شوقي بدري

تابعت بطريقة لصيقة ما تداول بخصوص حفل تكريم الاستاذ الكابلي . وسالت كثير من الدماء واخرجت كل الاسلحة الصدئة والمسمومة . ودبجت الكثير من المواضيع ونشر كل نواع الغسيل . وتكونت فكرة متكاملة عند الاغلبية ان في الموضوع مأكلة لأن ما جمع من الاموال 

اخيرا تم ذبح الخطوط البحرية السودانية . وبيعت جوهرة السفن النيل الابيض كخردة للهنود . ووقف البحارة واهل بورسودان وهم يشاهدون جثة النيل الابيض تجر مثل جثة الثور الفاخر بواسطة البغال بعد ان اسخنوا جسمه بالجراح في ما يسمونه بمصارعة الثيران الوحشية .

الي روح اخي الحبيب ابن العباسية واحد ركائز امدر صلاح عمر ,, صالح ,, اعظم الرجال واكثرهم صدقا وصلاحا . لقد كتبت هذه القصة قبل سنوات عديدة . واعيد نشرها وفي الحلق غصة ويد تقبض على قلبي وانا اقرأ عن عملية ازالة مساكن اهل الكنابي ، واعتداء البوليس عليهم 

سمعنا وقرأنا عن العروس التي قتلت زوجها طعنا بالسكين وحكم عليها بالاعدام ان للعالم الحق في ان يضحك علينا وان يعاملنا باحتقار . ما عرفناه هو ان الفتاة التي لم تبلغ العشرين قد رفضت الزواج وهربت الى عمتها في سنار . ولكن والدها قد خدعها وارجعها بعد ان افهمها بأن

بينما كان البشير يرقص ويحتفل باستخراج البترول ويقول ... ناس المعارضة تاني الا يجو ويغتسلوا قدامنا . واضطر لمشاركة الانتهازيين من المعارضة الحكم ، بعد ان كان يظن انه قد وجد مفتاح كل الحلول . ولم يعرف ان الكيزان كانوا يستحمرونه . ويرقص ويقول الرد الرد الرد

يصعب جدا تخيل طفل يتخبط مثل البشير ، والمؤلم ان المتعلمين والبروفسيرات لا يزالون يبايعونه ويطبلون له . والبشير يرهن سلامة احد اكبر الدول مساحة بسبب جبنه وسلامته الشخصية . الآن بعد ثلاثة سنوات من التضحية بالدم السوداني والكرامة السودانية ، نسمع بالتفكير في اعادة

في السبعينات تم تلجين صهريج للماء ضخم على مرتفع مبني بالطوب الاحمر من الخارج لكي يتماهى مع بقية المباني . ورفض اهل مدينتنا مالموفي السويد هدمه لانه جز من تراث المدينة . انصاعت السلطة وتحول المبنى لشقق رائعة