شوقي بدري

هذه الايام يدور الحديث عن حادثة معهد المعلمين العالي وشوقي محمد علي الذي ظهر في مقابلة صحفية .ماحدث هو انه اثناء النقاش في 1965 قام شوقي بالتطرق لما عرف بحديث الافك والذي تعرض بالاساءة الى السيدة عائشة ام المؤمنين . وفي لحظة انفعال وخروج عن

قالوا الما شفتو في بيت ابوك بيخلعك . الغريبة دولة الشيك عندهم مثل مماثل . من اى اجحار اتى الكيزان ؟ ابراهيم السنوسي الذي كان نكرة لا يجد الاحترام من تلاميذه وزملاءه المدرسين في مدرسة بيت الامانة ، صار يحيط نفسه بالحرس ولا يتواضع حتى في بيت الله . وصار له حج

اندفع العملاق السويدي واختطف زجاجة الجعة الضخمة سعة اللتر الواحد ، وتحتوي على القليل من الكحول وهي من الزجاج الاحمر. ووضعها علي اللوح البلاستيكي الواسع الذي تحمل عليه المشروبات والطعام . وبدأ في تعبئة كمات ضخمة من الطعام متفاديا الخضروات المتنوعة بتأفف

البارحة شاهدت فيديو عن مدرسة رائعة في الخرطوم لا تشبه مدارسنا . واغلبية الطالبات اللائي يشي حالهن عن الصحة والراحة متمثلة في الخدود المستديرة والملابس الجميلة والابتسامات من السوريات تم تطعيمهن ب120 طالبة سودانية . وتذكرت مدارس في خارج الخرطوم يجلس

في مقابلة مع مسؤولة في وزارة الخارجية السويدية ، تركت المسؤولة الاجندة وركزت على اهانة المرأة واحتقارها وهضم حقوقها . ولم تتوقف الى ان قالت لها الاستاذة فريدة شورة ، ان وضع المرأة السودانية ليس بالسوء الذي يعرفه السويديون في بقية الدول الافريقية ، وهي كنوبية 

الدرديري وزير الخارجية اللنج اظهر عنصريته ، وهذا ليس بغريب على الكيزان والكثير من الشماليين بخصوص الجنوب . ولكن ان يظهر عن جهله فهذا خطا لانه كوزير خارجية السودان من المفروض ان يعرف الكثير عن تاريخ السودان المكتوب والشفاهي . فتصريحاته عن عدم وجود

لقرون عديدة تعرض الجنوبيون في اغلب الاحيان للاضطهاد ، الاحتقار والكراهية من اهل الوسط النيلي . وتصريح وزير البيئة حسن هلال الاخير يعكس هذه الروح الكريهة التي شقينا واصبنا بالغثيان بسببها .. وبدون اية خجل يقول الوزيربسوقية متكاملة الابعاد .... اللاجئون ديل