شوقي بدري

سمعنا وقرأنا عن العروس التي قتلت زوجها طعنا بالسكين وحكم عليها بالاعدام ان للعالم الحق في ان يضحك علينا وان يعاملنا باحتقار . ما عرفناه هو ان الفتاة التي لم تبلغ العشرين قد رفضت الزواج وهربت الى عمتها في سنار . ولكن والدها قد خدعها وارجعها بعد ان افهمها بأن

بينما كان البشير يرقص ويحتفل باستخراج البترول ويقول ... ناس المعارضة تاني الا يجو ويغتسلوا قدامنا . واضطر لمشاركة الانتهازيين من المعارضة الحكم ، بعد ان كان يظن انه قد وجد مفتاح كل الحلول . ولم يعرف ان الكيزان كانوا يستحمرونه . ويرقص ويقول الرد الرد الرد

يصعب جدا تخيل طفل يتخبط مثل البشير ، والمؤلم ان المتعلمين والبروفسيرات لا يزالون يبايعونه ويطبلون له . والبشير يرهن سلامة احد اكبر الدول مساحة بسبب جبنه وسلامته الشخصية . الآن بعد ثلاثة سنوات من التضحية بالدم السوداني والكرامة السودانية ، نسمع بالتفكير في اعادة

في السبعينات تم تلجين صهريج للماء ضخم على مرتفع مبني بالطوب الاحمر من الخارج لكي يتماهى مع بقية المباني . ورفض اهل مدينتنا مالموفي السويد هدمه لانه جز من تراث المدينة . انصاعت السلطة وتحول المبنى لشقق رائعة 

كان واضحا جدا منذ البداية ان اختيار غندور كان بسبب ضعف شخصيته وعدم مقدرته مناطحة الكبار والخروج عن الخط . السودان كان محتاجا لولد طيب غير متشنج ولا يعطي اى انسان الشعور بوحشية النظام ولؤم الانقاذ . الموضوع كان علاقات عامة عالمية يصلح لها غندور

ان الجنون الذي يحدث اليوم في السودان قد فاق التصور. نسمع ان هنالك 5 مليون شاب عاطل عن العمل . والاجانب في كل ركن من السودان. لقد اتوا من اقصى آ سيا حتى للنظافة والاعمال البسيطة . ويضايقون الجنوبيين ويحجزونهم كالقطعان في معسكرات ويتعرضون للاهانة

صرت استخدم الكلمة,, كوامح,, اختصارا لكوارث ومحن . وكل ما يتصل بالانقاذ اليوم هو كوامح وكوامح ثم كوامح. لقد جالست كل انواع البشر في المجتمع السوداني من نشالين وبلطجية . ركيبين معلمي المقاهي المخخنجية البابكولات اللصوص الهمباتا وكثير من من يعتبرون من