شوقي بدري

لما قُتِلَ الحسين بن علي (عليهما السلام) كتب عبد الله بن عمر رسالة إلى يزيد بن معاوية جاء فيها :

أما بعد : فقد عظمت الرزيّة وجلَّت المصيبة ، وحدث في الإسلام حدثٌ عظيم ، ولا يوم كيوم قتل الحُسَين !!! .

يردد السودانيون عبارة احلام ظلوط والكثيرون لا يعرفون مصدرها . عندما كانت بخت الرضا منارة علمت الناس في السودان الصومال اليمن واريتريا ، اهتمت بتعليم النشئ وكان الاعمام مثل عبد الرحمن على طه صار وزيرا للمعارف ، مكي عباس رئيس تحرير الرائد من مؤسسي 

ان اكبر اعداء الاسلام ومن ينفرون الناس منه هم من يعتبرون انفسهم شركاء للنبي صلى الله علية وسلم . ويشرعون ، يفصلون الفتاوي التي ترضي الحكام مثل نميري واليوم البشير ، والسودان مليئ بهم . يقول الله سبحانه وتعالى: مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ .

يكثر الكلام اليوم ويتم ترشيح الكثير من الشخصيات لرئاسة الوزارة والوزارات ، كلهم من البرفسيرات وحملة الشهادات . اين اهل الوجعة ؟؟ المشكلة هي عقلية الوصاية على الآخرين بواسطة المتعلمين ولا اقول المثقفين لانني قد قابلت الكثير من العقلاء والمثقفين ولم يضعوا ارجلهم في

علي السياسي ولد ونشأ في أم درمان. لا احد يتذكر متى بدأ علي في الاهتمتم بالسياسة. ولكن يبدو انه كان يحب السياسة طيلة حياته، حتى في طفولته. عندما كان الصبية يتحدثون عن السينما والاقلام والممثلين، كان هو يتكلم عن روسيا وتفوقها على الانجليز والامريكان وقوتها.

القامة فضيلي جماع له الشكر كتب موضوعا بعنوان حقيقة نعرفها ونحسها في عمودنا الفقري..... غلبتني الكتابة الثورة اكبر من كلماتي .

يقولون الشقي يشوف في نفسو والسعيد يشوف في غيرو . نحن الآن في مفترق الطرق وبالرغم من النوايا الحسنة والاجتهاد سنرتكب الكثير من

قالوا ،،الني للنار ،، والثورة يجب ان لا تتوقف وان تواصل تغيير الكثير من العادات الضارة ، وان تعطي المرأة كل الفرص لتقرر ، تحكم وتدير المجتمع الذي يخرج من رحمها . والمرأة قد استهدفت بقانون الامن العام والشريعة المدغمسة . الخ