كل ما هو ناجح ، حتى ولو كان مفيدا للوطن . اظن ان هذه الروح ازدادت في الجزء الاخير من مايو عندما صار وضع البعض متميزا بسبب الاغتراب او للأنتعاش العالمي الذي حدث في نهاية الستينات واستمر الى السبعينات قبل ان يقوم النظام

قال ابن خلدون ... دخل العرب النوبة فملؤوها عيبا وفسادا . ولا يزال العرب كما هم لا يدخلون بلدا الا وامتلأت عيبا وفسادا ، قتلا وتخريبا . وصار الناس تكره الدنيا بسببهم . وقد يقول البعض ان السبب هم المسلمين ، ولكن الايرانيون مثلا يجدون الاحترام والتقدير من الاوربيين . 

قبل فترة كتبت موضوعا تحت عنوان ,, هل عباطة البشير من النوع المعدي ؟ والآن نجد البيان بالعمل . المالية السودانية تقول ..... السودان خارج دائرة الفقر والدخل في السودان هو 1600 دولار . والقصد طبعا 1600 دولار في السنة . وقبل عديد من السنين صرح الخبير العالمي