شوقي بدري

العنوان الكامل هو نفحات الدرت .... بين وطن يتردى وغربة تتبدى ..... المولف الدكتور الوليد آدم مادبو . العنوان يكشف مقدرة الكاتب في تطويع الكلمات والامساك بعنان الابداع . هذا الكتاب بكل بساطة مدهش ... مدهش . انه نوع من الكتابة جديد في المكتبة السودانية . انه خليط م

وقف اهل كندا في صفوف طويلة منذ الفجر لشراء البنقو او الكنابيس بعد ان صرحت الحكومة ببيعه بطريقة عادية . والبائع هى الدولة . ولقد تم تدريب البائعين وانشاء المتاجر مثل الصيدليات . وسيتيح هذا فرصة توظيف عشرات الالاف من الموظفين . ويستطيع المستهلك ان يتحصل

قال الاستاذ عبيد عبد النور الشخصية الوطنية ، اول من قال هنا امدرمان ، عندما كانت الاذاعة عبارة عن غرفة في بوستة امدرمان ......
يارجال البلد الامين   .. السكات ده بصح لا بتين  .. انت سمحة وهو وسخوك  .. وانت غالية وهم رخصوك .

قصة اختفاء الصحفي جمال خاشقجي فتحت الباب لمعرفة الوجه الأقبح للنظام الملكي في الجزيرة العربية . والمؤلم بالنسبة لنا كسودانيين هو خضوع البشير وحكومته للتسلط الملكي لاسرة آل سعود . فالدم السوداني يسفك دفاعا عن من حولوا الدولة الاسلاميبة الى قيصرية وراثية

من دقنو وفتلو .... هذا المثل السوداني يعني ان تخدع الانسان وتشعره بأنك قد اكرمته ماليا ... والمال ماله . اليوم نسمع ان الكيزان قد وجدوا الحل لمشكلة الاقتصاد السوداني . وضبع الانقاذ عبد الرحيم حمدي يأتي بحل عبقري ويطالب بحذف صفر من قيمة الجنيه ألسوداني!!الشيكي

الرؤساء والمسؤولون السودانيون كانوا موضع حسد الآخرين . كانوا كما يقال ....مالين هدومهم . لا يكذبون ولا يتسولون الاعانات يبيعون دماء الجنود السودانيين وينتزعون ارض المواطن يشردوه ويعطونها للأغراب بتراب الفلوس ، ويذهبون للحج كل عام ويتعالجون في بلاد الآخرين

آخر صرعات الصادق الاخيرة هو هذا الكلام ، الذي يجعله ينافس البشير في الكذب . والآن صار عندنا اكثر يلقي الكلام على عواهنه بدون معقولية . كلما نقرر ان نتجنب ذكر الصادق ، لان الفيه مكفيه، يتعمد الصادق صفع هذا الشعب .