شوقي بدري

ان القاموس لا يحتوي على كلمات كافية لوصف الكوز واهل الانقاذ . ولكن هنالك صفات لا تخطئها العين او العقل . كل الحكومات في العالم لم تركز على ما يعرفه الشارع بالعضة . فلا يجتمع هؤلاء والا كان الطعام والشراب متواجدا بوفرة وتنوع . والي الجزيرة السابق كان

كل تراكم كمي يؤدي الى تغير كيفي . هذه سنن الحياة . يتجمد الماء ويكسر الصخر . تزداد الحراة يتحول الماء الى بخار يمثل طاقة جبارة تدفع بالقطارات والطواحين الخ . كثر الفساد والظلم في الانقاذ وتحول غضب الناس الى قوة جبارة . قبل 5 سنوات كتبت موضوعا تحت عنوان 

قامت كثير من السفارات في ممارسة مسؤليتها وحذرت مواطنيها من تجنب المظاهرات واماكنها في السودان . اولها السفارة السعودية . وبعض مواطني امريكا وبريطانيا من دعائم الانقاذ وكبار الكيزان .وحتى السعودية التي تعتبر اليوم السودان احد املاكها والسعودي يجد معاملة السيد 

في سنة 1956 ظهر نادي الاخوان المسلمين في حى زريبة الكاشف بالقرب من الهجرة على شارع الوادي . فجأة كانت هنالك حركة غير عادية في ذلك المنزل من الجالوص الذي يواجه منزل آل عمر الامام . وكان العم عوض عمر الامام قارئ القرأن في الاذااعة وامام الجامع

المعروف في السودان ان بعض الرجال الجبناء يعوضون ،، بالهرشة ،، والنفخة واهلنا قالوا السواي ما حداث . مايحدث اليوم هو نوع من انعكاس للهلع الذي تمكن من الكيزان . قالوا جاك الموت يا تارك الصلاة . لقد اجتمع على اهل الانقاذ انعدام الاتزان العقلي والخلعة التي حدثت 

وانا صغير سمعت سيدة في مشادة مع سيدة اخرى في بيت المال فريق السيد المجوب تقول لها .... انا امي بت عم ابوي . وكان رد السيدة الاخرى .... ومنو الامو ما بت عم ابوه ؟ وبالرغم من صغر سني فكرت في غرابة الامر ، فوالدتي ليست ابنة عم ابي . هل هذا خلل ام عيب

عرف عندنا في السودان الامر بالهمبول الذي يخيف الطيور فلا تقرب الحقل . ونحن لسنا من الطيور ولن تخيفنا سخافات الكيزان ، اتباعم والجبناءالذين يخافون من القادم . لقد قال القائد العظيم قرنق طيب الله ثراه .... فلنعبر النهر اولا . سنتخلص من الكابوس وسنتحكم في مصيرنا